"ستُبتلى بمواطن أمنِك حين ظننتَ أنها آمنة ، ستختلف عليك أماكن الدفء ، ومواضع السر، ولحظات السكون ،سيبتعد من ظننتهُ لِوَهمك أنه الأقرب، وستنسى حين ظَننت النسيان سراب، ستنقلب الثوابت لديك، وتتغيّر المفاهيم عليك، في كل مرحلةٍ تخوض فيها غِمار الألم, لكنك ستتعلم بقدر ما تتألّم".
لا يخطر ببالك ان راح اتركك واستسلم
والله ناشب لك لين يصير لك احفاد
وما يوقفني عن التمسك فيك وعن حبك الا الموت
نعرف بعضنا اكثر من اهالينا مافي شي يوقفنا
دام التمسك موجود والتفاهم بيننا والتقبل بالتغير الصحيح
يخسي الي يمثل الحب ورى تغريداته ويخسي العالم يفرقنا
أنا حَبيبُكِ قبلَ الطِّينِ، والمَاءِ
وأنتِ في الأصْلِ أنفاسِي، وأشْيائي
وما وجدتُ لهذا الحبِّ مِنْ شَبَهٍ
كأنَّني جِئتُ من حاءٍ، ومن باءِ
ولن أظلَّ إذا ماغبتِ مُنْفردًا
وطَيفُكِ الحُلْوُ مِن أغلى أحِبَّائي
وش أجمل من إنك تحب شخص.
ويحب يسمع صوتك مثل ما تحب تسمع صوته.
لما ما يكون فيه شخص واحد دائمًا هو اللي يبدأ.
مرة أنت تدق، ومرة هو يدق،
وكل واحد فيكم يبي يكون أول صوت يسمعه الثاني.
لا انتظار ولا حساب مين بادر أكثر.
بس شوق متبادل يخلي المكالمة تجي من نفسها.
وبينكم سؤال ما له جواب، مين فيكم يحب الثاني أكثر،
ومين يشتاق لصوت الثاني أكثر .
مَ ..
لما حبيتك ما خفت من أمي وأنا أدري إني قاعدة أخسر ثقتها الغالية فيني شوي شوي
ولا خفت من أبوي وأنا أدري لو درى إن بقلبي رجال
ممكن يزعل مني كثير ويعتب علي
ولا خفت على سمعتي ولا على كلام الناس إللي يجرح فيني من وراي وقدامي
ولا خفت من نظرة الناس ولا من كلامهم القاسي إللي يوجع قلبي
ولا حتى خفت من الآخرة ومن عذابها إللي يخليني أبكي
ولا خفت من ليلي الطويل ومن سهري إللي ما يخليني أنام
ولا خفت من دمعي إللي ما وقف ولا من جرحي إللي ساكن فيني
ولا خفت من ضياعي ووحدتي لو الدنيا كلها راحت وتركتني
ولا خفت من عمري إللي راح ولا من الباقي من سنيني
تدري ليش؟
لأن كل شي في عيني صار صغير ورخيص
وكل خوف في قلبي صار ولا شي
قدام خوف واحد بس يرعبني من داخلي
إني أصحى بيوم وما ألاقيك جنبي
وانكسر وأخسرك وأضيع من بعدك ..
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يبغاك في حياته. مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت! اللي يقتنع بالبعد هو شخص ما يبغاك. الصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد
أمَازِحُهَا لأغضِبهَا
فخيرُِ مَزاحنَا الغَضَبُ
فتَهجُرُِني فأهجُرُهَا
وتُضَربُ بيننا الحُجُبُ
فتَسكُتُ لا تُكلمُني
وتنظُرُ ثم تنتَحبُ
فتغلُِبنِي مَدَامعُهَا
على الخَدينِ تَنسَكِبُ
فأبكِي عندَهَا دُرَرَا
من الأشواق تَلتَهبُ
فتغدرُِ بي مُودعَةً
على عَجَلٍ و تَنسَحِبُ
- "أيَشقىٰ الإنسانُ بلين قلبهِ" ؟
بل وينطفيءُ الكون في عينيْهِ بصدق نفسه، وتموت روحهُ شوقاً بقدر حبّه، وتنحصر أيّامهُ في ذكرياتٍ من تمُّور قلبه، وقد تراهُ مُتماسكاً وبداخلهِ صِراعاتٌ تُمحيهِ ... والله لا يُطمس المرءُ في الأحزانِ إلّا بلين قلبهِ ...