Whispers in the air tell the tale of a life that’s gone Desolation,devastation
What a mess we made when it all went wrong
I’m nuclear, I’m wild, I’m breaking up inside
A heart broken glass defiled
deep inside THE ABANDONED CHILD
[ I’m afraid it’s been..seven years ]
لِماذا طوال هذه الفترة لم أشعر أو أنتبه لوجودها و هي تتمدد على أشعة الشمس التي تُضفي بريقاً لامعاً لألوانَها الزاهية
عُدت مُجددًا في اليوم التالي، قطفت إحدى الورود.. بقيت أتأملها و فجأةً.. بكيّت!
وقْعت عينايَ على حديقة مِن الورودِ الصغيرة في طريقي إلى العمل، كانت دائمًا هناك، واضحة، وشكلها ساحر ،فقلت في قَرارة نفسي، ما الذي أشاح ببصري عنها؟ ما هي الأفكار التي سرقت مني رؤية الورود بجانب الطريق؟
نهاية رمضان لا تعني نهايَة العِباداتْ بل الأصل في البدايات ،فمَن كان يتعبّد كثيراً في رمضان و يُحسِن فيه فإن رمضان قد إنتهى، و من كان يتعبّد لله و يُحسِن لوجه الله فإنّ الله حيٌ لا يموت! فلا تنقلب على عقبيْك ،إجعل ما كنت تفعلُه يستمر معك ليس إلى نهايةُ رمضان، بل إلى نهاية الحياة.
إنتهى رمضان!
خَلت المساجدْ، تُركت النوافل ، هُجر القرآن!
وعاد من عاد لعاداته السيّئة وذُنوبه التي يَهواها
و يخطرني قولُ أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه وقت موت رسولِنا الحبيب
أما بعد، فمَن كان منكم يعبد محمدًا ﷺ، فإنَّ محمدًا ﷺ قد مات، ومَن كان يعبد الله، فإنَّ الله حيٌّ لا يموت.
أتقبّل مرور الألم لكنّي لا أتآلف معه، وأرفض تمامًا فكرة التغنّي به وتمجيده وعزْوِ الفضل له باعتباره حالة مؤدّية إلى مستويات عالية من الوعي، أو أداةً لصقل الشخصية، وأكره أن أكون من أولئك الذين يتباهون بتسجيل انتصاراتٍ باهتة بالتجلّد في المواقف، في حين يخفون خلف هذه القوة خرابًا مركومًا.
لا تمنح التجارب المؤلمة الحصانة بأسلم طريقة للإنسان، هذه واحدة من ادّعاءاته المكابرة من أجل التكيّف مع طبيعة الحياة القاسية، ولا أنكر عليه ذلك، مَن منّا يمكنه المُضيّ قُدُمًا دون أن يسجّل قائمة من البطولات الصغيرة تدفعه نحو الحياة وتجدّد فيه الرغبة في العيش؟ لكن الألم حين يكون هائلًا، أو مزمنًا، أو متكرّرًا، يقتات على الروح حتى يهلكها.
إن أولئك الذين يجلسون على مقاعد الانتظار أمام العيادات النفسية يدركون تمامًا أضرار الحياة الضاغطة والظروف غير المستقرة، ويدركها كذلك الذين يتجاهلون حاجتهم إلى طلب المساعدة ويواجهون الحياة كل يوم بابتسامة واسعة مزيّفة لأنهم لا يملكون خيارًا آخر.
أملك من الصدق ما يكفي لأعترف بأني لم أعُد أرحّب بالألم والتجارب المؤلمة، ولا أطمح إلى وعي يستنزف نفسي ويمزّقها -إن صحّت تسميته بالوعي أصلًا- ولن أسمّي رزمة الحوادث النفسية الجسيمة "دروسًا" وأتباهى بها، بل هي صدمات، صـ ـد مـ ـا ت. لنتوقّف عن الادّعاءات المثيرة للشفقة ولنُسمّي الأشياء بأسمائها.
السلامة والطمأنينة خير من نموٍّ مُشوَّه، وفوزٍ بائس تعقبه سلسلة من الاختلالات تصعب السيطرة عليها. تطرق الأحزان مساميرها في القلب، ولا يمكن لاقتلاعها ألّا يخلّف أثرًا. تستقي الهواجس من ذلك النور في أعيننا حتى ينطفئ بريقها. فوالله لا أهلًا ولا سهلًا بها، ولا أقول إلا ما قاله الرسول ﷺ: "اللهمّ إني أعوذ بك من الهمّ والحزن".
أيُعقل أن لا أكون حزينًا و قلقًا بشكل دائم فقط لأني منهك في إشغال نفسي؟
منهك في تجنب البقاء مع ذاتي؟
يالهذه الطريقة البائسه في تفادي الألم
يالهذه الطريقة البائسه في العيش ..
لله رحمة قُسّمت على مئة جزء ، و على عِظم رحمة الأم بولدها و ما بيّن المخلوقات من تعاطف كان هذا جزءًا واحدًا انزله الله على أهل الأرض!
فـ يا رب يا رحيم دعائي و رجائي أن تختصني هنا في هذه الدنيا بجزء من ما قسّمت به رحمتك ، و يقيني بنعيم وعِظم هذا الجزء من رحمتك علي أن أُرحم به حتى في الآخره