اگر بین قاجار و جمهوری اسلامی، پهلوی نبود به احتمال بسیار زیاد «جمهوری اسلامی» هم نبود! جمهوری اسلامی محصول و میراث شوم پهلوی مشئوم است.
پن: به عنوان یک پژوهشگر تاریخ میدانم که تاریخ جای «اما و اگر» نیست.
@7Solgr إذ ما زالت تُستعمل في اسم المملكة العربية السعودية ("عربستان سعودي"). ومن هنا يطرح بعض الباحثين والناشطين تساؤلًا: لماذا أُزيل اسم "عربستان" عن الأحواز تحديدًا، بينما استمر استخدامه في مواضع أخرى؟
اگر مجذوب سلطنت باشید، تو این عکس «هوش» میبینید که البته هدف عکاس هم همین بوده.
اما اگر مجذوب نباشید، یادتون میاد که ایشون یک آقای ۶۵ ساله هستن که خونش از شما رنگینتر نیست. هیچ تجربه کاریای نداشته تا این سن. خرجش رو مادرش میده. یک لیسانس غیرحضوری فقط داره. ایزوله بزرگ شده، حتی تجربه بودن تو محیط مدرسه و کوچه و خیابون رو نداشته تا تجارب خیلی ساده و ابتدایی زندگی و اختلاف با دیگران رو از برخورد با آدمهای دیگه کسب کنه. افرادی که احاطهش کردن همیشه به خاطر ثروت خانواده چاپلوسی کردن. هیچ روزی تو زندگیش کار نکرده، برای ساختن زندگیش زحمت و استرس نکشیده.
ایشون هیچ شایستگی و آمادگیای برای مدیریت یک کشور ۹۰ میلیونی رو نداره.
سالهاست بازیچه سرویسهای اطلاعاتی بوده. خواسته یا ناخواسته بخشی از جامعه رو گمراه کرده و به کشتنشون داده و هیچ مسئولیتی قبول نمیکنه، همونطور که هیچ مسئولیتی تو کل زندگیش قبول نکرده.
شما توهم نسبت به توانایی ایشون دارید. ایشون سودای قدرت و تاج دارن. شباهتی هم با پدربزرگ خودشون ندارن که شاید کمسواد بود، اما حداقل خودساخته بود و تجربه مدیریت ارتش رو داشت.
وضعیت مردم احواز از هر نظری با وضعیت بقیه جمعیتهای قومی متفاوت است؛ احواز در طول قرنهای متوالی صاحب حاکمیت مستقل و شبه مستقل بود؛ از حاکمیت بنیاسد و مشعشعیان گرفته تا حکومت کعبیه. زمانی که احواز اشغال شد، دولت تازهتاسیس دولت-ملت ایران از همان سالهای اول شروع به هویتزدایی استعماری از احواز کرد؛ ا��امی شهرها و روستاها را به فارسی تغییر داد و زمینهای زیادی را از مردم عرب مصادره کرد. این دولت با هدف پیادهسازی سیاستهای تروریسم استعماری-اقتصادی، به توسعه انحصاری شرکتهای نفتی، پتروشیمی و نظامی در دل شهرهای عربی پرداخت.
این دولت برای اداره این صنایع، هزاران نیرو(از اثنیک ��ای مختلف) را از مناطق همجوار و دوردست ایران به شهرها و مناطق عرب سرازیر کرد و برای آنها شهرکهای مخصوص و انحصاری با تمام امکانات رفاهی ساخت، در حالی که مردم عرب برای امرار معاش خود تنها به کشاورزی اکتفا کردند. با این حال، بُعد دیگری از این تروریسم استعماری-اقتصادی برای تحت فشار قرار دادن بیشتر مردم عرب رخ داد؛ دولت صدها سد احداث کرد و آب رودخانهها را به استانهای اصفهان، یزد و کرمان منتقل نمود. با این اقدام، انسان عرب از تنها راه معیشت خود یعنی صیادی و کشاورزی محروم شد؛ آن هم در حالی که پیش از این نیز از صنایع نفتی، گازی، برقی و پتروشیمی و آموزشی و ادارات د��لتى محروم مانده بود. این سیاست هدفمند، مردم عرب را عمداً به حاشیه ساختارهای اقتصادی پرتاب کرده است.
در این میان، جمعیت غیرعربی که چندین نسل از تمام امکانات اقتصادی و شغلی در احواز برخوردار بوده است، هیچ درک، حس و دیدگاهی نسبت به این واقعیت و درد و رنج مردم عرب ندارد. این جمعیت با و��ود زندگی در کنار مردم عرب، همزمان در فضا و جهان متفاوتی زیست میکنند؛ آنها در مناطق برخوردار با امکانات رفاهی بهتر ساکن هستند و مردم عرب در دل شهرهای خود به حاشیه رانده شدهاند. به همین دلیل، وقتی مردم عرب در طول این سالها دست به اعتراض و انتفاضه زدند، حتی یک نفر غیرعرب در اعتراضات آنها شرکت نکرد. چرا شرکت نکردند؟ چون صدای مردم عرب علیه ظلم، ستم و پیامدهای خانمانسوز تروریسم استعماری-اقتصادی، بمثابه تهدیدی برای آن جمعیت غیرعربی است که در طول این سالها به شکل شبهمطلق از تمام امکانات اقتصادی و اداری احواز سود برده و میبرند؛ در نتیجه، صدای اعتراض انسان عرب برای منافع آنها یک تهدید تلقی میشد.
در حال حاضر، یک اتحاد نانوشته علیه میلیونها نفر از مردم عرب و مبارزات آنها شکل گرفته است. این حلقه متصل، متشکل از دولت مرکزی و آن جمعیت غیرعربی است که تمام سکتورهای اقتصادی، صنعتی و حتی امور امنیتی، اداری و آموزشی به دست آنها سپرده شده است. این اتحاد همچنین گروههای اپوزیسیون (چه فارس و چه غیرفارس) را در بر میگیرد که منافع مابعد جمهوری اسلامی را در ادامه استعمار و غارت اقتصادی مردم عرب، سرزمین و ثروتهای آنها میبینند؛ به همین خاطر است که این جریانها از اعتراف به کوچکترین دلالتهای هویتی که دال بر مالکیت سرزمینی مردم عرب احواز باشد، اجتناب میکنند.
#احواز #الأحواز #استعمار #ایران #اقتصاد #هویت #ستم_قومی #استعمارزدایی
عن #الأحواز؛
تسمية الأحواز بين التاريخ والسياسة: كيف تحولت عربستان إلى خوزستان؟
جمال عبيدي /لندن
يثير الجدل حول تسمية الأحواز واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ العلاقة بين الدولة الإيرانية والهوية العربية في الإقليم. فالسؤال المتعلق بسبب استخدام الفرس تاريخياً لتسمية عربستان للإشارة إلى الأحواز، قبل أن يجري تغيير الاسم رسمياً إلى "خوزستان" في عهد رضا شاه عام 1925، لا يرتبط بمجرد تحول لغوي أو إداري، بل يكشف عن أبعاد تاريخية وسياسية وثقافية عميقة تتصل بطبيعة المنطقة وتركيبتها السكانية وموقعها داخل المشروع القومي الإيراني الحديث.
وخلال الألف الأول قبل الميلاد، شهدت الهضبة الإيرانية موجات هجرة لشعوب قادمة من مناطق القوقاز وآسيا الوسطى، كان من أبرزها البارسيون (الفرس) والميديون، الذين ينسب إليهم الارتباط التاريخي بالأكراد. وقد استقر الميديون في مناطق غرب إيران، بينما اتجه الفرس نحو الجنوب ليستقروا في إقليم فارس الحالي. وفي تلك المرحلة، لم يكن لهذا الانتشار تأثير جذري مباشر على البنية السكانية في الأحواز، إذ ظلت ا��منطقة خاضعة لتكوينات حضارية وسكانية ذات جذور سامية وعيلامية قديمة.
لكن التحول الأبرز جاء مع صعود الدولة الأخمينية، حين تمكن كورش من احتلال السوس(سوسة)، عاصمة العيلاميين، عام 538 قبل الميلاد، ثم بابل عام 539 قبل الميلاد، لتدخل المنطقة ضمن نطاق النفوذ الأخميني. ولم يكن هذا التحول مجرد انتقال للسلطة السياسية، بل أدى إلى إعادة تشكيل البنية الإدارية للإقليم، حيث أصبحت مدن مثل السوس وبابل مراكز رئيسية للحكم الأخميني. ومع ذلك، فإن الوجود الفارسي آنذاك ظل يتمثل أساساً في الطبقة الحاكمة والإدارة العسكرية، بينما حافظت البنية السكانية المحلية على طابعها الأصلي.
تكشف النقوش التاريخية عن وجود كيانات عربية ضمن المجال الأخميني، حيث يرد اسم "عربايا" في بعض النصوص الرسمية، في إشارة إلى القبائل العربية التي كانت منتشر�� في بلاد الرافدين والأحواز. ويستند عدد من الباحثين إلى هذه الإشارات للقول إن الوجود العربي في هذه الجغرافيا لا يقتصر على مرحلة الفتح الإسلامي، بل يمتد بجذوره إلى ما قبل الإسلام، وإلى فترات أسبق من دخول الأخمينيين إلى المنطقة بقرون.
ومع الفتح الإسلامي وانهيار الدولة الساسانية عقب معركة القادسية، دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التحولات الديموغرافية والثقافية. فقد تدفقت قبائل عربية عديدة من شبه الجزيرة العربية إلى العراق والأحواز، وأسهمت تدريجياً في ترسيخ الطابع العربي للإقليم، ليس فقط من الناحية السكانية، بل أيضاً على مستوى اللغة والثقافة والتنظيم الاجتماعي. وتحولت العربية إلى لغة الإدارة والدين والحياة العامة، ما عزز اندماج المنطقة ضمن الفضاء العربي الإسلامي الأوسع.
وفي هذا السياق، لعبت قبائل عربية كبرى، مثل بني كعب وبني تميم وبني لام وطي وغيرها من القبائل، دوراً محورياً في تشكيل البنية الاجتماعية والسياسية للأحواز. وقد امتد حضور هذه القبا��ل على جانبي الحدود الحالية بين العراق والأحواز وصولاً إلى سواحل الخليج العربي، الأمر الذي يعكس وحدة جغرافية واجتماعية سبقت نشوء الحدود السياسية الحديثة. كما يرى بعض الباحثين أن سكان الأحواز الحاليين يمثلون امتداداً تاريخياً لتفاعل طويل بين المكونات السامية القديمة والقبائل العربية اللاحقة، وهو ما يفسر التشابه الثقافي واللغوي الواضح بين جنوب العراق والأحواز.
وخلال العهدين الصفوي والقاجاري، ��رسخت تسمية عربستان بصورة رسمية للإشارة إلى الإقليم. ولم تكن هذه التسمية مجرد وصف ثقافي عابر، بل تعبيراً إدارياً وسياسياً وتاريخياً عن واقع سكاني يغلب عليه الطابع العربي. وقد ظهرت تسمية عربستان في الوثائق الرسمية الفارسية، كما وردت في خرائط ومراسلات أوروبية وعثمانية، ما يدل على أن الاسم كان معترفاً به على المستويين الداخلي والدولي.
كما أسهمت الكيانات السياسية المحلية، مثل الدولة المشعشعية العربية وعاصمتها الحويزة (1436–1724)، والدولة الكعبية الأولى وعاصمتها بيان (1737–1767)، والدولة الكعبية الثانية وعاصمتها المحمرة (1812–1925)، في ترسيخ خصوصية الإقليم. وقد تمتعت هذه الإمارات العربية بدرجات متفاوتة من الحكم المستقل، وأدارت شؤون الإقليم ضمن علاقة معقدة مع الدولتين الصفوية والقاجارية، اتسمت أحياناً بالولاء الاسمي، وأحياناً أخرى بالتفاوض والصراع.
وفي القرن التاسع عشر، اكتسبت الأحواز أهمية استراتيجية متزايدة، نظراً لموقعها الجغرافي المطل على شط العرب من جهة، والخليج العربي من جهة أخرى، ولا سيما مع احتدام التنافس بين الدولة ال��ثمانية والدولة القاجارية. وقد جاءت معاهدة أرضروم الثانية عام 1847 لتؤكد هذا الواقع، إذ ورد اسم "عربستان" صراحة في نصوصها الرسمية، بما يعكس البعد القانوني والسياسي للتسمية، وليس مجرد بعدها الثقافي أو الاجتماعي.
غير أن هذا الواقع بدأ يتغير جذرياً مع صعود رضا شاه وتأسيس الدولة البهلوية الحديثة. فبعد احتلال الإقليم عام 1925 وإنهاء حكم الشيخ خزعل الكعبي، شرعت السلطة الجديدة في تنفيذ مشروع قومي مركزي يقوم على تكريس الهوية الفارسية بوصفها الهوية الجامعة للدولة الإيرانية. وفي هذا السياق، جرى تغيير الاسم الرسمي للإقليم في المراسلات الرسمية الإيرانية من "عربستان" إلى "خوزستان"، ضمن سياسة أوسع استهدفت إعادة تشكيل المجال اللغوي والثقافي والإداري للدولة الحديثة، التي اعتمدت عام 1935 اسم إيران بدلاً من فارس (Persia)، وهو الاسم الذي كانت تعرف به في المحافل الدولية.
ولم يقتصر الأمر على تغيير اسم الإقليم، بل شمل أيضاً تغيير الأسماء العربية لمعظم المدن والبلدات، وتقليص حضور اللغة العربية في المؤسسات الرسمية والتعليمية، لاسيما في المعالم التاريخية، في إطار محاولة لإعادة دمج المنطقة ضمن سردية قومية فارسية حديثة. ومن هنا، فإن التحول من "عربستان" إلى "خوزستان" لم يكن مجرد تعديل إداري، بل حمل دلالات سياسية واضحة تعكس انتقال الدولة الإيرانية من نموذج متعدد الهويات إلى نموذج الدولة القومية المركزية.
وتكشف هذه المسيرة التاريخية أن الأحواز لم تكن مجرد هامش جغرافي تابع للدولة الإيرانية، بل فضاءً تاريخياً تداخلت فيه الهويات والثقافات والسلطات عبر قرون طويلة. ولذلك، فإن استمرار استخدام الفرس أنفسهم لتسمية "عربستان" حتى بدايات القرن العشرين يعد اعترافاً ضمنياً بخصوصية الأحواز والطابع العربي للإقليم، قبل أن تعيد الدولة الحديثة إنتاج تعريفه ضمن مشروع قومي فارسي جديد.
وعليه، ف��ن فهم الجدل المرتبط بتسمية الأحواز يتطلب قراءة تاريخية تتجاوز السرديات السياسية، وتنظر إلى الإقليم بوصفه مساحة تفاعل حضاري وسياسي طويل الأمد. فالتسميات الجغرافية في كثير من الأحيان لا تعكس مجرد أوصاف محايدة، بل تعبر عن موازين القوة ورؤية دولة المسيطرة للهوية والانتماء. ومن هنا، فإن الانتقال من "عربستان" إلى "خوزستان" يعكس تحولاً أعمق في طبيعة الدولة الإيرانية نفسها، وفي الطريقة التي سعت من خلالها إلى إعادة تعريف المجال والهويات داخل حدودها الحديثة.
في ذكرى استشهاد حبيب أسيود، الناشط السياسي الأحوازي نستحضر معنى التضحية الحقيقية من أجل القضية والهوية. الأجساد ترحل، لكن المواقف تبقى خالدة. الشهيد حبيب أسيود حاضر في الوجدان، صوته لا يزال يطالب بالحق، وقضيته لن تُنسى.
#الأحواز#حبيب_اسيود 🌴🕊🕯️
چرخش ناگهانی چهرههایی مانند عبدالقادر ترشابی، عبدالفتاح خدمتی و محمد ابراهیم کیانی از تریبونهای مذهبی به سمت دفاع بیچونوچرا از گفتمان پهلوی و ساختار سیاسی مرکزگرا، صرفاً یک تغییر نظر ساده نیست؛ این یک سقوط آشکار فکری و نشانهای از بیثباتی عمیق در باورهاست.
این رفتار، که از سوی بسیاری از فعالان و تحلیلگران بهدرستی «خیانت» به مطالبات ملیتهای غیرفارس و اقشار بهحاشیهراندهشده تلقی میشود، نشان میدهد برخی افراد برای حفظ جایگاه خود در فضای رسانهای جدید، حاضرند بهراحتی از تمام ادعاهای پیشین خود دست بکشند. کسانی که زمانی از تبعیض، سرکوب و بیعدالتی سخن میگفتند، امروز به مدافعان همان ساختاری تبدیل شدهاند که کارنامهای مملو از سرکوب، کوچ اجباری و حذف سیستماتیک همکیشان و همتبارانشان دارد.
دفاع از یک ساختار مرکزگرای اقتدارگرا توسط همین افراد، تناقضی صرف نیست؛ بلکه نمادی از فرصتطلبی عریان و تهیبودن از هرگونه اصول فکری است. این چرخش نهتنها اعتبار رسانهای آنان را بهطور کامل از بین میبرد، بلکه ماهیت واقعی این جریان را نیز آشکار میکند: جریانی که بیش از آنکه بر پایه باور باشد، بر اساس منفعت و بقا شکل گرفته است
الاحواز (الاهواز) ستتحرر من ��لخمينيين و ستتحالف مع الاكراد لاسقاط الجدار الغربي للجمهورية الاسلاميةد و من ثم تتحد مع القوى الفارسية المعارضة، لتحرير ايران.
تصعيد الاعتقالات في الاحواز المحتلة بعد عيد الفطر، وسط انقطاع واسع للإنترنت في جغرافية إيران السياسة.
نفذت استخبارات الحرس الثوري الارهابي مداهمات في عدد من المناطق، خاصة في العاصمة والمناطق القريبة منها، من بينها كوت عبد الله. داهمت القوات منازل سكنية في أوقات متأخرة، واعت��لت عدداً كبيراً من السكان.
اعتقلت القوات عبدالمجيد سالم السيلاوي، شقيق عامر سالم المعروف بأبو عثمان، مع مجموعة من أبناء المنطقة. نقلت السلطات المعتقلين إلى مواقع احتجاز سرية تابعة للحرس الثوري. خضعوا لتحقيقات قاسية تضمنت تعذيباً جسدياً ونفسياً. بعد ذلك جرى نقلهم إلى سجن شيبان.
تركزت الحملة على شباب اتهمتهم السلطات بالانتماء لأهل السنة والجماعة. تضمنت التهم أداء الصلاة جماعة وتبادل التهاني خلال عيد الفطر.
أسماء معتقلين بحسب مصادر محلية:
محمد أبو عبد الرحمن الحزباوي
فارس أبو محمد
محمد أبو عثمان السميري
كريم أبو شاكر السميري
سعيد أبو عبد الله السميري
أبو مسعود البدوي
أبو ياسر الحزباوي
عبدالمجيد سالم السيلاوي
عادل البوغبيش
عدي أبو عمران هندالي
صهيب الزبيدي
كريم أبو معتز مجدم
نادر الزبيدي
تشير المعلومات إلى أن جميع المعتقلين متزوجون ولديهم أطفال. منعت السلطات الزيارات لأكثر من شهر. تعيش العائلات حالة قلق بسبب غياب أي معلومات رسمية عن الوضع الصحي أو القانوني للمعتقلين.
تزامنت الاعتقالات مع قيود مشددة على الاتصالات. أعاق ذلك توثيق الانتهاكات وأخر وصول المعلومات من داخل مراكز الاحتجاز.
مصادر حقوقية محلية رصدت نمطاً متكرراً. اعتقالات جماعية، تحقيقات مغلقة، ثم نقل إلى السجون دون حضور محامين أو تواص�� مع العائلات.
محمد ويسي الأحوازي
05.05.2026
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
https://t.co/4RBPE1mC5z
https://t.co/VcmgDdRu9B
حملة اعتقالات واسعة تستهدف عرب الأحواز من من ابناء #أهل_السنة والجماعة وسط تعتيم كامل
تقرير إخباري : عين على إيران
أكدت منظمة كارون لحقوق الإنسان أن مناطق إقليم الأحواز، وعلى رأسها مدينة الأحواز العاصمة ومنطقة كوت عبدالله، تشهد حملة اعتقالات واسعة تقودها أجهزة استخبارات الحرس الثوري، مستغلة حالة التعتيم التي فرضها النظام في إيران عبر قطع الإنترنت.
وأوضحت المنظمة أن العشرات من المواطنين العرب من أهل السنة تعرضوا للاعتقال خلال الأيام التي تلت عيد الفطر، في تصع��د أمني يستهدف النشاط الديني بشكل مباشر. ووفقًا للمعلومات، جرى نقل المعتقلين إلى مراكز احتجاز انفرادية تابعة للحرس الثوري، حيث خضعوا لاستجوابات قاسية رافقتها ضغوط جسدية ونفسية، قبل تحويلهم إلى سجن شيبان المركزي في الأحواز.
وبيّنت المعطيات أن التهم الموجهة إليهم ترتبط بممارسات دينية، مثل إقامة صلاة الجماعة وفق المذهب السني وإحياء شعائر عيد الفطر، ما يعكس توجّهًا نحو تجريم الممارسة الدينية.
ومن بين المعتقلين:
عبدالمجيد سيلاوي (نجل سالم)، محمد حزباوي، فارس أبو محمد، محمد سميري، كريم سميري، سعيد سميري، أبو مسعود بدوي، أبو ياسر حزباوي، عادل البوغبیش، عدي هندالي، صهيب زبيدي، كريم مجدم، نادر زبيدي.
وأكدت المنظمة أن جميع المعتقلين متزوجون ولديهم أطفال، وقد مضى أكثر من شهر على احتجازهم دون السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد التوترات الأمنية، حيث يفرض النظام في إيران إجراءات مشددة في إقليم الأحواز، وسط أجواء أمنية خانقة تستهدف السكان العرب.
بازداشتهای گسترده شهروندان عرب اهلسنت اهواز در سایه قطع اینترنت
منابع حقوق بشری از اهواز گزارش دادند که در سايه قطع گسترده اینترنت در ایران، نیروها�� اطلاعات سپاه پاسداران ايران موج جدیدی از بازداشتها را در مناطق مختلف اقليم اهواز، بهویژه شهر اهواز و منطقه کوتعبدالله، آغاز کردهاند.
بر اساس این گزارشها، دهها شهروند عرب اهلسنت در روزهای پس از عید فطر بازداشت شدهاند. بازداشتشدگان ابتدا به بازداشتگاههای انفرادی وابسته به سپاه منتقل و پس از بازجویی و تحمل فشارهای جسمی و روانی، به زندان مرکزی شیبان اهواز منتقل شدهاند.
اتهامات مطرحشده علیه بسیاری از این افراد، فعالیتهای مذهبی از جمله اقامه نماز جماعت به شیوه اهلسنت و برگزاری مراسم عید فطر عنوان شده است.
اسامی برخی از بازداشتشدگان:
• عبدالمجید سیلاوی (فرزند سالم)
• محمد حزباوی
• فارس ابومحمد
• محمد سمیری
• کریم سمیری
• سعید سمیری
• ابومسعود بدوی
• ابویاسر حزباوی
• عادل البوغبیش
• عدی هندالی
• صهیب زبیدی
• کریم مجدم
• نادر زبیدی
منابع آگاه تأکید کردهاند که تمامی بازداشتشدگان متأهل و دارای فرزند هستند و بیش از یک ماه است که هیچ ملاقاتی با خانوادههایشان نداشتهاند.
این موج بازداشتها در شرایطی رخ میدهد که به دلیل تنشهای نظامی و امنیتی میان ایران، اسرائیل و آمریکا، فضای امنیتی در اقليم اهواز به شدت تشدید شده و جو پلیسی حاکم است.
@MOJAHWAZ
در روز کارگر، یاد یونس عساکره، کارگر عرب #احوازی اهل محمره، گرامی باد؛ او که چند روز پس از خودسوزی اعتراضی در مقابل شهرداری محمره جان باخت. یونس از فقر شدید رنج میبرد و بارها از سوی مقامهای ايرانى مورد آزار و اذیت قرار گرفته بود.
يونس عساكره 🕯🕊