اللهم عوضني بالأجمل وأرح قلبي بما أنت أعلمُ به يارب إنك تدرك دعواتي حتى لو لم انطق بها اللهُم حقّق لي ما اُريد فأنت تعلم السِر وما يخفى اللهُم فوضتك أمري ُكله فجمله خيرًا بما شِئت واجعلني يارب ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دُعائه فأجبته
« لغة الحب السادسة هي 'الاحتواء والمشاركة' (Inclusion).
أشركني في يومك، أشركني في خططك وجدولك الزمني.
أشركني في أفكارك، أحلامك، وتصوراتك. أشركني في نزهاتك، أو حتى في أوقات استرخائك في المنزل.
جمل مثل 'لنقم بـ...' و'كنت أفكر أنه يجب علينا...'؛ هذه بحد ذاتها لغة حب. »
Inclusion: تُرجمت هنا بـ "الاحتواء والمشاركة" لأنها تعني الرغبة في أن يكون الشخص جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياة الطرف الآخر الصغير منها والكبير ❤️
«الحُبُّ أن نجِد الأمان مع المُنى»
ــــــ فاروق جويدة.
وما رَجاءُ كُلُّ مُحِبٍّ، في هذه الدُّنيا، سِوى أن يأمَن مَع من يُحِبّ؛ أن يسكُن قَلبُه إلى قَلبِه، ويطمئِنَّ كُلٌّ مِنهُما إلى الآخَر: «مُنَى عُمرِه».
برأيي، تحتاج إلى حياة خارج الناس، حياة تخصّك أنت وحدك، أشياء تحب أن تفعلها وتعيشها بمفردك. افعل ما يجعلك سعيدًا، فكل شعور بالرضا لا ينبغي أن يكون مرتبطًا بشخص آخر أو معتمدًا عليه. فقط أنت.
قال تعالى"خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا"تأمل كلمة مِّنْ أَنفُسِكُمْ كأن الشريك ليس غريباً عنكِ،بل هو جزء من كيانك
يترجم الرافعي هذا المعنى القُرآني بكلمات تفيض حباً فيقول:
"إنما أنتَ لي كروحي،فهل يخشى المرء شيئاً كما يخشى أن تُنتزع منه روحه؟"
الراحة بالعلاقة مو رفاهية ، أنك تكون على طبيعتك و تضحك من كل قلبك و تقدر تسولف بأتفه مواضيعك و تشارك رغباتك مهما كانت بساطتها و غرابتها ، هذا السبب اللي يخليك تدخل بعلاقة مو عشان تجامل بتصرفاتك و تكون نسخة معدلة من نفسك عشان تعجب الطرف الثاني
أحب التواجد بالقرب من المنفتحين، الذين لا يجدون جهدًا في الحديث، لا يبالغون في اخفاء امرٍ ما، ولا يتحفظون بقناعة المرتاب، تجد الحديث اليهم سهلًا سلسًا، و رغمًا عنك تشاطرهم هذا الانفتاح كرد فعلٍ لما بدؤه، فتنشأ بينكم مودّة عن التآلف والإفصاح
الحُب يعني عودتك الى براءتك، الى أطهر مشاعر فيك، وأكثرهم صفاءً. هو أن تكون حقيقياً كما أنت، مُعبراً لأقصى مستوياتك، جامحاً، غارقاً بإحساسك، دون أن تحده أو تُقيّده أو تطلب منه التمهل أو التراجع أو تُمنحه منطق
هو أن تفتح فيه قلبك على مصراعيه منحاً واستقبالاً، وتتلذذ بجماله الآسر
الأصل فالزواج قبل التكاثر وتكوين الأسر هو "سكون الروح"
تعرّي الأعماق للوصول إلى الاستقرار النفسي، الله في كتابه وصف الزواج بالسكن
والسكن حالة شعورية لاتكتمل إلا بمعرفة عمق روح الزوج لزوجه، لان الزواج يفتح ابواب روح الإنسان، فتُعرف المخاوف، الجروح الخ..
وللوصول لحالة السكن يجب ان تحتوى هذه الروح حتى يولد الاستقرار النفسي والعاطفي
والاستقرار النفسي يولد استقرارًا بالحياة كاملة لان اكتمال احتياجات الإنسان التي تحدث في الزواج تجعله مُشبع في جميع احتياجاته البشرية، فيستقر ويسكُن.
" أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك
أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي
أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
+ أزيد على كلام إيلاف إن مرحلة العلاقة الثنائية بكل ما فيها من ذكريات ومواقف وتكوين مستقبلكم، ماهي إلا مرحلة أساسية لتقوية العلاقة وفهم كل واحد منكم للثاني عشان تكونون جاهزين تمامًا وأقوياء كفاية للانتقال لمرحلة "العائلة".
وبالتأكيد لكل مرحلة مشاعرها وحلاوتها
وما اشوف إنه من دلالات المحبّة من عدمها إنك تعرف كل فتفوتة، حلو تحب ووتنحب بوعي لفكرة: داخل كل انسان تعرفه إنسان لا تعرفه. نعم صحيح وعادي! ما نقول نعيش في جهالة وغموض منفر، لا ابدًا .. بس يهمني الشخص حسب علاقتي معاه يعرف بهذا الكمية، اللي تعرفه امي منّي مو مثل اللي يعرفه أخوي، واللي يعرفه اخوي مني مو مثل اللي يعرفه شريك حياتي، واللي تعرفه اختي مو بمقدار اللي تعرفه صديقتي، وهكذا. كل واحد ياخذ نصيبه الكامل من المعرفة في علاقتي به، غيره المفترض من وجهة نظري انه يكون معرفتهم به نسبي.
في نقاشٍ ما عن الارتباط، تقول أمي: أنا لا أؤيد التضحية (القائمة على فكرة التخلّي عن الذات)، وأكثر ما يسوءني أن أرى البعض يأتي بها في بداية تكوين علاقته العاطفية بالآخر.
التضحية فيها إيذاء للنفس من أجل راحة الآخر، ولا شيء أسوأ من الأذى إلا إضفاء طابع رومانسي عليه!
التنازلات المُتبادلة هي الشيء السليم داخل العلاقات الصحيّة، أما أن يُضحّي الطرف الأول بنفسه، بأحلامه، بطموحاته، برغباته، بحقيقته… ليحظى الآخر بما يريده من الحياة—في الحقيقة ما هو إلا تملُّص، تملُّص الإنسان من مسؤوليّته تجاه نفسه.
يا جمال هذا النص :
" عندما نفكر في الحب، فإن ما نرغبه حقًا في العلاقة يتجاوز بكثير الانجذاب السطحي. في أعماقنا، نتوق إلى شخص يستطيع التعامل مع ندوبنا العاطفية بصبر ورعاية… شخص يجمع بين الصبر والرحمة، وشخص يمكنه أن يعطينا العالم دون أن نضطر حتى لطلبه. هذا هو نوع الحب الذي نجد أنفسنا نحلم به خلال الليالي الهادئة، نهمس في صلواتنا بأن الغد لعل يقربنا من رفيق الروح الذي يجعل الحياة وكأنها قصة جميلة.
نحن لا نريد مجرد اهتمام… نريد أن تتم ملاحظتنا كل يوم. نريد أن نشعر بالاحترام، والتقدير، وأن نُعامل كأولوية، لا كخيار مؤقت. الحب الحقيقي هو أن نشعر بقيمتنا في التفاصيل الصغيرة والكبيرة، وأن نعلم أن شريكنا يرى قيمتنا ويحتفظ بها في قلبه. إنه عن شخص لا يتردد في حماية راحتنا النفسية ويضع جهدًا في سعادتنا كما لو كانت سعادته هو.
الحب الذي نتوق إليه لا يعرف الخوف. إنه يأتي من شخص لا يخشى أن يدافع عنا… حتى لو كان ذلك يعني إيذاء مشاعر شخص آخر لحمايتنا. إنه شخص يستيقظ كل يوم ومعه سبب جديد ليحبنا بعمق أكبر… شخص يختارنا مرارًا وتكرارًا، مهما كانت الظروف. فالحب ليس مسألة راحة أو مصلحة، بل التزام وثبات ورعاية لا تذبل مع مرور الوقت.
نريد شخصًا ليس لديه أي اهتمام بغيرنا… شخص يرفض الملهيات لأن قلبه قد استقر عندنا. نريد ذلك الحب الذي يواصل السعي، يواصل الاستثمار، يواصل الرعاية… حتى بعد أن تصبح العلاقة آمنة ومستقرة. لأن الحب الحقيقي لا يتوقف عند بدايته… بل ينمو ويصبح أقوى مع كل يوم، ومع كل اختيار للبقاء.
والحقيقة هي… في النهاية، سنجد جميعًا ذلك الشخص. الشخص الذي يمنحنا المودة، والولاء، والأمان الذي طالما تَوقنا إليه. لكن حتى يحين ذلك، يجب ألا ننسى أن وقتنا ثمين. إضاعته على شخص لا يرى قيمتنا لن يجلب لنا إلا الاستنزاف. بل يجب أن نتمسك بالحقيقة وهي أنه لم يفت الأوان أبدًا لنجد من يقدّرنا ويحبنا لما نحن عليه حقًا، من الداخل والخارج.
ونصيحتي لك بسيطة… لا ترضَ أبدًا بأقل مما تستحق. احرص دائمًا على وقتك، واحمِ قلبك، وتذكّر أن الحب الذي تنتظره يستحق كل ذلك. "
"كلما كبرت، تعلّمت أن مفتاح النجاة خلال اليوم ليس الإيجابية، بل القَبول. القَبول بأن ليست كل الأيام جيّدة وسعيدة، ستمرّ بأيام سيئة، وسترتكب أخطاء، وستفشل، وستُفسِد الأمور، ولن تسير كل الأشياء كما هو مُخطّط لها… ولا بأس بهذا كلّه."
من أزمات الإنسان الحقيقية أن يضع معنى حياته في شيء واحد… وظيفة، مهنة، دراسة، علاقة…إلخ
لابد لمعاني الحياة أن تكون متنوّعة ومتجدّدّة. الاتّزان هو المطلب الأول والأخير… فالمعنى السليم يتوزّع بين العمل والراحة، بين الطموح والعلاقات، بين العطاء للآخرين والاعتناء بالذات. حين تتعدّد مواردك، يصبح فقدان أحدها مؤلمًا، لكنه ليس أزمة وجودية مُدمّرة!
لا تضع كل بيضك في سلّة واحدة.