وفي يوم عرفه ردد
"اللهم ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك يارب ."
الحب بين الزوجين ليس هيام وعشق وحديث روايات. الحب يعني أن تستأنس وجوده، أن يكون للحديث دائمًا بقية، أن تطمئن لشعوره نحوك مهما اشتدت النزاعات نحوه، أن تقارن العالم به ولا تقارنه بأحد، الحب شغف للحياة معه، فهنا تخلق المودة والرحمة وليس باجتماع أرواح متنافرة تبحث عن مبرر لاستمرارها.
غدا يبدأ عامنا الدراسي ونستأنف رحلة التعليم لأكثر من مليون طالب في وطننا ..كلمتي لهم ..مدرستك تبنيك لتبني وطنك ..تعطيك علماً لتعطينا أنت مجداً. من صفوفكم تبدأ أحلامنا وأحلامكم .. وعلى دفاتركم تسطرون مستقبل بلدكم..بكم يعلو الوطن ..فاجعلوا مدارسكم وطناً لكم.. وفقكم الله ورعاكم.
يتساقط الاصدقاء عاماً بعد عام
بعضهم يسقط من الذاكرة
وبعضهم من القلب
وبعضهم من العين
لندرك حينها أن السعادة ليست في عددهم
بل في قيمتهم !
فلا تتفاخر بأنّ لديك أصدقاء بعدد شعر رأسك،
فعند الشدائد ربما تكتشف بأنك أصلع ..
ليس من العدل لنفسك أن تستمر مع شخص يُسيء لك بدافع الحب أو الصداقة. إن غفرتَ له إساءته لكبريائك، فلا تغفر ذلك أبدًا لكرامتك، فبذلك - ودون أن تدري - تُسقط احترامك لنفسك.
يا زين الربع السهلين إللي يعودونك على السهالة بكل شيء .. بالفرح بالزعل بالأكل بالسفر بالشغل بالعلاقات .. كل شي سهل .. كل شي بسيط .. كل شي ما يستحق غربة الشعور بالصعوبة
عاشروا الأشخاص الجيدين أو على الأقل المدركين لحجم الأذى الذي يمارسونه في حق الآخرين. عاشروا هؤلاء فإن أقداركم ممزوجة بأقدار من معكم وسوء العشرة سبيل لتدمير مصالحكم. عاشروا المدركين للعبة القدر وليس المتذاكين بأذيتهم غير مدركين بأنها أغبى أفعالهم. عاشروا الذين يرون الحياة بقلوبهم.
شكرًا لكل الذين أحبونا عن بُعد. شكرًا لكل الذين رغم الظروف وتذبذب الأنفس لم يرحلوا. شكرًا للذين يرون الجمال وسط كل الأشياء التي ننثرها. شكرًا لمن اختار ما نحب في أنفسنا ليتذكره عنّا. شكرًا للذين خذلناهم بتواصلنا ولم يخذلونا ببقائهم. شكرًا لأنكم تمارسون قيم لطالما تمنينا اتباعها.
لا أجبر نفسي على محادثة من يتجاهلني، ولا أدخل في معارك لا تخصني، ولا أنافس لكسب ودِّ من لا يدرك قيمتي.. لذا أنا دوماً انسحب من مهزلة العلاقات، وأبتعد عن كل من لا يعرف قدري من باب الحفاظ على كرامتي، ومن باب راحة البال لا الضعف كما يُخيل لهم ..