الأستاذ في تخصص الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالمنصورة -العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بدمياط،عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر
من يقول : إنه يعتقد أن هناك نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو رجل قد كذب قول الله تعالى : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين). وعليه فيكون قد أنكر أمراً متواتراً من الشرع معلوماً من الدين بالضرورة. ويكون قد ازدرى القرآن الكريم . والله أعلم.
لكن عند التأمل وجدتُ أنه لا يخرج عن ما قيل قديماً، غير أنه في حلة جديدة، ومقدمة البحث موجودة على هذا الرابط ريثما يتم نشره في مجلة كلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة - مجلة علمية محكمة-4
وقد رأيت أنه من المعلوم يقيناً أن الشبه التي يلقيها المعاصرون غير المتخصصين، ما هي إلا تَكرار لما قيل قديماً، وتم الرد عليها أيضاً بلسان عربي مبين. وفي هذه الأيام رأيت أن الشبه هذه المرة في حق أبي بكر رضي الله تعالى عنه، قد أخذت منحاً جديداً، وبُعداً آخر لم يخطر لي على بال، -3
أو انشغال أهل العلم بغير تلك المسألة، أو التمويل الخارجي الذي يحرك أقواماً لنشر وإشاعة الشبهات والطعون على السنة ورواتها، والأهداف من وراء كل ذلك كثيرة، منها: جعل الناشئة يفقدون الثقة في السنة ورواتها، وهتك ستر الاحترام والتوقير لرجال عصر النبوة والقرون الخيرية الفاضلة، -2
بحث جديد بعنوان: موقف الصحابة من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم وسبي المرتدين دراسة نقدية -أبين فيه أن الطعن في السنة النبوية ورجالاتها، صحابة كانوا أو رواة لا يفتر، وكان هناك في كل عصر من يفعّل ذلك؛ لأسباب كثيرة، منها: الاعتماد على غفلة الناس، أو نسيانهم، -1
من خلال هذا البحث الذي قدمته للمؤتمر الدولي الأول لكلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة جامعة الأزهر والذي انعقد بحول الله تعالى في شهر مارس القادم ٢٠٢٤ وتجدون البحث على هذا الرابط للمهتمين بتلك القضية والله تعالى أسأل أن يتقبل مني ذلك. آمين.