أقداري بيدك
ولست أخشى عَلى هذهِ الروح
لطالما أحاطتني رعايتك
وكم إستشعَرت معيّتك في أيامي
أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف
وحاشا لكَ أن أعود خائب
هبّ لي بهجة الوصول
الوصول لما أرجو وأريد
وإجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا
یاربّ.
ثق ثِقة تامّة أن كل شيء يتعلّق به قلبك -ستُبتلى به- هذه سنة الله في الحياة،
الله يريد أن يكون هذا القلب مُتعلقًا به،
لا بأحدٍ سواه،
لتعلم أن الناس يتغيّرون ويتلوّنون،
وأن الله وحده هو الأمان في فوضى هذهِ الحياة
فوّضتُ إليكَ يا اللهُ أمري كلَّه، فاختر لي من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق أوسعها، ومن الخيرات أكملها، وارزقني خيرًا يفوق ظنّي، وطمأنينةً تُغنيني بك عمّن سواك.