"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
يقول الرّافعيّ:
"إن تزوَّجتُ يومًا فما أُبالي جمالًا ولا قُبحًا، إنّما أُريدُ إنسانيَّةً كاملةً مِنِّي ومنها ومن أولادِنا، والمرأةُ في كُلِّ امرأة، ولكن ليس العقلُ في كُلِّ امرأة"
ستُصادف في حياتك بعض البشر " ﺳﻌادتُهم الحقيقة " ﻓﻲ ﺗﻌﺂﺳﺘﻚ ، وتصيّد زلاتك وأخطائك ، فلا تأبه بهم وتجاهلهُم ، وأوكل أمرهم إلى الله ،،، ..
من كتابي :
#نافذة_على_الحياة
الحياة لاتعطيك الناس كما تريد، بل تعطيك دروس على شكل اشخاص فليس كل ماتراه بعينك هو الحقيقة وليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير، بعض الناس يتقنون التمثيل حتى تصدقهم، لكن الحقيقة لاترى بالعين، بل بالمواقف، ستقابل من يظهر لك الخير، وفي قلبه حسابات لاتنتهي، فلا تنخدع بالكلام الجميل.
ليس من المروءة أن تعرف إنسانا زمنا، ترى خيره وفضله وشهامته، ثم إذا حدث خلاف بينكما تقلب عليه تاريخه كله. وليس من الوفاء ولا من حسن العشرة ولا من طيب الخلق أن تلوح بإفشاء سر أو بقطع العلاقة عند الخلاف !
السر أمانة لا تتبدل وحفظه أدنى درجات المروءة ، وصاحب الخلق يزن الناس بعدل، ويحفظ السر ويراعي جميل المواقف وحسن التصرفات