«لا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلبة العثْره. ومن أكثَر الحديث عن نيّته انقطعت به، ومن سكَت عن غِراسه تكلّمت عنه ثِماره؛ وما استعانَ أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكِتمان»
لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك، أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل.
ش/ وجدان العليّ
ما احتميتُ خلفَ جُدُرٍ، ولا تواريتُ بالأقنعةِ، ولا اختبأتُ في الجحورِ، بل سجالي صريحٌ، ومواجهتي مُعلنةٌ. ولا آفلُ عند الأزمةِ لأظهرَ وقتَ الهدنةِ، بل أصدحُ وأتجلى، وأتبنى ولا أتخلى، ولا أخشى في الحقِّ لومةَ حبيبٍ ولا عتبَ صحيبٍ، ولا تثنيني الكثرةُ ولا تغريني الوفرةُ.