سعدتُ بزيارةٍ خاصة بدعوة كريمة من الرائد المتقاعد خدابخش محمد نادل البلوشي في منزله بولاية صلالة. وكان لقاءً أخويًا تبادلنا خلاله الأحاديث الودية في أجواء يسودها الود والمحبة.وأشكره على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، سائلًا الله أن يديم عليه الصحة والعافية، ويبارك له ولأسرته الكريمة
وفاة المتسلّقة العُمانية نظيرة الحارثي إثر انهيار ثلجي على جبل "برود بيك" في باكستان، وفق ما أكدته السلطات الباكستانية والشركة المنظمة للرحلة بعد العثور على جثمانها عند أسفل موقع الانهيار.
المتسلقة وثقت رحلتها الأخيرة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام.
بعد هذا الدعم السخي من عصام الرواس
بو احمد صاحب سلسلة كافيهات 55 المنتشرة في انحاء السلطنة
نتمنى الكل يدعم هالمشروع الشريك الأول للمجتمع
ما قصرت يا بو احمد
#ظفار_تلبي_النداء
قبل أن يُغلق الشيخ سالم بن مستهيل ملف الطفل بمبلغ 405 آلاف ريال عُماني،
هو غلق على من يظن أن المنصب يورث الكِبر ورفع الأنف، واللي يعرف الشيخ سالم يدرك أنه يستقبلك بابتسامة صادقة، ووجهٍ بشوش، وأخلاقٍ رفيعة، وتواضعٍ يسبق اسمه.
فالنِّعم ليست مالًا ولا منصبًا فحسب، بل من أعظمها حسن الخلق، ولين الجانب، والتواضع مع الناس. وهذه صفات لا تُشترى ولا تُمنح بالمناصب، وإنما يرفع الله بها أصحابها.
أبو طارق جمع بين المكانة والتواضع، وبين العطاء وحسن المعاملة، فاستحق محبة الناس واحترامهم.
نسأل الله أن يبارك له في عمره وماله، وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته.
سيرة الشيخ محمد بن أكرم البلوشي
وُلد الشيخ محمد أكرم بن صالح بن محمد الزهري البلوشي في مدينة زهري بإقليم بلوشستان عام 1945م. تعلّم الأبجدية العربية في قريته، ثم رحل إلى بلاد السند لطلب العلم الشرعي.
وعندما شبّ وبلغ الثامنة عشرة من عمره، التحق بالجيش السلطاني في عهد السلطان سعيد بن تيمور، وهاجر إلى مسقط في شهر يونيو عام 1964م، فالتحق بكتيبة الجبل الأخضر، وعمل فيها كاتبًا ومراسلًا. ثم انتقل بعد ذلك إلى كتيبة مسقط، ثم كتيبة جنوب عُمان في سبعينيات القرن الماضي.
وكان كلما انتقل إلى كتيبة جديدة أسس فيها مسجدًا بعد استئذان القادة في تلك الفترة، ولا تزال تلك المساجد عامرة بالذكر والصلاة إلى يومنا هذا. وبعد انتقاله إلى ظفار تغير مسماه الوظيفي إلى مرشد ديني، فكان يُعلّم الجنود القرآن الكريم، ويؤمهم في الصلوات، ويخطب فيهم الجمعة، ويقدم الدروس اليومية في المسجد.
وفي عام 1992م انتقل إلى كتيبة «إف إف بريسوت»، واست��ر فيها ثلاث سنوات حتى عام 1994م، ثم انتقل إلى كتيبة الحدود الغربية عام 1995م، وبعدها عاد إلى كتيبة جنوب عُمان، حيث كانت آخر محطاته العسكرية. وتقاعد في شهر مارس عام 1997م برتبة نقيب جوي.
وفي نوفمبر عام 1985م نال الوسام السلطاني الخاص (الطغرائية السلطانية)، تقديرًا لجهوده وتفانيه في خدمة وطنه.
سكن الشيخ في مساكن سلاح الجو بقاعدة صلالة الجوية من عام 1985م إلى عام 1995م، ثم انتقل إلى السعادة الجنوبية، وهناك بدأ إقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في منزله. وبعد ذلك انتقل للتدريس في مسجد السيدة فاطمة الزهراء ومسجد السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما.
وعندما بنى منزله في السعادة الجنوبية، أسس بجواره مسجد الإمام أبي حنيفة، الذي افتُتح في 23 أكتوبر 2003م. ثم أسس عام 2009م مدرسة جامع أبي حنيفة لتعليم القرآن الكريم للنساء والبنات بجوار المسجد، كما خصص سكنًا مجانيًا للنساء القادمات من البادية لدراسة القرآن الكريم.
وقد تخرج على يديه عدد كبير من الحفاظ والحافظات، كما صحح تلاوة القرآن الكريم كاملة لما يقارب ألفي شخص. وكان يدرّس القرآن صباحًا ومساءً بلا انقطاع. وفي عام 2015م افتتح فرعًا لمدرسة القرآن الكريم في منطقة جيلوب بجبل طاقة، تتولى إدارته إحدى الحافظات من طالباته.
كما أسس في بلوشستان مسجدين وست مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وكان آخره�� مدرسة افتُتحت قبل وفاته بأيام في شمال باكستان. وكانت همته الكبرى - رحمه الله - تعليم القرآن الكريم ونشره وتحفيظه بين الناس.
وكان من عادته أن يختم القرآن الكريم كل ستة أيام طوال العام. أما برنامجه اليومي فكان منظمًا ودقيقًا؛ إذ ينام الساعة العاشرة مساءً، ثم يستيقظ الساعة الرابعة فجرًا لقيام الليل، ويصلي الفجر، ثم يبدأ أعماله من الساعة التاسعة صباحًا حتى الظهر، ويأخذ قسطًا من الراحة حتى العصر، ثم ينشغل بالكتابة والتأليف إلى وقت المغرب.
ترك الشيخ أكثر من خمسة وأربعين مؤلفًا، منها تسعة مؤلفات باللغة العربية، وسبعة باللغة الأردية، وثلاثون مؤلفًا باللغة البلوشية (البراهوئية). ومن أبرز مؤلفاته العربية:
* الخلق العظيم في سيرة الرسول الكريم.
* الحبل المتين في فضائل الكتاب المبين.
* طريق الجنان.
* دموع الصالحات.
* المسلمات.
* الحب في الله.
* حياتك ثمن جنتك.
* كشف الغمام عن القراءة خلف الإمام.
* حقوق الحاكم والمحكوم.
وكان رحمه الله يقدم دروسًا يومية في كتاب «رياض الصالحين» بمسجد أبي حنيفة، كما خصص حلقة يومية لتصحيح التلاوة لكبار السن من أهل الحي. ومن عاداته الجميلة أنه كان يخصص ساعة يومية بعد صلاة العصر للتواصل مع معارفه وأصدقائه وأحبابه المسجلة أسماؤهم في هاتفه.
وقد أوقف لله تعالى بيتًا يملكه في مسقط، يُصرف ريعه على ��دارس القرآن الكريم، كما كان يتكفل بعدد من الأسر الفقيرة والأيتام في بلوشستان من خلال تحويلات مالية دورية على مدار العام. وبعد أن كبر أبناؤه، جعل معظم راتبه في الصدقات ودعم الأيتام ومدارس القرآن الكريم.
كما طبع على نفقته الخاصة تفسيرًا للقرآن الكريم باللغة البلوشية (البراهوئية)، إسهامًا منه في تعليم أبناء مجتمعه في مسقط رأسه. وكان يزورهم سنويًا في الإجازات، ويقضي فترة إقامته بينهم في الدعوة والتعليم والإرشاد.
وفي يوم الأربعاء 3 ذي الحجة 1447هـ الموافق 20 مايو 2026م، صلى الشيخ الظهر والعصر، ثم فاضت روحه إلى بارئها عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا. وشُيعت جنازته بعد صلاة العشاء إلى مقبرة الشيخ عبدالرحمن بعوقد، حيث صلى عليه جمع غفير من المسلمين، ووُوري الثرى بعد أن ترك أثرًا عظيمًا في نفوس تلاميذه وتلميذاته ومحبيه.
لقد آثر الآخرة على الدنيا، وغادر هذه الحياة بعد أن أمضى فيها واحدًا وثمانين عامًا حافلة بالعطاء والعمل والإنجاز. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع درجته في عليين
تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة فضيلة الشيخ محمد أكرم البلوشي، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه، وأسكنه فسيح جناته
ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لأبناء الشيخ الكرام.
ونود أن نشير إلى أن الفقيد كان أستاذً�� لوالدي العزيز، حفظه الله، حيث تلقى على يديه القرآن الكريم والفقه الحنفي.
مبروك يا عمان! 🇴🇲📈
جهاز الاستثمار العُماني يسجل عائدًا مذهلاً 14.6% خلال 2025..
حقق أرباحًا تقترب من 3 مليارات ريال عُماني، ووصلت أصوله إلى 23 مليار ريال!
من مناسبة عقد القران المبارك لابن الأخ الأكبر الدكتور فيصل ، نجله علي، في مسقط العامرة ..الاسبوع الماضي بارك الله لهما وعليهما، ورزقهما حياة مليئة بالمحبة والسعاده
وكانت عُمان كعادتها حاضنة للودّ والأصال�� وطيب اللقاء
🌷اللهم إنا نسألك زيادة في الإيمان وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت ومغفرة بعد الموت وعفواً عند الحساب.🌷
#اللهم_آمين#تراثي_هويتي#تاريخ_عمان#ذكريات_سلطنة_مسقط_وعمان_وجوادر
(صورة لمطار جوادر القديم، وأخرى للسيد هلال بن سعود بن حمد البوسعيدي آخر ولاة جوادر (التقطت في جوادر) حوالي 1956م(المصدر كتاب الوجود العُماني في جوادر (1792-1958م)
معالي حمود بن فيصل البوسعيدي ينتمي لنسل عائلة الإمام عزان بن قيس البوسعيدي، وهو إرث يحمل رمزية وطنية وت��ريخية في الوجدان العُماني، قبل ان يكون وزير الداخلية العُماني شخصية إدارية تمتلك حضورًا قياديًا وخبرة عملية في إدارة الملفات الوطنية، نفتخر به حيث ارتبط اسمه بالعمل المؤسسي والانضباط الإداري والقدرة على التعامل مع القضايا الداخلية بحكمة واتزان. وخلال مسيرته، برزت كفاءته في دعم الاستقرار وتعزيز هيبة القانون وترسيخ مبادئ الدولة والمؤسسات، بما يعكس النهج العُماني القائم على الحكمة والاعتدال
شخصيته تجمع بين الحزم والرؤية الهادئة، وهي صفات صنعت له احترامًا داخل الأوساط الرسمية والمجتمعية. وارتباطه بإرث تاريخي عريق،
هذا المزيج بين الإرث التاريخي والكفاءة الإدارية جعل منه نموذجًا للقيادة الوطنية التي تعمل بإخلاص من أجل أمن الوطن واستقراره وخدمة المواطن
في #سلوت بـ #بهلاء 🇴🇲⚔️ عام 196م ..
هنا هزم مالك بن فهم الأزدي الفرس في معركة سلوت الشهيرة!
🔸 أول من هاجر إلى عُمان بعد انهيار سد مأرب
🔸 قاد ٦-٨ آلاف مقاتل ضد جيش فارسي يفوقهم عددًا.. استمرت المعركة ٣ أيام، قاتل فيها بنفسه وانتصر انتصارًا أسطوريًا
🔸 طرد الفرس من عُمان وأصبح ملكها.. اتخذ قلهات عاصمة وحكم أكثر من ٧٠ سنة!
أول انتصار عربي كبير على الفرس قبل ذي قار بقرون.. إنها سلطنة عمان 🇴🇲