رجلان روسيان كانا على متن يخت وسط البحر فقررا أخذ قيلولة قصيرة…
لكن عندما استيقظا وجدا أن اليخت لا يتحرك ظنّا في البداية أنهما وصلا إلى جزيرة لكن عندما خرجا إلى الخارج… اكتشفا أن الحقيقة مختلفة تماما
أحيانا العائلة تحمي سمعتها أكثر مما تحمي أبناءها
المجتمع لا يغضب من الخطأ نفسه بقدر ما يغضب من الشخص الذي يفضحه
قد يتعرض أحد أفراد العائلة للظلم أو الإهانة أو الاستغلال ثم يطلبون منه أن يصمت حتى لا تتأثر سمعة العائلة أمام الناس
يقولون له اصبر ولا تكبر الموضوع وفكر في كلام الناس
لكنهم نادرا ما يسألون من ظلمه لماذا فعل ذلك
المشكلة أن بعض العائلات لا تبحث عن العدل بقدر ما تبحث عن صورة مثالية أمام الآخرين
فيطلبون من المظلوم أن يتنازل ويحفظ السر بينما يتركون المخطئ يعيش مرتاحا دون اعتذار أو محاسبة
فهل الحفاظ على سمعة العائلة أهم من إنصاف أحد أفرادها؟
إهمال صحافيي الخليج ولّد أعداء دون مبرر، والاعتماد على من سيحل المشكلة هو سبب المشكل
كلٌّ له حقه في إبداء رأيه، قولًا أو كتابةً أو نشرًا، لكن يبقى ذلك مقيدًا بمسؤوليات؛ فالحق يلزمك بحقوق ويفرض عليك واجبات، ولا يُخلي مسؤوليتك عند التجني على الآخرين. وإذا صار ما تقوله قذفًا صريحًا أو تشويهًا لسمعة الناس أو الدول، دون أن تسوق بينتك على قولك، فذلك ليس رأيًا، بل اتهام وتجَنٍّ” لكن في بلدان تفتقد قوانين ، قل ماشئت". وهذا هو عطوان؛ فما يقوله اتهامات تتجاهل الأفكار وتستهدف الأشخاص، فسقطت قيمة ما يكتب، إن كان فيما يقول من تضليل واتهامات قيمة أصلًا.
ولأنه يتقلب وفق المصلحة، فيكون موقعه حيث تكون مصلحته، فما يكتبه يندرج ضمن التضليل ومجرد حكي غير مدعوم بحجة، ويقوم على قاعدة: «سمعنا الناس يقولون وقلنا».
يأبى بعض الناس الاعتراف بأن البشر يتأملون ويراجعون أفكارهم، وأن القناعات تتبدل بفعل الوعي والنضج أو تبيّن البينات. أما هو، فمع تبدل العالم، لا يزال أسير الماضي، منغلقًا على أفكار قديمة؛ فمنذ عرفناه وهو يرددها: مرة يتهم الخليجيين بما حل في فلسطين، ومرة بما حل في العراق. وإن صدقت هذه الادعاءات فليأتِ بدليله مثبتًا، لا على طريقة: «هيك بيحكوا».
استخدمته قناة في كل قضية، وكل قضية يربطها بالخليج؛ ولو قال إن ما حدث لطبقة الأوزون قام به الخليجيون فلا تتعجب. وعندما احترقت كرته رمته، و انتهى كنبةً قديمة في صالة محطات إيران والممانعة، يثرثر ويناصر إيران؛ فالذي يزعم الدفاع عن العرب، كيف يدافع عن طائفيين قتلوا العرب؟
أي قضية يجد فيها بابًا ضد الخليج كان مشّاءً فيها بنميم، ومنذ سقط أصحابه وهو متخبط، يتحدث كالسكارى لا يعي ما يقول. ولا بأس؛ فالعقول هبة إلهية كالرزق، يهبها الله لمن يشاء.
لا أحد ينكر أن إيران دولة عدوة، وإن جوّعتها أمريكا فقد سبقت أمريكا في تجويع غيرها؛ وتذكّر مضايا والقصير وما فعلوا بهما. أما تكرارك ما حدث للعراق وربطه بالخليج، فربما أوافقك لو أن الكويت هي التي لم تستمع للنصح واحتلت بلدًا شقيقًا، ثم عاندت ورفضت الانسحاب! وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، فقد اعتذر مسؤولون عراقيون عن هذه الغلطة.
لكن ما عذرك أنت، بعد أن اتخذت كل عام سيدًا، ووقفت مع جرائم صدام؟ هذا الموقف يلزمك أخلاقيًا ومهنيًا بالاعتذار للعراقيين عن دفاعك عن قاتلهم واسترخاصك لدمائهم. واعتذارك للعراق إن كان نقدك صادقًا لا يعفيك من رد ماتلقيته ولا يعذرك أن يتبعه اعتذار آخر للكويت عن فجورك تجاههم، وكذلك لدماء السوريين الذين سقطوا على يد دولة تذود عنها زورًا وبهتانًا.
وبعد سقوط صدام، وذهاب حافظ والقذافي اللذين دافعت عنهما، فهل مثل هؤلاء يُدافع عنهم؟ وحين لم تجد طاغية، صرت أعجمي الهوى؛ همك ما يحدث لإيران، ولم تهمك جماجم العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين الذين اتخذتهم أقدام العجم طريقًا وهي تفتش عن القدس!
وما تكتبه من افتراء. وإن كان الكاتب يُحسب عليه ما يقول في حضرة شخص، فكيف بمن يتحدث أمام الملأ؟ فإذا كان ما قلته رمي حكي على عواهنه، ولأنك لم تسمع ما حدث، أو سمعت وما فهمت، فإن إيران احتلت وتدخلت في دول عربية، وفجّرت وأرسلت صواريخها باتجاه مدن في الخليج والأردن.
وارتزاقك يجب ألا يعمي عينيك عن رؤية الحق.
واسترجاعك ليس لأهميتك، ولا لأن فيما تطرحه ما يستحق الوقوف عنده؛ إنما هو استغراب من رجل شاخ قلمه، ومضى العمر ولم يرشد عقله.
بقي أنك في شبابك كان كلامك فارغًا… واليوم كلامك مليان بالفارغ.
ويكفي أهل الخليج ممن يقصون الخليجي دون سبب أن يعوا، ولن يعوا؛ لأن من أوكل بحل المشكلة هو أساس ومنبع المشكلة.
الخليجيون يقومون بفاشية أو أشبه فاشيه تجاه ست دول ، فإن كان لديك خليجي بمهارات أعلى من غيره، فإن تفضيلك عليه هو منبع البلاء، وهو إقصاء. ففي قوانين الأرض، أي تمييز لجنسية أو لون أو لغة أو جنس هو عنصرية، وكل من تضرر منها يعود للقضاء وهذا يترتب عليه قضايا يعلمها الجميع. ويفترض بدول الخليج أن تتخلص من النظرة القاصرة: الرجل الأوحد في كل بلد الذي بيده القرار؛ فالرجل الأوحد هو أكبر مدمر، ويجب أن تكون هناك لجان من كبار الصحافيين في كل دولة تفرز الأهم.
ولا يجوز لمن أخذ وقته من صحافيين اخذوا كل شي أن يأخذوا وقت غيرهم.
الطرد المركزي .. أعلام الخليج
الإعلام الخليجي أصبح أكبر جهاز طردٍ مركزي لأبنائه، ولا تعلم ما السبب!
وألعن شيء في الحياة هو الجهد الضائع؛ ذلك الذي يُشعرك بأن كل ما عملته أصبح هباءً منثورًا، لا فائدة منه، وأن ما كنت تعتقد أنه خبرات متراكمة لا يساوي شيئًا، خصوصًا حين ترى مَن يُفضَّل عليك وهو دونك خبرةً وكفاءة.
والمشكلة أن بعض الخليجيين هم أنفسهم سبب إقصاء أبناء الخليج.
عشرات الموظفين من مختلف الجنسيات يغادر أحدهم وظيفته لأن «جو المدير مو عاجبه»، فيجد بعد يومين مكانًا آخر؛ بينما أعرف عشرات الخليجيين، بعضهم يبحث وينتظر فرصةً منذ سنوات.
@AlphaCompute Nothing could be more important than owning our data and not being forced to send sensitive information abroad to process AI because our country has banned the building of data centers. Join the https://t.co/UrKn0QsMZW movement to help protect our data sovereignty and privacy.
بعد منع رئيسة وزراء ايطاليا زواج المثليين في بلدها ..
مساعد الثبيتي: يكتب مشكلة بعض ليبرالينا لامارس حريه ولاعاش وعي بحكم طبيعة المجتمع وتجده يقول يفترض السماح بزواج المثليين ويزيد الثبيتي ان بعض ليبرالينا " معدلة سواقي" ولم يعرفوا من هذا الفكر الا دياثته
#ابطال_الدفاع_الجوي#ابها
اللهم إنا نستودعك كل شبر من وطننا الغالي
اللهم من أراد أمننا ووطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا وجنودنا بسوء و شر وتخريب فرد كيده في نحره وأشغله بنفسه
اللهم احفظ جنودنا البواسل
ووفقهم وسددهم واجزهم عنا خير الجزاء
#المملكة_العربية_السعودية
#السعوديه_العظمى
#السعودية
المنطقة الجنوبية ابها
هادلي غامبل، الأمريكية الفاتنة التي عملت في المنطقة خاصة في الخليج كمراسلة، وتميزت وأدارت أهم الندوات للقادة في العالم. فجأة اختفت، وغاب ذكرها. هل لا تزال؟ أم أن احتضار التلفزيون زحف على حضورها وأثر عليها؟
هي ومواطنها الأمريكي تاكر كارلسون، رغم شهرتهما إلا أن لقاء بوتين رفع سعرهما واسميهما، فكانا حديث العالم. فتاكر كلنا نذكر ما قيل ضده لدرجة الخيانة، والإعلام الأمريكي كافة جعله تحت نيرانه بعد لقاء بوتين. وغامبل بنهاية ندوتها سيطرت على إعلام روسيا والعالم، وقصة هذه الندوة أدناه👇.
ورغم أن لقاء بوتين يزيد قيمة المذيع، إلا أن مذيعين عرب قابلوه، وبدل أن يخرجوا كالسابقين من المقابلة خرجوا دون ذكر، كأنهم من كماليات اللقاء أو الندوة، فدخلوا وخرجوا دون أن يكونوا جزءاً من الحدث. ولا تعلم السبب .
يسري فودة @YosriFouda التلفزيوني العربي الذي عرفه الغرب والشرق وحقق نجومية مذيعي الغرب كان بالفعل صحافي خسرته القنوات فماوصل له لم يسبقه له احد وماقصر عنه بمهنيته اكمله بقوة حضوره وقدرته على صناعة من لاشي شي .. يملك المشاهد بصوته وحضوره وتعامله مع الكاميرا واختياراته وكم احترم مهنيته رغم انه لايعرفني ولا انا اعرفه لكن اعلم انه لايعوض .
لم يكن إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود - ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء- حفظه الله) لرؤية المملكة ۲۰۳۰ في عام ٢٠١٦م مجرد تدشين لخطة استراتيجية تتضمن مشروعات كبرى فحسب، بل كانت لحظة تاريخية لتدشين مستقبل جديد للمملكة العربية السعودية، ونقطة فارقة أحدثت نقلة نوعية عظيمة ليست مسبوقة على جميع الأصعدة ومختلف الجوانب، تترجمها الأرقام والمقارنات الدولية..
ولذلك فقد أنتجت هذه المنهجية والرؤية الشاملة تطويرا نوعيا لصناعة التحكيم في المملكة تضمن تطوير التشريعات والقضاء والدعم الحكومي وتطوير الكوادر البشرية والاستثمار في الأتمتة والرقمنة والذكاء الاصطناعي وبث الوعي، مما جعل صناعة التحكيم وبدائل تسوية المنازعات في المملكة تنجز في عقد ما لم تنجزه كثير من الدول الرائدة في الصناعة إلا في عقود من الزمن..
مُلئ فوك دراً أبا ضياء..
كلما تعمقنا في علم الشريعة ومقاصدها كان وعينا نقدياً..
يا سلام..
وهنا نستطيع التقدم مع الحفاظ على الهُوية..
فحين ركز جانب نظره على الهوية فقط انغلق!
ومن ركز نظره على التقدم فقط اندلق!
ومن وزن الأمور بالميزان الشرعي الدقيق اتسق..
أخشى أن كثيراً من رسائلنا الجامعية، ومشاريعنا البحثية، لا تُنتج معرفةً جديدة، وإنما تُعيد توزيع المعرفة القديمة في قوالب منهجية جديدة، نلجأ فقط إلى تغيير المصطلحات بأخرى مرادفة، وتبديل العناوين، ونستحضر أحدث المناهج، لكننا نادراً ما نراجع الفرضيات التي ننطلق منها، علماً بأن تجديد الأدوات لا يعني بالضرورة تجديد التفكير..القيمة العلمية لأي رسالة لا تُقاس بحداثة المصطلحات التي تستعملها، ولا بعدد المراجع التي تحشدها، ولا بإغراء العنوان وجاذبية ألفاظه وتراكيبه، وإنما بقدرتها على إعادة بناء مفهومٍ مستقر، أو الكشف عن زاويةٍ في الظاهرة لم تكن مرئية من قبل، فالمعرفة لا تتجدد بتبديل لغة الوصف، وتكرار المعلومات المعهودة، ولا بتغيير أسلوب الطرح، وتنميق الحوار، وإنما تتجدد حين يتغير منطق النظر نفسه، ويركز الباحث على فجوة بحثية مهمة أغفلتها الدراسات السابقة، أو ناتجة من حسن استقراء، وتدبر محكم.
.
ما أوسع الدنيا وأرحبها على من أطاع ربه واتبع هداه
ولو كان لا يملك قوت يومه
وما أضيقها وأتعسها على من أعرض عن ذكر ربه وهداه
ولو كان يملك الدنيا وما فيها
( .. فمن اتَّبع هُدَايَ فلا يَضلُّ ولا يشْقَى • ومن أَعْرَضَ عَن ذكرِي فَإِنَّ له معِيشَةً ضَنكًا )
✍🏻
——————————-
#مساء_الود_والورد #ابها
#عام_١٤٤٨_ه #الرياض #جده
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه
#مكة_المكرمة #المدينة_المنورة
#اجمل_ماقيل_في_الحب
لفت نظري أن كثيراً من الدراسات والرسائل العلمية الحديثة يُشير أصحابها إلى أن الدراسة تعتمد على المنهج التداولي، وينصون على هذا ( العمق) في العنوان، وعند التحقق وإنعام النظر نجد أن مفهوم التداولية في مثل هذه الدراسات بعيدٌ عن حقيقتها العلمية، إذ تُختزل في دراسة سطحية تعتمد على رصد بعض الظواهر السياقية، أو الإشارات المقامية، أو المقاصد العامة للخطاب، ثم يُطلق عليها وصف (التداولية) دون استناد إلى أصولها النظرية أو أدواتها الإجرائية، والنتيجة أن التداولية تحوّلت في كثير من هذه الأعمال إلى لافتة منهجية براقة ، لا إلى منهج علمي منضبط ، وغدا المصطلح يُستهلك بوصفه عنواناً لدراسة عميقة أو حديثة، أكثر من كونه إطاراً معرفياً له مفاهيمه الدقيقة ومساراته التحليلية، لذا فإن إطلاق وصف (دراسة تداولية) أضحى (لعبة بحثية)، لأنه لا يكتسب مشروعيته إلا إذا تأسس على وعي عميق بفلسفة التداولية، واستوعب مفاهيمها المركزية، مثل: القصدية، وأفعال الكلام، والاستلزام الحواري، والافتراض المسبق، والمقام، وآليات إنتاج المعنى في الاستعمال، لا أن يُكتفى باستدعاء ألفاظها مع بقاء التحليل أسير المناهج التقليدية في ثوبٍ جديد.
مقتضى احترام المسموع العربي يفرض التسليم بكل ما ثبت عن العرب من وجوه الاستعمال، سواء أكان مطرداً أم نادراً، قويّاً أم ضعيفاً، فصيحاً أم موصوفاً بالقبح أو الشذوذ؛ لأن هذه الأوصاف لا تمثل أحكاماً على صحة الاستعمال، وإنما هي أوصاف (تفاضلية) للظواهر اللغوية بحسب درجات شيوعها وانسجامها مع القياس، لذا فإنه لا يجوز إخضاع هذه المسموعات للتأويل بقصد ردِّها إلى صورة قياسية مفترضة، إذ إن التعارض الحقيقي لا يقع بينها وبين القياس في حال كان وصفاً استقرائياً للنظام اللغوي، وإنما يقع مع التصور العقلي الذي يبتدعه النحوي حين يجعل القياس معياراً سابقاً على الاستعمال، ومن -هنا- ينبغي أن ينصرف التأويل إلى تفسير انتظام الظاهرة في ضوء النظام اللغوي العام، لا إلى تعديل بنية النص أو صرفه عن ظاهره؛ لأن ذلك يُفضي إلى التدخل في مراد المتكلم العربي، وهو أمر لا يجوز، ولا يُقره المنهج العلمي، أما مراعاة القواعد، واستقراء المطرد من النصوص، فكلها إجراءات تندرج في نطاق نظر النحوي واجتهاده، وهي مجالٌ مشروع للاختلاف في التفسير، ما دامت لا تنقض ثبوت الظاهرة في واقع الاستعمال العربي، ولا تحوّل الوصف النحوي إلى سلطة تتجاوز النص إلى إعادة تشكيله وفق الأهواء.