"تُدرك مرور الدنيا، وتقلُّب الحياة، واختلاف محطات عمرك، مع كل رمضان يأتي عليك، تتنوَّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا، رحيمًا، جوادًا، قديرًا " ❤️
َ
كم من بلاءٍ ظننتَ أنّ حياتك فيه قد انتهت ؛ وإذ بلُطف الله يغمُرُك .
َ
تذكَّر أنّه مهما طال بك البلاء واشتدَّ معه العناء أنّ العاقبة إلى خير ، وأنّ السعادة التي لا يشوبُها كدرٌ هناك في الجنة .
َ
فأحْسِنِ الظنّ بالرحيم ، وأسأل الخير من الكريم ، وبُثَّ الشكوى لمن يسمعك في كل وقت .
القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكّن أنفسنا به.
خطبة الجمعة:
يكفيك من النِّعم العافية، فاحمد الله عليها ولا تكن من الغافلين، ويكفيك من الشعور القناعة والرضا بما قسم الله لك، ويكفيك التوكّل عليه في كل أمور حياتك، فما أنعم وأجمل من أن تُسلّم أمرك للقوي العزيز، بقلبٍ قد استراح بكنف الرحمٰن الرحيم♥️.
"الاعتزازُ بالطاعة ومظاهرِها يكادُ يدثرُهُ فشوُّ المنكرات! فإذا ما امتثلتَ طاعةً فكن بها مُعرِبًا ولها مُعلنًا: ﴿وقال إنني من المسلمين﴾. فإنّ إبانةَ الحق والتباهي به يُزاحمُ الباطلَ حتى يَجِمَه"