يا أخي والله لا أدري، لماذا كلما رأيتهم يحررون شبرًا أو ذراعًا، يحرزون صغيرةً أو كبيرة، يسيرون مسيرًا أو يقطعون واديًا، يفكون عانيًا أو يهدمون تمثالًا، إلا رأيتك معهم، وسط الصفوف بين ميمنةٍ وميسرة، كأن الشام مرماك، والعدا يتخبطون كالكرة، وأنت الحارس المتين، والسد المنيع، تذود في كل اتجاه، يحاولون إفلات أنفسهم من بين قبضتيك، فلا يجدون إلا وطنًا فسيحًا أخضر، كله يشبهك، يؤمن بك، ويدين إلى الأبد لك.
الآن، كلها خضراء يا ساروت، الكرامة 1 والأذلة صفر.
اليوم الذكرى الأولى لتحرر سوريا من أبشع نظام مر عليها في تاريخها بعد المغول
الله يديم عليهم الأمن والحرية وترجع سوريا العظيمة لسابق عهدها
وكل عام وانتم بخير وأحرار وسعداء 💚