"كان أول شفاء النبي ﷺ من السحر بالدعاء، وأسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفي سعد بالدعاء، ونُصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ؛ وأنت لا تزال تشتكي همومك وانقطاع الأسباب عنك وأنت مقصّر بأعظمها وهو الدعاء!"
قال ابن القيم:
وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل، ولا يضيع عمل عامل.
“يا من لا تضيع عنده الودائع نسألك صحة بلا علل ، وإيمانًا بلا خلل ، وعملاً بلا جدل ، ونعوذ بك من غرور الأمل ، والخطأ والزلل ، وضعف البدن ، اللهم إنا نسألك صدق التوكل عليك و حُسن الإعتماد عليك و قوة اليقين بك اللهم سخّر جوارحنا لطاعتك و إملأ قلوبنا بحبك”
مما يقلل من مكانة اللغة المحليّة كثرةُ حضورها في الأماكن الشعبية وتواريها خجلًا في الأماكن المتطورة والسياحية، عندها يتولد في أذهان أبناء اللغة ارتباطٌ سردي خطير يربطُ العربية بالطبقة الدنيا والإنجليزية بالتحضّر فيصبح شكل "أحب الرياض" و "جادّة الجامعة" بشعًا مقارنةً بما نشاهد..!!
#عار_زهران
قال تعالى:(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)، إن قتل النفس المؤمنة من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله، والقاتل فاسق ظالم طاغ على المقتول، وإن من شر البدع العصرية معاملة الخارج بعد دفع الدية عنه معاملة البطل،...