@t_alkhabor@Tanomadu@aboabdo5522 هذا ليس من طلاب العلم أبدا، أنا تابعته من بداية ظهوره وأعرف أحد أخوته،
هذا الرجل متطرف في كل شيء، وأصابه الغرور عندما بدا مريديه ينادونه يا إمام!!
@yarasami55@ahmadsaleem5 أنطون عزمي بشارة الرجل المشبوه غالبية الشعب سوري يكرهه... فلا أمل لكم في سوريا سنفضحكم في كل مكان... هذا عهد منا نحن الثوار وأصحاب التضحيات، يا عملاء الخارج..
بعض من أنتقدهم يقولون لي : أنت لا تحب أحد، أنت تكره كل الناس، والأقلويون يتهمونني بكره طوائف وقوميات وأديان وأمم بحالها. وهذا كذب
الحقيقة أنني الشخص الوحيد في سورية (وسائر المشرق) الذي يعلن حبه لعدد هائل من الناس، من كل الطوائف وكل القوميات وكل التوجهات، ويكرر إعلان الحب ويوسعه مرة كل سنة.
١- على سبيل المثال لا الحصر، من المسلمين السنة ومن المسيحيين أنا أحب فداء الحوراني، أحب أسامة الرفاعي، أحب أحمد جلل رسام كفرنبل، أحب عبد القادر الصالح، أحب هادي العبد الله، أحب جورج صبرة، أحب مالك جندلي، أحب أصالة نصري، أحب ندى الخش، أحب صبحي الحديدي، أحب ديانا الجابري، أحب أسامة شوربجي، أحب مروان العش، أحب عمر المرادي، أحب صالح المبارك، أحب أبو فرات، أحب غسان المفلح، أحب عدنان مكية، أحب وائل التميمي، أحب نوال السباعي، أحب حسين الهرموش، أحب عبد الحميد الأتاسي، أحب دينا مفتي، أحب خالد بيطار، أحب رياض الترك، أحب محمد وائل بيطار، أحب العشائر العربية، أحب قناة أورينت، أحب بشر جودت سعيد، أحب عفراء جلبي، أحب همام يوسف،، أحب همام حداد، أحب مهند الكاطع، أحب جورجيت علم، أحب جان مصري، أحب سنبول سنبوليان، أحب عمر شواف، أحب مروان حجو الرفاعي، أحب أسامة إدوارد، أحب مازن عدي، أحب زينة عدي، أحب فواز زاكري، أحب منهل باريش، أحب خليل الحاج صالح، أحب هنادي إخلاصي، أحب بسام جعارة، أحب أيمن الأسود، أحب فلورنس غزلان، أحب جهاد عبدو، أحب فادية عفاش، أحب هنادة السيد عفاش، أحب خالد خليفة، أحب محمد زيادة، أحب رياض الأسعد، أحب أسعد الزعبي، أحب أحمد أبازيد، أحب عبد الباسط ساروت، أحب أحمد الصياصنة، أحب ملكة العايد، أحب نوري الجراح، أحب الشركس، أحب مجد شوربجي، أحب فواز تللو، أحب حسين السيد، أحب إلياس خوري، أحب محمد خليفة، أحب البطرك بطرس صفير، أحب محمد علوش، أحب آلان جوبيه، أحب مروان البرغوثي، أحب المنصف المرزوقي، أحب إدوارد سعيد، أحب علي البيانوني، أحب سمير جعجع، أحب مي سكاف، أحب عصام سلطان، أحب ليونيل ميسي، أحب فيروز، أحب عاصي الرحباني، أحب فهمي هويدي، أحب توكل كرمان، أحب سعد الدين الشاذلي أحب من حررونا في ٨ / ١٢ / ٢٠٢٤، أحب دبي، أحب رجب طيب أردوغان، أحب اللواء أشرف ريفي، أحب ميشيل سليمان، أحب حلب، أحب فرنسا، أحب الشعب القطري، أحب لينين، أحب لبنان بكل عيوبه، أحب المدينة المنورة، أحب الجيش الـ.ـحر، أحب البوسنة، أحب كاظم الساهر، أحب القارئ سعد الغامدي، أحب روما، أحب الإسكندرية، أحب تركيا، أحب الشعب الألماني، أحب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، أحب آل محمد، أحب فاطمة بنت محمد، أحب الإمام علي بن أبي طالب، أحب الحسن بن علي، أحب الحسين بن علي، أحب على بن الحسين، أحب محمد بن علي بن الحسين، أحب خالد بن الوليد، أحب دمشق القديمة، أحب تونس، أحب حماة، أحب الحزب الشيوعي الإيطالي، أحب محمود درويش، أحب الأخوان المسلمين اللي أعمارهم دون ٢٢ سنة، أحب الشيوعيين اللي أعمارهم فوق ال ٧٠، أحب برهان غليون، أحب رياض حجاب، أحب الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني أحب عمر بن الخطاب، أحب عمر بن عبد العزيز، أحب عمر المختار، أحب كل واحد إسمه عمر، أحب براغ، أحب بانياس، أحب راس العين، أحب القدس، أحب عكا، أحب المغرب، أحب الشعب الأسترالي، أحب أوبرا وينفري، أحب اسطنبول، أحب نيويورك، أحب النرويج، أحب ليبيا، أحب أريحا، أحب حازم صاغية، أحب الشعب السوداني، أحب السيدة مريم والسيد المسيح، أحب الأمة العربية، أحب الحماصنة، أحب زين الدين زيدان، أحب جيزيل خوري، أحب ميريل ستريب، أحب إدلب، أحب دير الزور، أحب درعا، أحب تدمر، أحب لوتشيانو بافاروتي، أحب حركة غلابة، أحب أم القوين، أحب الجزائر، أحب كاترين دونوف، أحب هلموت كول، أحب نلسون مانديلا، أحب أم كلثوم، أحب أبو بكر الصديق، أحب شكري القوتللي، أحب صحيفة لوموند، أحب أمين الجميل، أحب جورج حبش، أحب تركمان سورية، أحب قدسيا وضاحية قدسيا وأهلهما، أحب دوما، أحب داريا، أحب بلجيكا، أحب فوزي بشرى، أحب الجولان، أحب الإمام الشافعي، أحب مونتسكيو، أحب الشعب السويدي، أحب عبد العزيز الرنتيسي، أحب محمود مراد، أحب تشايكوفسكي، أحب جبران خليل جبران، أحب جاك شيراك، أحب جاك برل، أحب توم باراك..
.
٢- أحب منذر ماخوس، أحب خولة دنيا، أحب توفيق دنيا، أحب سعد الله ونوس، أحب زياد ماجد، أحب الشيخ ياسر عودة، أحب المعارضة الإيرانية، أحب أبو الطيب المتنبي.. وغيرهم كثير من العلويين والشيعة
.
٣- أحب منتهى الأطرش، أحب يحيى قضماني، أحب حنان معروف، أحب وليد جنبلاط، أحب كمال جنبلاط، أحب زينة منصور، أحب ليث البلعوس، أحب فيصل القاسم، أحب غازي العريضي اللبناني، أحب سميح القاسم، أحب فريد الأطرش، أحب طاهر بركة.. وغير هم كثير من الدروز
.
٤- أحب صلاح الدين الأيوبي، أحب مشعل تمو، أحب شيماء البوطي، أحب رعد محمد الكردي، أحب محمد كرد علي، أحب عبد الباسط سيدا، أحب رديف مصطفى، أحب مصطفى مسلم، أحب منى مصطفى، أحب تيار المستقبل الكردي، أحب أحمد عمر.. وغير كثير جدا من الأكراد
.
٥- أحب نعوم شومشكي، أحب ألبرت أينشتاين، أحب آلان غريش، أحب فليستيا لانغر.. من اليهود
.
٦- وأحب كل التركمان والشركس والشيشان والماردليين والطوارق..
٧- وأحب كل من يحبني
٨- وهناك من أخفي حبي لهم
وأحب كثيرين جداً غيرهم، أحبهم حتى وإن كانوا هم لا يحبون بعضهم، أحبهم وأعرف أن بعضهم لا يحبونني
** بالمقابل
- لا أحب حافظ وبشار الأسد وفلولهم ومن يؤيدهم، وليس كل العلويين
- عندي مشكلة مع حكمت الهجري وموفق طريف ومن يؤيدهم، وليس مع الدروز
- أحارب النتن وأمثاله، وليس كل الــيهـود
- عندي مشكلة مع حزب البككة وفروعه وأمثاله، وليس مع الأكراد
- لا أحب عزمي بشارة وأتباعه، وليس كل العلمانيين
- لا أحب الذين يعتقدون أنهم أصحاب هذه البلاد من المسيحيين وأننا غزاة لها، وأحب مئات ملايين المسيحيين
يعني عدد من أحبهم = ألف ضعف من لا أحبهم
وكل يوم يزاد عدد من أحبهم، وينقص عدد من لا أحبهم.
الشاهين لا يطير بجناح واحد .. بل بجناحين
ما عتب أهل الشرقية، والديرية خاصة، على الحكومة إلا جزء من الحقيقة.
كنت من أوائل من طالب بتحويل كل الاهتمام الحكومي والانفاق المستقبلي للدير والبادية بعد التحرير بأيام لا أسابيع!
وحتى نحوت منحى أكبر وأكثر تطرفًا وطالبت بنقل العاصمة إلى تدمر أو منطقة قريبة من تدمر وبجانب نهر الفرات وبناء مدينة جديدة.
هناك مشكلة ربط بين الشرقية والمحافظات الغربية وتوزع غير عادل وغير صحي ولا صحيح ولا منطقي للخدمات والطرق والمواصلات والاهتمام الحكومي.
حتى على مستويات التنمية البشرية والاهتمام الثقافي بالمنطقة، فما زالت المنطقة الشرقية لا تحظى بالتغطية الإعلامية المناسبة ولا بالدعم الفني والإنتاجي لأهلها ولمثقفيها.
سوريا الجديدة يجب أن تصحح هذا الخطأ وبالسرعة القصوى!
على عيني وراسي الشام وحلب وطرطوس وغيرهم … بس ما في طائر بطير بجناح واحد.
عزاؤنا لأهلنا في دير الزور ولذوي الشهداء من الجيش، فمن واجب كل الشعب السوري كله أن يقف مع دير العز، دير المروءة والنخوة والكرامة، ما وقعت واقعة في سوريا إلا وكانت دير العز سبّاقة بدون طلب منهم أو رجاء، يبادرون دائماً بما يملي عليهم ضميرهم ونخوتهم.
بعض الفلسطينيين الموالين لإيران لا يكاد يخلو خطابهم من الإساءة والتحريض ضد معظم الدول والشعوب العربية التي وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية وقدّمت لها الدعم السياسي أو الإنساني أو المالي.
لم يسلم من هجومهم لا قطر، ولا الأردن، وفي مقدمة المستهدفين سوريا، وغيرها من الدول العربية.
لكن اللافت أن هؤلاء جميعًا يتجنبون تمامًا انتقاد الدولة التي شاركت في حصار غزة، وأغلقت معابرها، وسمحت لسفن الاحتلال بالمرور عبر أراضيها.
هذه الازدواجية تكشف أن ولاءهم السياسي يتقدم على ولائهم للقضية الفلسطينية نفسها. والأسوأ أنهم بهذا الخطاب العدائي يخسرون تعاطف الشعوب العربية، ويُنفّرون الناس من قضيتهم بدل أن يكسبوا مزيدًا من المؤيدين.
كانوا يصوروا حالهم حتى يفتخروا بإجـ.ـرامهم وانعدام شـ.ـرفهم .. واستقواءهم عالنساء والضعفاء..
صارت هالفيديوهات شاهد عليهم..
الشهيد ابن حلب : محمد ضبة
صاحب المقولة الأشهر ( مرتي بنت عمي وتاج راسي ..)
المجـ.ـرمين: أحمد ، محمد وعلي حزوري
#افضحوهم#حلب@syrianmoi
لاحظت أن التأيرن وصل بأصحابه المتأيرنين العرب إلى الإصابة بمركب نقص، وإحساسهم بالعار لأنهم عرب، فكل شيء في إيران عندهم أفضل وأعظم من أي نظير له عربي، السياسة، الإعلام، الدين، الطبيعة، التاريخ، حتى تحالف إيران مع إسرائيل وأمريكا سابقا مبرر ومشروع، لكن لو فعله عربي وصفوه بالخيانة !
نقف الى جانب النواب السنة ال 27 في عدم حضورهم جلسة غد في المجلس النيابي إعتراضاً على قانون العفو العام الاجوف والمجحف والظالم بحق ابنائنا الذين يسمونهم بالموقوفين الاسلاميين وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الاسير ..
و من سيشارك من النواب السنة ال 27 فليتحمل المسؤولية أمام الله تعالى أولاً وأمام طائفته ..
وكذلك الأمر بالنسبة لكل النواب من شركائنا في الوطن …