لما صحابك ��سالوك وصلت لفين في المذاكرة لامتحان بكرة فتقولهم كمية اكتر من اللي انت مذاكرها فعلا علشان متحسش بالشفقة
that's a whole different level beyond cooked
ألــف يــــوم مـن الـحـرب فـي الــسـودان
يكملٌ اليوم الشعب السوداني الصابر ١٠٠٠ يومٍ منذ أن بدأت الحرب المستعرة التي شرّدت أكثر من ١٤ مليون سوداني في داخل وخارج وطنهم، وقتلت عددًا غير معلوم من المواطنين تجاوزوا عشرات الآلاف، ربما مئات، أُبيّدت فيها قرى كاملة وحُرقت الأسواق ودُمّرت المباني وأُستبيحت فيها الدماء والحُرمات.
عاش ولازال يعيش الشعب السوداني الصامد طوال هذه المدة من الحرب الطاحنة التي تُخاض ضده، في نهبه وقتله واعتقاله وقصفه وتصفيته وإذلاله واغىًصابه وسحله، ربما تكون في الظاهر حرب بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع والمجموعات الموالية لها لكن هي بالواقع أعمق من هذا التبسيط.
مُرست على أجساد الشعب السوداني كل ما ذكرته أعلاه بواسطة مليشيات الدعم السريع والمرتزقة الذين يقاتلون بجوارهم، قادمين من دول عديدة، منها تشاد وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى وليبيا وحتى كولومبيا، بتمويلٍ ودعمٍ لوجستي وإعلامي وسياسي من دولة الإمارات التي فاحت رأحتها بالمنطقة.
وصلت الحرب الى ما نحن عليه اليوم نتيجة هذا الدعم السخي الغير محدود المتواصل إلى يومنا هذا، من أحدث الطائرات المُسيِّرة وأفخم المضادات الجوية للطائرات وأفضل الموديلات من مدرعات نمر الإماراتية الباهظة الثمن مرورًا بالتمويل لإنشاء حكومة موازية وغيرها من اشكال الدعم المختلفة.
إن دولة الإمارات لا تدعم مليشيا الدعم السريع حبًا في اسرة آل دقلو التي لا تفقه ابجديات ادارة الدول��، ولا تدعمهم كرهًا في الحركة الإسلامية التي تَزعُم مليشيا الدعم السريع محاربتها وأنها بصدد تحرير السودان من "الفلول" لجلب الحرية والسلام والدي��وقراطية، وناسية أن قانون قواتها أُجيز بواسطة هؤلاء "الفلول" وأن غالبية مستشاريها وقياداتها ومتحدثها كانوا بالأصل من "الفلول".
إن الإمارات بالطبع طامعة في موارد السودان الغنية من الذهب واليورانيوم وغيرها من المعادن الثمينة عطفًا عن الموانيء المطلة على البحر الأحمر، التي تطمح في بسط قواعدها العسكرية هناك لفرض نفوذها بالمنطقة، كما فعلت في اليمن وأرض الصومال وجيبوتي.
وقف حرب السودان يعتمد بصورة مباشرة على إيقاف تسلط دولة الإمارات في دعم مليشيات لم تقم سوى بقتل وسحل وإبادة الشعب السوداني.
اللهم إنّا نخاف موت الغفلة ونخاف ظلمة القبر ربي إرحمنا إذا متنا وصرنا نسيًا منسيّا ، اللهم إنّا نسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لنا من يدعي لنا بعد موتنا وأجعل لنا أجور جاريه لا تنقطع في حياتنا وبعد مماتنا.