اللهم ارحمني إذا بردت أطرافي وصعدت روحي إليك.
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وظلمته وضيقته، اللهم اجعل لي فيه نورًا ومؤنسًا.
اللهم ارزقني من يذكرني بعد موتي ويجعل لي من الدعاء نصيبًا لا ينقطع.
ردود الافعال على المسلسل بتفسر أزمة التخطي عند الناس
نهاية منطقية لمريضة لوكيميا كان واضح إنها رح تموت، بس الحنق على طارق لأنه تزوج بعدها غير مفسر، احترامك لذكرياتك مع إنسان ما بتعني انك رح تعلق عندها للأبد، لو علقت هاي مشكلة بدها علاج، الحياة بدها تمشي
الله يديملكم أحبابكم
مَن أثار الشِّعرَ في القلبِ البتولْ؟
ليذيبَ صُلبَ الوجدِ في بوحٍ خجولْ
ويصيرَ الحبُّ طُهرًا في حنايا
روحِ صبٍّ لا يميلُ ولا يزولْ
يا ملاذَ القلبِ من تيهِ الأماني
يا ضياءً لاحَ في عتمِ السُّدولْ
أنتَ وحيٌ زادَ أيامي بهاءً
كاخضرارِ الرّوضِ في وقتِ الهطولْ
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
لا تسَل كيف انتشت روحي بحبٍّ
جاءَ كالأقدارِ في وقتِ القَبولْ
ما كنتُ أحسبُ أن يعلّلني نسيمٌ
حتّى هطلتَ على قفاري كالسّيولْ
يا غُنوةَ الروحِ التي ناديتُها
بينَ الأماني.. فاستجابتْ في ذُهولْ
قد شادَ حُبُّكَ في فؤادي منزلًا
سامي المكانةِ لا يمرُّ به العُذولْ
@itsmeayo5 حصللللللللل
ولك كل بضاعة العالم احسن من قرف السوق بهالبلد نفسي يسكروا مشاغل الاواعي بهالبلد ويفتحوا بدالهم بسطات ترمس لأنه قرف يقرفهم حتى تقليدهم زفت
أن يضمّك قلب
لا يفرّط بك
وأن تجد في وجوده
ملاذًا آمنًا
وأن تصبح في فكره ووجدانه
فيصير وجودك عنده
أثمن من كل الدنيا
وهذا هو أساس الحب:
الأمان، الرحمة، والسكينة
حيث يصبح الوجود مشتركًا
بين روحين تعرفان
أن لا شيء أعظم
من احتضان بعضهما في الحياة.
في الحديث: "تَعرَّفْ إلى الله في الرَّخَاء يَعرِفْكَ في الشِّدة؛ واعلم أنَّ ما أخطأَكَ لم يَكُنْ ليُصِيبَكَ، وما أصَابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ؛ واعلم أن النصرَ مع الصبرِ؛ وأن الفرجَ مع الكَرْبِ؛ وأن مع العُسْرِ يُسْرًا."
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"