ممنوع التذاكي، وممنوع القول إننا نطلب سلفة أو نستدين. نحن لم نُكلّف الدولة ليرةً واحدة منذ تسلّمنا حقيبة الطاقة. فليتوقّف البعض عن تضليل الناس، وعن إسقاط أفعاله التي دمّرت قطاع الكهرباء على غيره.
��لأموال التي طالبنا الدولة، خلال جلسات مجلس الوزراء وعلى مدى أكثر من شهر، بتسديدها، هي متوجّبات مستحقّة لمؤسسة كهرباء لبنان على مؤسسات الدولة، وليست دينًا ولا سلفة. كما أن الدولة ل�� تُعوّض قيمة الإعفاءات من الرسوم على الكهرباء والمياه التي أقرّتها لمناطق الجنوب بسبب الحرب.
هذه هي متوجّبات الدولة ومؤسساتها حتى عام ٢٠٢٥. فليبدأ التسديد اعتبارًا من الأسبوع المقبل، لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار النفط عالميًا، ولضمان استمرارية قطاع الكهرباء.
#جو_الصدي
هذا هو المغني اللبناني معين شريف، وهو يشارك في جنازة خامنئي.
قبل بضع سنوات، جاء إلى الولايات المتحدة مع زوجته الحامل لكي يحصل مولوده الجديد على الجنسية الأمريكية بالولادة.
وفي الشهر المقبل لديه حفل في ولاية ميشيغان، لذا فهو يحمل إما البطاقة الخضراء (Green Card) أو تأشيرة دخول. ثم يخرج هناك مرددًا شعارات "الموت لأمريكا"
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تمي��ز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم ��سبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها ا��مرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
بين مجزرة حي التضامن وبين مجزرة الكيماوي
سوريا الجديدة بدأت تحاكم المجرمين
وفي لبنان تحت مسمى الديمقراطية المزيفة حرية الرأي والعدالة لم يخضع إلى اليوم لا عرابين انفجار مرفأ بيروت ولا حتى ارهابين حزب الله من ٧ ايار وصولاً إلى اغتيال الرئيس الحريري وغزوة عين الرمانة .
مش عم اقدر استوعب كمية الكذب على الناس ويلي خلت الناس تعيش وهم الرجعة عبلداتها وتحديدا عم احكي عن الخيام وبنت جبيل.. انا كنت عم غطي الجنوب والواقع كان بوجي خاصة بالخيام ، وببنت جبيل وغيرها من مصادر عسكرية ، وملاحقة صور الستاليت. وكلها بيّنت انو الخيام من حوالي ال٣ اسابيع سقطت وبنت جبيل تحاصرت ونصها كلو بإيد الاسرائيلي.. بالوقت يلي اعلام وسوشال ميديا الممانعة هلكنا وهلك ناسه انو صمدت ودحرت وغيرها ،ولم ولن تسقط ،ونحن طبعا اعلام مُغرض..مش غلط تسقط بلدات ولا عيب..بالنهاية عدوك اسطول كامل.. العيب هو الكذب عأهل هالضيع يلي طلعوا مفكرين "لم تسقط" وما قدروا يوصلوا.ويلي عم يشوفوا من الجيش الاسرائيلي كيف عم تدمر بنت جبيل والخيام وغيرها قدام عيونن.. عيب عليكن بحق ناسكن ولازم تعتذروا منهن عالدعاية يلي كانت بغير محلها..انتو الاعلام المغرض بحق اهلو وناسو اذا شي..!
كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان:
عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض.
في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون.
بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها.
وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه.
ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفت��ة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها.
أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات،
أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها.
أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر.
أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي.
وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار.
وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل.
أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم.
أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبه��، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش.
أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل.
وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة.
ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان.
وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعد��د مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها.
ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة ��وية وعادلة.
وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان.
ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين.
لذلك فلنعد جميعًا،
إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدول�� العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك.
ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه.
كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا.
فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية.
وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية.
كلّنا للوطن،
والوطن لنا جميعًا
🚨🇱🇧 Hezbollah militant threatens to assassinate and "drink the blood" of Lebanese President Joseph Aoun, PM Nawaf Salam, and whoever opposes them in Lebanon.