سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
اثر مالي لو يطول الجفا عنك صده
انت ليلٍ تخاطفني عليه المساري
وانا ما جابني لك غير صدق الموده
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شيّ يوخذ بـ لين وشيّ يوخذ بـ شده
عاد وان بان بين الساعدين انكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سده ؟.
يا مرحبا يا حفيدة من طفح كيله
إلين نجد العذيه ضفًها وشاحه
شيخٍ على الخيل ما تشرب فناجيله
يزارق القوم في طيبه وبرماحه
حضرتي الحفل وأشعلتي قناديله
تمشين بين العذارى في تبجاحه
شاعرك لا من تهزعتي سرا ليله
تومين في شعرك ويومي بمسباحه
الفروع اللي تميّز على الخشف اللعوب
كل ما قامت يديها تحاصر .. خصرها
إن مشت قامت تثنّى من أنسام الهبوب
وقالت الساحه تمكّن .. و شيّد قصرها
الوساع اللي تحرّض على إشعال الحروب
لو بغت ترسل لنا الموت .. قلنا بصرها
تستحق إنها تغطرس وتلعب بـ القلوب
وش عزيزة مصر ؟ هذي عزيزة عصرها
يا سليلة بيرقٍ فالمواقف ما يطيح
يوم يمنى الموت بين القبايل طايله
ما طمعت إلا بقربك على الوجه الصحيح
لو خيل الحظ مـن دون قربك صايله
من تلذّذ وصلك العذب يا الترف المليح
ما قعد برق الرجا كل ليل يخايله
عرّب عياله على أسمٍ يضيّفه المديح
من يضيف أسمك رباعي بـ كرت العايله
من أقسى ما يؤلم أن تعيش بجوار من تحب
وتشعر أنك مجرد ظل في حياته
وأنه قريب منك بالمسافة بعيد عنك بالروح
تراه أمامك كل يوم
لكنّك لا تلمح حضورك في قلبه
ولا تجد دفئا في اهتمامه
ولا سندا في صمته
كأن الحب الذي كان يوما بينكما
ذبل دون وداع
وبقي القرب بلا مشاعر
جفافا يوجع أكثر من الفقد.
تمرّ السنين و كل حاجه على المعتاد
هذا دربك أدلّه .. و ذا بيتك أدلّه
توقف ملذّات العمر ما بين شرب و زاد
ولا ألذّ من صوتك ليا جاء على حلّه
جعل كل يومٍ مضى لي معك يْعاد
أنا ما يكفّيني معك ما مضى كلّه