حفيدة من يعانق سما المجد والامداح
من حقوقها تمشي مع الناس منغره
سليلة كبار ومجدهم ما يبا الايضاح
نجيبة حرارٍ وحرةٍ من بطن حره
هي الغاده اللي طهرها فالدجا وضاح
وهي الدره اللي صدق تستاهل الدره
تومي بقلبي مثل طيرٍ على الملواح
وانا ما بعد سلمت قلبي لاحد مررره
اجيها علي هموم وارجع وانا مرتاح
كبار المشاكل عقبها اصغر من الذره
لو اجي لها والهم كنه حصاة رزاح
تفاهق همومي مثل ما تفهق الغره
وش لقى رب القوافي منك يا قوس الربابه
غير مقسوم الرشا من منفعة جر السواني
لا اصطفاه الدهر من بد الخلايق واختلا به
ما جداه الا يجر الصوت من بين المحاني
لا تقول الصبح مربح دام ما يحمل رحابه
الصباح اللي يزيد الهم عدّه ليل ثاني
ما تسر الشمس رجلٍ شال حزنه في ثيابه
لو يسر الظبي قلب من نيا عينه يعاني
وازرق الدخان لو قرب مشيبه من شبابه
ما يعافه دام باقي له على الدنيا ثواني
التتن لوّه حرام وعيب عدته المعابه
دامه يكن المثايل كن ويبث المعاني
لا غدا من فوق راسي من كثر حرقه سحابه
صدر الديوان عصمى كنها السبع المثاني
تمام وبخير و أيامي معك في تمام
معك اشوف الفرح من غير لا اصايده
تسعفني عنايّتك من دافع الاهتمام
على كثر ما معاناتي معك كايده
لا تحقرين القليل اللي يجي ب الغرام
انا لو اقنع بصوتك طالع ب فايده
قلبي عليك انتي لحالك يرد السلام
ويعس جول الظبا ويشوفك القايده
إن مت فيك اشكرك على بلوغ المرام
حتى لو اموت فيك بجرعةٍ زايده
ما عاد لي فالدار والديره مقام
ودّعتك اللّٰه يا هواي انا مشيت
بغيت اقول اللي حفظته من كلام
لكن ذكرت اللّٰه وعفوه واستحيت
لواعج الدنيا هدام بْلا ختام
بريت من جرحي ولاَ كنّي بريت
الناس تبدا العيش ل أهداف ومرام
وانا قبل لا أبدا مع الناس انتهيت
مطالبي عيّت تجيني ب إحترام
حتى ليا من جيت ابا ابكي ماقويت
كنّي مع الفجّ الخلاوي في دوام
اروح ابا ابكي دمّ وارجع ما بكيت
على انّه اقسى ما تمنّاه الأنام
عطيت من جهدي ولكن ما خذيت
واحظي اللي تورد الهيم الهيام
بليتني من شرّ وقتي وابتليت
متى تورّدني على عيد الصيام
وارتاح من جور الزمان المستميت
وانا ما احرّم حل واحلل حرام
لقيت خلق اللّٰه تشري واشتريت
شريت من عمر العواطف والغرام
وبنيت مملكة المشاعر بيت بيت
كله لعين اللي لبس لجلي زمام
واللي على دلّي يسوي ما اشتهيت
اللي عيونه ما تهنا ف المنام
الآليا عيني تهنّت ف المبيت
اللي مكاتيبه من اسراب الحمام
واللي وعيده يجعل من الحيّ ميت
ابيه من خيرة رفيعين المقام
اللي لهم ف المنطقه جاهٍ وصيت
لو يطلبه يرقى على متن الغمام
رقّاه واشعل من ظلام الليل ليت
منعّمه في سلم واسلام وسلام
كنّه يقول اشبع غرورك ما حييت
لكن ياليته علّمه معنى الخصام
وانّي من ابعاده وفرقاه انكويت
ما يزبن العد القراح الآ الحيام
اللي على هداج واللي فوق هيت
وانا زبنتك يا معنّيني مدام
مالي سواك من الخلايق لو عنيت
تعبت من فقدك عليه بالحرام
دريت عن بلواي ولا مادريت
من حقه الشك ما يرفع عليك الجبين
ما دام أنا كل ما اشوفك حجاجي يفل
مع اني اللي مايرقب رجعت الغايبين
اليا طرا طاري غيابك منامي جفل
غلاك ما تشرحه كلمه ولا كلمتين
وصلتي ابعد نطاق الحب واعلا لفل
من حقك اليا خذيتي كل ما تطلبين
انتي جمعتي كبر حاكم وغيرة طفل
على طريقك ليا منك نويتي تجيين
الارض تفرش لك خزاما وورد ونفل
وجهك ليا من صحيتي كثر ماهوب زين
من شافه يقول هذي طالعه من حفل
اللي لمح من جمالك طول مفرع وعين
يقضي بقية حياته كلها ما غفل
من كثر خوفي عليك من العباد اجمعين
فالقلب ودي عليك احط باب وقفل
يا سلام اللّٰه وليل احمر سلام
ليلتك دايم زبرجدها يسيح
جيت لك نيّاتي البيضاء حمام
والسواد الي ورا ظهري يشيح
ما طلبت إلا عوض ترحال عام
وزاوية للجرح ولحزني ضريح
ول الغيا عالم ول اللهفه مقام
ولجناحين الوله كونٍ فسيح
الحرام انك تشوف إني حرام
والصحيح ان الخطأ منّك صحيح
إنسف بيدّك مجاهيم الظلام
وحطني في مصلب إحساسك مسيح
وأرتمي في صدرك الضافي شمام
وأنثر اسراري على صدرك وأبيح
وان تعب عودك تمايل واستقام
بعد ليلٍ يلعب بغيّه رديح
ما ل ثغرك حاجة لنطق الكلام
خل ثغرك من كلامك يستريح
انت بس امسح على وجهي وأنام
وانفخ شويّه على صدري واطيح
لايق عليك الأزرق التركوازي
يا فاتنه يا مترفه يا فضيعه
جيدك قريّب بدو وانا حجازي
أضيق لو إن الفيافي وسيعه
كنّي على الفرصه عجول إنتهازي
لو اوّلك واوسطك وأخرك ضيعه
ماني بتايب يا عنود الجوازي
ولاني محسّب للنفوس الوضيعه
طبيعتي من قبل اختّم جوازي
غيّر جبل ولا تغيّر طبيعه
ضحكتك شاميّه وخدّك شيرازي
وشامتك في جاه الشفايف وديعه
والي تمرّد لين ما صار نازي
ما طاع فستانك وعيّا يطيعه
امّا انّي ابادّله حرّ التعازي
او انّي أستاذنه لحضه سريعه
والعالم الي تحت خصرك موازي
خارج عن المألوف ولا الشريعه
وش فيه لامن زمْ كنْه إرتكازي
وإليا مشى حتى الهبايب تميعه
فيك الجمال يقول هذا إعتزازي
تبارك الرحمن على صنيعه
والله ما تلقى شي فيها نشازي
من راسها لاخمص قدمها طبيعه
كن العيون الي حديثة مغازي
تسنها وتارد مواريد شيعه
والرميه الي من عطيب المجازي
ما خيّرت فيك العوض والقطيعه
انكف رسول الشمس والليل انسدل
يا للعجب يالانضباط المنهجي
فضّي خفاي من الهواجيس الهدل
ولا ازعجي يا بنت الافكار ازعجي
على التوافق والتخافق والجدل
صوتن يعيّف راعي الصوت الشجي
اما اتقاضي للخفوق المنّدل
ولا انهزم دعواي وابّل احججي
مداولات القلب ما ضلا ف دل
ومداولات العقل دلٍ ملتجي
يقول الاخر ما عن الاول بدل
ويقول الاول وهج الاخر ب اوهجي
لو تجنح العوجا عن الدرب العدل
امكبّر الهقوة مجرّد مرتجي
يالي تجوخت الشعور المنجدل
ماهو على كيفك تزكي وتهجي
اخذ الصفه من خرج الاقحاح وتدل
ان كانك ف بعض المواضع محتجي
ما تدرك المدّل والي ما يدل
لين اتمثنى الدرب وتروح وتجي
طلّ صبح كنه مسروق من عاتق هنوف
عفري , ما توسع الأرض وسع عيونها
لطمنت روحي سكينه وبلتني قنوف
و قلطت لذة شبابي بظل غصونها
ما اعرف كيف اتعامل مع بعض الظروف
بس اعرف ان ما ل عمري طراة بدونها
الزمن لو رافِني مثل ما العفري تروف
كان ما جنت جنوني و جن جنونها
تبتدي بي رحلة الحب واجيها شغوف
وتنتهي بي مرحلة حبّها مسجونها
ارتبط حبل المحبه على حبل الشفوف
يوم شفت ل صورتي رسمةٍ في نونها
ليلةٍ جادت بها , مالكتني ب معروف
ونسمة مرت عليها أنا ممنونها
ما تجمّل حظي الا ب مياسة وقوف
فاتن كن كوكب الأرض بين متونها
خفت اشوف الخوف معها مع ان مافيه خوف
شفت اماني و أمنياتي خلاف جفونها
ماني ملّحق هوى سيّدة قلبي حسوف
تستحق اعيش كل العمر مفتونها
راهن روحي وهي غاليه ل اربع حروف
لأجل أحبك روحي الغاليه يا هونها
من درى ان الحب عِفّه وانا ماني عيوف
يدري ان الحب جنه و أنا مجنونها
مستحيل أجنب اللهفه وقلبي لهوف
شاف للعذال وقفه و وقف دونها
كيف ما أدلْه في تهاتيه يمّتها واحوف
وكيف ما ارخص عمري الي بقى و اصونها
وكيف أخليها ل الأيام و عيوني تشوف
وقلبي الي حبها ما يعرف يخونها
ما يفارق قوس الاهواء حي اللّٰه سهم
تاركٍ كل الملذات لعجاف السنين
تقبل الدنيا مراكيضها مركض دهم
وتقفي الدنيا واهلها كذا في طرف عين
كثر ما عاشوا هل الارض بوجيهٍ بهم
ما يفرّق بينهم غير حرف وغير جين
آفة العصر التشابه وإعياء الفهم
حتى لو زاروا قمر و استناروا نجمتين
خلّني من طاري الناس وحروب الوهم
من غلب نفسه يعيش انتصاره مرتين
البري ما يجعله في مكان المتّهم
غير تبريره وتحسين ظن السيئين
من شغل نفسه عن الباطل بشيٍ مهم
ماجدت فيه المكايد من ابليس اللعين
لي فؤادٍ شاع ضوه ولي عقلٍ نهم
ما يشابه غير حزن وتراث الراَفدين
ي المنطق المسكوت عنْه انا الظما وانت السراب
على مضض غضّ البصيرة عن مكامن خوفها
لا تلتفت ب النظرة الخرسى تبي نطق الجواب
الجملة بْلا روح جثَّه كفّنت ف احروفها
كان الوجع من يستغله مصدر ابداع و ثواب
ابراي لله من كراماته ومن صادوفها
ما عاد لي مطمع على محرابٍ اعمدته حْراب
اعيتني الحيله ل أيمم كعبته واطوفها
دوافعي ما عاد يغريها الزهيد من الثياب
لولا ضحالة واقعيّتها لبست اطيوفها
كيف احترم حالٍ يعوج رقبته ل عوج الرقاب
وحيْلولته خلقٍ مفتّحها ظلم مكفوفها
من جوهر عقول المشيب تعاف جمهرة الشباب
واللي يضحَكِني أن عايفها ولد معيوفها
تمنعني العفّه لا اذر الكحل في عين الرباب
وانا لو اجلس بين اياديها خضبت كفوفها
احلم لك اللّٰه واترك امتعتي على ظهور الركاب
اتكلني ل صمتي وروحي ما تزل اشفوفها
اقنع و كفّ الصوت ما لك عابد ولا لك قباب
عبّاد خيرة مجتمعنا الخوف يسكن جوفها
الجهل عبّدها الهوى الخالص وغشّاها الضباب
تموت ما شافت معارفها جزا معروفها
في ظل علم النفس عن حال التراب ابن التراب
الصمت ل الشبعان عاده من قديم اتشوفها
لا يفزعك صمتي انا شبعان رويان اكتئاب
تكالبت عليّ الايام وبلعت ظروفها
هب نسناس الهوى والليل حالك
والطواري فرقة صمت القريحه
من يرد النفس عن درب المهالك
لاعترض من دون وصلك يا مليحه
ما يطيب الفال غير ان طاب فالك
عادك اغلا من وطا فوق الفسيحه
يا خسارة من عرفك ولا صفالك
والله انه مخطي درب النصيحه
ما زها عرش الجمال الا جمالك
لك يقاد الملك وانتي مستريحه
القمر وهو القمر غاضه كمالك
وده يزيحه ولا يقدر يزيحه
عاد انا الي ما شكاك ولا شكالك
لو مشاعرنا مواردها شحيحه
ودي احتلك وانا رهن إحتلالك
وانحر الحزن الموالي واستبيحه
ان طرالك يا مليحه ما طرالك
ما نحط المخطيه مثل الصحيحه
ودعيني واتركي لي من وصالك
صورةٍ تبقى على رفي طريحه
الوداع اخير من بعض المسالك
لو وداعك يترك اعماقي جريحه
هذا أول الليل لا تربك سكون الظلام
لـ النور بـ عيوني الليله مسافة سهر
حييت يا ساعي الذكرى عليك السلام
لا أنفضّ سمّار ليلي طاب معك السَمَر
شعوري البارحه ما كان قد المقام
البارحه كانت الساعه بـ حسبة عمر
كيف أختزل جوهر المعنى بـ قالب كلام
إلا إنّي أنزف مداده من عروقي حبر
لـ النور يا فجري الأول و مسك الختام
لو ما لقى المهتدي لك في قنوته فجر
رتبت رزنامة أحلامي طيور و غمام
و دفتر قصيد و صباح أبيض و ورد و عطر
و أخذت صهوة نسايم خصلتك بـ الخطام
و شكّلتها في سما روحي سحابة طهر
و أستأذن الغيّ يتجاوز حدود الحرام
مزيج كأس الغوايه كان ثلج و جمر
و بعثرت عمري على سفح اللقاء و الغرام
نزوه و طيش و مشاوير و غياب و سفر
قد قلت لي خذني لـ حربك حمامة سلام
و قد قلت لك خذني لـ مجدب شعورك مطر
كنت أدري إني وسيله و أدري إنك مرام
قبل أستميح الليالي و أستميحك عذر
و أنزع من الصمت ما يشبع فضول الكلام
و آخذ من الحبر ما يرضي غرور الشعر
و الحين لو شعّ نورك في سكون الظلام
سفكت دم الشفق لـ أجلك و طلّ الفجر
يا ربّ في عاقبة دنياي زدني صمود
و توفّني مسلماً والحقني الاتقيا
دون المشاهي ودون مبيّحات السدود
تفنى جميع النوازع والضمير يحيا
اعيش ما بيني وبين التواضع حدود
مع انه يليق بي شي من الكبريا
جلّ الخصال الحميده تستحق الخلود
بالذات جود الكفوف الي تشعشع ضيا
مآل السخي مثل عمره يوم ينقص يزود
لين اهتنى ب الغناه اكثر من الاغنياً
دايم بيوت الفقارى بالمكارم تجود
تلقى الكرم عند اهلها ما يشوبه ريا
ولاّ قصُور البخل مثل ديار اليهود
فيها حيا بسّ ما ف وجيه اهلها حيا
كيف من محجر عيونك ل الفضا الحرّ اتحرر
كيف وعيونك بحر سِيفه غذا روح و نفاهه
كيف تسعفني محجّه كيف احاور كيف ابرر
وانت من خدرة عيونك كن في عيونك دراهه
من محدّ احداقها الغرّا لها العقل المغرر
ما تردّه عن هقاوي حتفه ووجيه ووجاهه
الدوافع تدفعه و الرغبه الشرهه تمرر
ومن مغنّ احّهْ تجاوب عبرته معزوفة آهه
يا شهيَّ النوع ناولني اليدين اللي تقرر
والله انّي لا لمست ايدينك آحس ب شراهه