يبقى الزواج أكثر العلاقات تعقيدًا في الحياة، ومع ذلك يميل بعض الباحثين والمعالجين إلى تعميم نتائج الدراسات الزوجية وتحويل النتائج الإحصائية إلى قواعد مطلقة.
يعيدني ذلك إلى نَصّ قوي وملهم وقفتُ عنده قبل أيام في رواية «القبيلة التي تضحك ليلًا»، يقول فيه الراوي:
«الزواج مثل الموت، لا أحد يستطيع أن يخبرك بما ينتظرك هناك، سواء كان زواجًا تقليديًا وقبليًا بمدينة صغيرة على تخوم الربع الخالي، أو كان مدنيًّا في معرض لفنون ما بعد الحداثة بباريس. الزواج لُغز كوْني مُعقّد التركيب تنهار أمامه كل النظريات. قد تفشل بعض الزيجات التي تتوفر فيها كل أسباب النجاح، وربما تنجح أخرى مليئة بأسباب الفشل».
ويبدو لي أن الأدب يتفوّق على العلم أحيانًا، خاصة في وصف التجربة الإنسانية كما تُعاش :)
ستضيع حياتك إذا اعتقدت بأن ستربي الناس من حولك، فمن لم يتربى في بيته، ولا العمر علمه معنى حسن الخلق، كل ما يمكنك فعله هو الابتعاد عنه، وقطع أخبارك عنه لتفادي آذاه بقدر المستطاع، واترك للزمن الوقت ليدور عليه ويدفع ثمن أفعاله..
- ومضة وعي
أحياناً يطفيء الله سراج فطنة إنسان ما، لتمر المشيئة الإلهية فوق حذره الذي ظنه منجياً.
فإذا استقرّ المكتوب، أعاد إليه بصيرته، ليقف مذهولاً أمام جلال التدبير، ويتساءل: أين كان عقلي؟
ليفهم بعدها الحكمة، بأن عقله كان في يد خالقه، ليمضي فيه قدر لا يملك دفعه، ويجري عليه ما كتبه الله له بحكمته وعلمه.
- ومضة وعي
غالبًا ما نقيس الذكاء العاطفي بالأمور السهلة والمحببة .. كأن تستطيع قراءة أجواء المكان، أو تلتقط مشاعر الآخرين، أو تتمتع بالحضور والجاذبية وسرعة الفهم. لكن هذه ليست سوى المهارات الأولى ..
أما العلامة الحقيقية على الذكاء العاطفي، فهي أصعب بكثير.
أن تصل إلى مرحلة لا تعود فيها قادرًا على الاستمرار في كراهية شخص، حتى لو كان قد أساء إليك إساءة بالغة.
ليس لأنك قررت أن تسامحه، ولا لأنك تتظاهر بأن ما حدث لم يؤلمك، بل لأنك أصبحت تفهم البشر بعمق يجعل الكراهية نفسها تفقد معناها.
فالفهم والكراهية لا يجتمعان كاملين في قلب واحد ..
الكراهية قيد .. لكنك أنت من يرتديه
قد تشعر وأنت تكره شخصًا أنك تملك سلطة عليه، لكن الحقيقة هي العكس تمامًا ..
فعندما تكره أحدًا، فإنك تحمله معك أينما ذهبت.
يبقى حاضرًا في ذهنك، يؤثر في حالتك النفسية، ويعود إلى ذاكرتك في لحظات الهدوء حتى بعد مرور سنوات.
أما أصحاب الذكاء العاطفي، فهم يدركون هذه الحقيقة بالفطرة:
الكراهية تشبه قيدًا يمسك الطرف الآخر بأحد طرفيه، بينما يلتف الطرف الآخر حول عنقك أنت ..
ولهذا، فإن التخلي عن الكراهية ليس هدية تقدمها لذلك الشخص، بل هو تحرير لنفسك ..
وهنا لا بد من توضيحين مهمين، لأن هذه الفكرة كثيرًا ما يُساء فهمها.
أولًا، التوقف عن كراهية شخص لا يعني أن تثق به من جديد، أو أن تسمح له بالعودة إلى حياتك، أو أن تعتبره شخصًا آمنًا.
يمكنك أن تفهم تمامًا لماذا آذاك، وألا تحمل له أي كراهية، وفي الوقت نفسه تقرر ألا تسمح له بالاقتراب منك مرة أخرى.
فالفهم لا يعني منحه حق العودة إلى حياتك ..
بل إن الذكاء العاطفي يمنحك الحكمة التي تساعدك على إغلاق الباب بهدوء، دون ضجيج أو غضب، وأن تتحرر من استيائك، مع الإبقاء على ذلك الشخص خارج مستقبلك تمامًا ..
ثانيًا، هذا لا يعني أن تكبت غضبك.
فالغضب شعور طبيعي وصحيح، وهو إشارة إلى أن أحدهم تجاوز حدودًا كان يجب ألا يتجاوزها.
الذكاء العاطفي لا يعني أن تتجاهل الغضب، بل أن تمر به، ثم تتجاوزه إلى مرحلة الفهم، بدلًا من أن تبقى عالقًا في الكراهية إلى الأبد ..
وهكذا نصل إلى الاختبار الحقيقي.
ليس أن تكون بارعًا في كسب إعجاب الناس، ولا أن تجيد قراءة مشاعرهم.
بل اسأل نفسك بصدق:
هل ما زال هناك شخص تكرهه حقًا؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهذا الشخص لم يعد عدوك الحقيقي.
بل أصبح شيئًا لم تنهه بعد داخل نفسك ..
في ذلك اليوم ستعرف أن ذكاءك العاطفي قد وصل أخيرًا إلى أعمق نقطة في داخلك ..
~سادفي فارساي
ترجمة محمد عصمت
عندما تصل لمرحلة لا يعني لك المدح شيئا، بل قد تقاطع حديث من يمدحك وتنتقل إلى موضوع آخر، لعلمك بأنه منافق، فأنت اليوم تتصرف بناء على معتقداتك وهويتك التي ترضى عنها، وتفعل ذلك بقناعة تتوافق مع مبادئك وقيمك.
عندما يأتيك الانتقاد والذم من أشخاص قد سقطت قيمتهم من لائحة اهتماماتك وفهمت أنهم ساخطين على أفعالهم ويعانون من قلة الثقة بأنفسهم، فيسقطون هذا كله على الآخرين، وأن إرضاء الناس ليس غايتك، وانتقادهم لن يثير نقطة الضعف الموجودة في داخلك، فأنت تملك الوعي الكافي للاعتراف بها، أو أنه يسقط عليك ما يخفيه من حقد وحسد تجاهك، وبكل الأحوال تذكر بأن الجبل لا تهزه الرياح.
عندما تصل إلى نهاية عصر التعلق بالآخرين، وتفتح الباب لمن يهدد بالخروج من حياتك وتقوم بتوصيله وترمي بالمفتاح بقاع البحر، فأنت وصلت لمرحلة الإدراك الصحيح لمفهوم مصطلح المتعلق، وهو الشخص الذي لا يقف على الأرض، واليوم أنت تقف على أرض ثابتة لا تتعلق بشي.
عندما يكون لديك القناعة بأن لا شيء دائم فبعد العسر يسرا وفرج، وبعد الحزن لابد أن يأتي الفرح، وفهمت بأن الحياة عبارة عن مراحل متقلبة ودوام الحال من المحال، ولا دايم إلا الله الذي يعلم الغيب ويختاره لك ولو أتى أحيانا بحزمة ظاهرها ضيق وباطنها خير، ويقين بالله إن أصابك خير شكرت وإن أصابك شر صبرت وذكرت الله في كل وقت وعلى كل حال.
عندما تصل إلى هذا السطر، وبعد أن تجد كل تلك الأعراض التي سبق ذكرها في أفعالك، لا تفسرها بأنك تمر في مرحلة *التمسحة* كما يسمونها البعض، بمعنى تبلد مشاعر أو فقدت الاحساس بل هي عبارة عن إعلان ضمني بأنك وصلت إلى أعلى درجات النضج والتصالح مع الذات… كن بسلام.
- ومضة وعي
الابتعاد عمّا يؤذيك مرارًا ليس هروب، بل قد يكون أعلى درجات العناية بالنفس.
الأماكن التي تستنزف روحك.
العلاقات التي تعيد فتح جروحك.
والمواقف التي تثير قلقك، وتزعزع استقرارك النفسي، وتتركك منهك في كل مرة.
لست مضطر إلى البقاء قريب من كل شيء فقط لتثبت أنك قوي.
فالقوة ليست أن تتحمل الأذى إلى ما لا نهاية.
بل أن تعرف متى تضع حد، ومتى تنسحب، ومتى تختار سلامك بدلًا من الاستمرار في معركة تستنزفك.
أحيانًا، أفضل ما تفعله لنفسك ليس إضافة عادة جديدة إلى حياتك، بل إزالة ما يؤذيك منها.
قطع العلاقات مع الآخرين ليس دائمًا بدافع الكراهية أو الهروب، أحيانًا يكون الأمر مجرد اختلاف في طريقة التفكير، بعض الناس يفتقرون إلى الوفاء، وبعضهم يستغلونك، وبعضهم يستنزفون طاقتك، وبعضهم ذو وجهين، ليس كل شخص يرغب في التواجد مع هؤلاء.
العبء الذي لم نعد نحمله يأتي باللحظة التي تختار فيها الروح السلام على الإرهاق الدائم، ليس كل بُعد نابعًا من الغضب، أحيانًا يكون ببساطة حكمة هادئة لحماية عالمنا الداخلي.
تعلمنا الحياة أن الأخلاق أهم من الصحبة. عندما يسلبك تواصل ما هدوءك، أو يُغيم روحك، أو يطلب منك خيانة نفسك، يصبح الابتعاد فعلًا من أفعال احترام الذات بدلًا من الاستياء.
بعض الدروب مُقدَّر لها أن تُشارك، وبعضها الآخر مُقدَّر له أن يُفسح المجال بالتخلي، لا نفقد الناس، بل نعيد اكتشاف أنفسنا.
- ومضة وعي
هناك سمة غالبا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإشاحة والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديما "الحر عزوف". ومعضلة الكريم أنه يعيش عصر ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.. يقول الشاعر الأول "ترّاك أمكنة إذا لم أرضها" ولو كان في عصرنا لقيل عنه غير ناجح ولا يحسن التكيف.
التعلّم الحقيقي يبدأ بالانتباه، والانتباه العميق غالبًا يبدأ بسؤال أثار فضولك.
عندما يثيرك شيء فعلًا، لا تحتاج إلى إجبار نفسك عليه بالطريقة نفسها؛ لأن الفضول يجعل الجهد أخف، ويمنحه معنى.
مراهق يريد تصميم لعبة قد يتعلّم البرمجة، والتصميم، وكتابة القصص، والمنطق، لا لأن أحد فرضها عليه، بل لأنه يريد أن يرى فكرته تتحول إلى شيء حقيقي.
هنا لا يختفي الانضباط، لكنه يتوقف عن كونه عقاب.
الفضول يحدد لك الطريق، والانضباط يساعدك على الاستمرار فيه.
الفضول يمنح الانضباط اتجاه، والانضباط يمنح الفضول القدرة على التحول إلى إنجاز.
ثمة ليالِ يصبح فيها المرء أكبر من أن يُسكن وأعمق من أن يُفهم ،،
فلا يجد أمامه سوى خيارين :
أن يصغِّر نفسه كي تتسع له الأرواح المتاحة
أو أن يبقى على حجمه الحقيقي وحيدا وكاملا ولقد اخترت الكمال ،،
لست بلا رفيق لأن الطريق ضاق بي
بل لأن القامات التي قابلتها لم تكن تتحمل العاصفة التي أسكنها ..
فكنت إذا تكلمت شعرت أنني أرمي حجارة في برك سكونها هش وإذا صمت وجدت في صمتي ما لا يجده الآخرون في كلامهم كله ..
تعلمت أن أكون وطني حين لا تستقبلني الأوطان وأن أكون المرساة حين يشتد البحر ولا شاطئ يعرفني ..
صنعت من عزلتي لغة لا تترجم
ومن صمتي موسيقى لا تعزف إلا داخل جدران الروح ..
لا أبحث عن من يشبهني بعد اليوم
فمن يشبهني لا يوجد مرتين في هذا الكون الشحيح وبدلا من أن أقضي العمر أطرق أبوابا لا تفتح آثرت أن أبني داخلي مدينة كاملة فيها الأسواق والحدائق والشوارع التي تضج بكل من أحببتهم في الكتب ولم ألقهم في الحياة ..
الاكتفاء بالنفس ليس كبرياء إنه الشكل الأرفع للحب أن تحب نفسك حبا يكفيها
حين يقرر العالم أنها لا تستحق ما يكفيها ..
إذا نظرت إلى المرآة ورأيت أن شعرك غير مرتب، هل ترتب شعرك بلمس المرآة أم تضع يدك على رأسك لترتبه؟
أحيانًا يحاول الإنسان تصليح حياته من الخارج، وكأن المشكلة تكمن في الانعكاس وليس بالجوهر.
الحقيقة أن الموضوع أعمق من ذلك بكثير، فإما أنه يتجاهل بأن التغيير يجب أن يبدأ من الداخل قبل أن ينتقد أي شي حوله ليسقط عليهم ما يشعره من فوضى في نفسه، اعتقاداً منه بأنه سيكون كاملاً، أو أنها محاولة للسيطرة على من حوله، وهي عبارة عن موجات من الغضب لا تنتهي إلا بعد أن يخسر ذاته ويأتي من يعلمه درساً لا ينساه، بأن عليه أن يصلح ذاته قبل أن يفكر بإصلاح الآخرين من خلال أفكار وهمية لن تغير واقع المرآة التي لن تعكس إلا ما تراه فيه.
- ومضة وعي
معظمنا لا يدرك أن لعائلته ثقافة عاطفية خاصة بها، لا تشبه ثقافة عائلة أخرى، حتى يختبر ثقافة عائلة أخرى.
الطريقة التي قد تكون عبّرت بها عائلتك عن الحب، أو تعاملت مع الخلافات، أو واجهت فيها جحود في المشاعر، أصبحت بهدوء طبيعية بالنسبة لك.
والمطمئن في الأمر، أنك لست مضطرًا للاستمرار في العيش وفقًا لتلك القواعد العاطفية التي لم تختارها بوعي.
اليوم أنت من يقرر ما هو طبيعي بالنسبة لك من الآن فصاعدًا، ترفض ما لا يتناسب معك بعد اليوم، وتنتهج ما تراه مناسبًا للمضي فيه قدماً لبناء الثقافة التي وصلت بها من وعي.
- ومضة وعي
" الخوف من الشر أقوى بكثير من احتمال الخير كأساس للأفعال الإنسانية "
The Lives of Others 2006
الفيلم الألماني " حياة الاخرون " للمخرج فلوريان هنكل فون دونر سمارك من الافلام التي سوف سوف تبقى خالدة في ذاكرة وتاريخ السينما .
هذا العمل المميز يتناول اشكالية تأثير الرقابة البوليسية على الحياة الاجتماعية الخاصة للمواطنين وذلك من خلال تناوله السلطة والحياة الاجتماعية في المانيا الشرقية ما قبل انهيار جدار برلين وقيام ألمانيا الاتحادية بسنوات , حيث كانت التبعية السياسية والثقافية والإعلامية في تلك الحقبة تحت نفوذ الاتحاد السوفياتي في المانيا الشرقية وتاثير تلك التبعية على الحياة الاجتماعية للمواطنين بمن فيهم الفنانين والادباء والنخب الثقافية .
تدور احداث هذا العمل حول ضابط من الشرطة السرية الألمانية يدعى هوبتمان ويسلر وهو من الضباط المتميزين في ذلك الجهاز ولديه من الخبرة والحدس القوي والغرائز البوليسية والقدرة على التعذيب النفسي ما يجعله احد الضباط الذين يعتمد عليهم البوليس السري في قمع المواطنين وانتزاع الاعترافات منهم وبث الخوف في نفوسهم، حيث يكلف ويسلر بالتسلل من خلال اجهزة التنصت والمراقبة إلى جميع تفاصيل حياة الثنائي جورج دريمان الكاتب المسرحي الشهير وحبيبته (كريستا ماريا) بحجة ان هذا الكاتب يقوم بنشر مقالات غير شرعية في مجلات ألمانيا الغربية وانه يشترك في عمليات تحريض ضد الأفكار الاشتراكية.
في هذا العمل المميز نحن نعاين عميلا سريا يتصف بالبرود واللاعاطفة والولاء الشديد للايديولوجية التي يقوم عليها الحكم الاستبدادي في المانيا الشرقية , نراه يتسلل الى حياة الاخرين من خلال المراقبة التفصيلية لكل كلامهم وافعالهم , فهل يستطيع ذلك العميل الذي يبدو قاسيا جدا على الاحتفاظ بمسافة آمنة بين مشاعره الإنسانية وبين ولائه لوظيفته كعميل سري او مخبر ؟ وهل تفاصيل حياة الاخرين بكل ما تحمله من حب او فكر او مشاعر انسانية قد تتسرب الى وعي هذا المخبر بحيث تؤثر في قناعاته او تحفز انسانيته ليعيد التفكير بكل حياته وافكاره ومعتقداته وتوجهاته ؟ انه بمثابة اختبار عسير لهذا العميل السري بين ان ينحاز لانسانيته او لولائه الى وظيفته والى الايديولوجية المستبدة .
من الاشكاليات المهمة التي يطرحها هذا العمل ايضا هو كيفية سيطرة اجهزة الدولة الايديولوجية على عقول الناس من خلال الخوف , وكيف يتحول المواطن الى متهم فيما لو حاول مجرد التفكير ذهنيا او التعبير نفسيا بمعارضة ايديولوجية الدولة و دون ان يقترن ذلك باية افعال او سلوك , بحيث انه يشعر ان اجهزة الدولة لها القدرة على مراقبة افكاره او امنياته او رغباته التي تحدث داخل نفسه وذهنه .
• تخلّص من المحتوى الذي يستهلك عقلك بلا فائدة.
• ألغِي متابعة مثيري الجدل والضوضاء.
• اقرأ المقالات العميقة.
• انغمس في المواضيع التي تثير فضولك.
• استخدم تقويمًا لإدارة وقتك.
• احتفظ بقائمة مهام واضحة.
• اقرأ الكتب الكلاسيكية.
• شاهد الأفلام الخالدة.
• فعّل وضع عدم الإزعاج.
• امشِ بهدف ووعي.
• تناول طعامك دون تشتيت.
• امضغ ببطء أكثر.
• تمرّن أحيانًا دون موسيقى.
• خصص 15 دقيقة للتخطيط.
• ثم ابدأ بالتنفيذ.
• نظّم مساحة عملك.
• خذ شيئًا في حياتك بجدية.
• اقرأ النصوص القديمة والحِكم الخالدة.
• تحرك بسرعة عندما يحين وقت الفعل.
• تناول طعامًا نظيفًا وصحيًا.
• دوّن أفكارك يوميًا.
• تعلّم البرمجة أو أي مهارة مستقبلية.
• اقرأ الشعر.
• اصنع شيئًا إبداعيًا.
• حافظ على هدوئك تحت الضغط.
• حسّن طريقة حديثك.
• ساعد الآخرين.
• كن لطيفًا.
• توقف عن الأنشطة التي تهدر وقتك.
• اتبع حدسك عندما يكون مدعومًا بالخبرة.
• ابنِ سمعة جيدة.
• تعلم فن الإقناع.
• اكتب كل يوم.
• ثم اكتب أكثر.
• طوّر أفكارك باستمرار.
• اترك هاتفك أحيانًا في المنزل.
• امشِ بدلًا من القيادة كلما أمكن.
• تحدث مع الغرباء باحترام.
• اقضِ وقتًا في المكتبات.
• استمتع بالفن.
• لا تغتب الناس.
• اجلس مع نفسك من وقت لآخر.
• اصنع شيئًا ذا معنى في حياتك.
• اسأل نفسك: ماذا أريد أن أخلق؟
• العب.
• مارس الرياضة.
• لاحظ التفاصيل الصغيرة من حولك.
• عامل الناس باحترام.
• لا تجعل الكراهية تقودك.
• كن محبًا وصادقًا.
• كن نفسك.
• عزز صفاتك الجيدة.
• تخلّص من العادات غير المفيدة.
• لا تعتبر الرفض نهاية الطريق.
• اختر ما يتوافق مع قيمك.
• تقبّل ما لا يمكنك تغييره.
• اقرأ سير العظماء.
• لا تخف من الاختلاف.
• اختر طريقك الخاص.
• أنجز عملًا عظيمًا.
• قدّر وقتك.
• عش الحياة بعمق، لا على الهامش.
ويوماً ما...
بعد أن تَخوض غِمار الحياة مع أشخاصٍ ومواقفَ وقراراتٍ خاطئة، وبعد أن تُبدِّد فَيضاً مِن مشاعرك ووقتك مع مَن لا يَستحِقّون؛ ستُجبِر قلبك على التَّنحِّي جانباً، ليتولَّى العقلُ، مُستَرشِداً ببصيرة الحدس، زمامَ الأمور، فيَغدو وحده الميزانَ في اختيار الأشخاص وتقييم المواقف.
11 قاعدة لعقل أكثر حدة:
1- عقلك يتبع الأسئلة التي تطرحها
اطرح أسئلة أفضل، تحصل على وضوح أكبر. بدلًا من سؤال: «لماذا أفشل دائمًا؟» اسأل: «ما الخطوة التي يمكنني تحسينها الآن؟»
2- انتباهك محدود
أنفقه كما تنفق المال، لا كما تهدر الماء. لا تمنح كل إشعار أو مشكلة صغيرة جزءًا من تركيزك.
3- الفكرة الأولى تلقائية، والثانية واعية
لا تتصرف دائمًا وفق أول رد فعل يخطر ببالك. توقّف قليلًا وانتظر الفكرة الأكثر هدوءًا ونضجًا.
4- الدافعية تنمو عندما ترى تقدّمك
سجّل حتى أصغر الخطوات؛ لأن رؤية التحسن تمنحك سببًا للاستمرار.
5- توقعاتك تشكّل إدراكك
قد ترى ما تتوقع حدوثه، لا ما يحدث فعلًا. تعلّم التمييز بين الواقع والتفسيرات التي صنعها عقلك.
6- الراحة تساعد على ظهور الأفكار
ابتعد قليلًا عن المشكلة عندما تتعثر. أحيانًا يحتاج عقلك إلى مساحة هادئة حتى يجد الحل.
7- الفوضى الذهنية تُبطئ التفكير
بسّط ما تستطيع، ورتّب أولوياتك، وتجاهل ما لا يستحق انتباهك.
8- الانفعال يضيّق تفكيرك، والهدوء يوسّعه
خذ نفسًا واهدأ قبل أن تحلل الموقف أو تتخذ قرارًا مهمًا.
9- التكرار يعيد تشكيل الدماغ
الاستمرار المنتظم يتفوق على الجهد المكثف المتقطع في كل مرة.
10- عندما تحتار، اشرح الفكرة بصوت مرتفع
غالبًا يظهر الغموض والحل عندما تحاول التعبير عن الفكرة بكلماتك الخاصة.
11- الفضول يهزم الخوف
بدلًا من الهروب من المجهول، اقترب منه واسأل عنه وتعلّم منه. ما تفهمه يصبح أقل إخافة.