نجاحك الدراسي.
نجاحك الوظيفي.
دخلك الشهري المرتفع.
محافظتك على الرياضة.
علاقاتك الجيدة.
كل هذا النجاح ليس له أي قيمة إذا كنت تنام في آخر اليوم دون أن تصلي لله تعالى الصلوات الخمس!
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ خاسرون، ولو حققوا ما حققوا من الأرباح والمكاسب والنجاحات الوهمية والمؤقتة.
المديرة أرسلت هذا الخبر السعيد...
المعلمة بدرية رزقت بطفل جميل
خبر مبهج بلا شك والقلب يفرح لأختنا بدرية
الأيادي بدأت تبارك وترسل ملصقات القلوب والبالونات ، لكن عقلي المعلماتي رفض أن يتوقف عند مشاعر الأمومة الدافئة.
كان هناك سؤال واحد جوهري يتردد في أعماقي بصوت أعلى من صوت بكاء المولود نفسه:
مين اللي بيمسك منهج بدرية الآن؟
بدأت أحسبها سرياً:
مرام نصابها ٢٢ حصة.. مستحيل
ليلى ماسكة النشاط .. ياسمين جدولها مليان.. يعني الدائرة تقترب مني😰
كتبت في خانة الرد: ألف ألف مبروك يا بدرية، يتربى بعزكم والحمد لله على السلامة ،ثم مسحتها.. وكتبت: جعله الله من الصالحين وأصبعي يرتجف خوفاً من أن تلمح المديرة أنني متواجدة الآن أونلاين فتتذكر وجودي وتباغتني بالرساله الشهيرة: أستاذة وفاء ممكن نوزع حصص بدرية عليكِ بشكل
مؤقت؟؟🙄
والله فرحت لبدرية من كل قلبي ، لكن المشكلة في ذلك (المؤقت ) الذي أعرف أنه يمتد حتى يبلغ المولود أشده ويتخرج من الجامعة،ويقدم أوراقه على ديوان الخدمة المدنية ،ويمسك نفس المنهج مكاني ،وأنا للحين جالسة أنتظر انتهاء ( إجازة الأمومة )!
🤓
التعطر بعطر نفّاذ قوي الرائحة مِن قلة العقل والذوق.. ولو كان غالي الثمن..
الناس من حولك جيوبهم الأنفية ليست كجيوبك، بارك الله لك في جيوبك..
يكفي عطرك أن تشمه أنت ويشمه اللي يسلم عليك.. أما عطر يكسر رؤوس اللي جالسين معك في المكتب واللي يصلون معك في المسجد.. ما يصير يا أخي
احذر ان تتشمّت بالمنتكسين والعاصين والله ما بينك وبين الإنتكاسة إلا أن يأذن الله، ضعيف أنت يا ابن آدم حتى قلبك الذي بين جنبيك لا تملك ثباته كله تحت قدرة اللّٰه و بين يديه، فإياك أن تغتر بنفسك أو بصلاحك لا تشمت ولا تسخر و دومًا اسأل اللّٰه الثبات