@mcbsoman appointed @DeemaOman to redesign its communal areas. First stage of the renovation has been completed. This is the result when educational institution values its students’ learning experience.
@arabian_stories Thank you @arabian_stories for the award!! Developing a brand, specially a luxury one, from the scratch is very challenging. Very glad to see our work has been recognized, and inspired other designers in the country. This award fuels our determination to continue our journey.
Shadya Al Ismaily, Founder of @DeemaOman, is chosen among the 10 most inspiring personalities of 2022 by The Arabian Stories. Shadya also received the ‘TAS ICON of the year’ award from His Highness Sayyid Kamil bin Fahd Al Said.
#TASICONS#TASConclave
@YousufAl_Hooti لله ما أخذ وله ما أعطى، لكم الصبر وحُسن العزاء أخونا يوسف، ولفقيدكم الرحمة وطيب المقام، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
@Malmarjiby وبمناقشة الوالدة عنها، التي عرفتها عن قرب، أفدتني أنها شغلت، بجانب عملها، منصب رئيسة جمعية المرأة العمانية، عن العاصمة مسقط، في سنة ١٩٧٤ تقريبا.
رحم الله الشهيدة، وأسكنها فسيح جناته الخالدة. آمين يا رب.
@Malmarjiby جميل أن نرى حفلا للتأبين ينظم لموظفينا من قبل الوزارة التي أفنى فيها الموظف عمره، وتنظم فيه كلمات من المسؤولين الكبار، كما قرأت عن سيرتها في وسائل التواصل الاجتماعي. سعدت كثيراً، بتسمية مدرسة باسمها. حقيقةً، لم أسمع مدرسة بإسم المحرومة في العاصمة، أم إنها في الداخلية؟
@Malmarjiby أخبرتني واحدة من قريباتي أنه لم يكن من المألوف في مطلع السبعينات أن نرى مدرساً عمانياً لمادة العلوم. فالتخصصات الوطنية لم تتجاوز مادة التربية الإسلامية، واللغة العربية. فكون المرحومة كان تخصصها العلوم، ثم عينت قبل وفاتها خبيرة للعلوم في الوزارة، فهذا يعكس قدراتها العلمية.
هل تمت تسمية إحدى المدارس ؟
أم أن الإدارات تجب ما قبلها..
** كثيرة هي الأسماء والأحداث التي يجب أن تأخذ مكانها في ذاكرتنا الجمعية على واجهات المؤسسات والشوارع والميادين..
https://t.co/4xIr8rIh3F
* القصاصة من جريدة عمان ١٤ فبراير ١٩٧٦م
ببالغ الأسى أنعي للساحة القانونية وجميع القيادات المهنية المرموقة رحيل الغالية المستشارة سعاد اللمكي
أ.سعاد أول إمرأة خليجية تدرس القانون في جامعة ترنينتي الأيرلندية ١٩٦٢م وأول قاضية عربية على الإطلاق .رحمك الله يا أم ناصر.
إلى جنة الخلد.