يمضي السحابُ وتنسابُ الذكرى،
عطرًا خفيفًا يُلامسُ الفجرا،
ما العمرُ إلا لحونٌ عابرةٌ،
ترنو إلى الأرضِ، ثم تمضي قُطرا،
فلا الحزنُ يُبقي غيمةً في السماءِ،
ولا الفرحُ يُقيدُ الأفقَ دهرا.
أقولها لك وبكل ثقة، واللهِ لن يتركك الله بلا عوض ولا فتح ولا تمكين، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرّة، ولم يتسلّل اليأس إلى قلبك ولو لمرة، واللهِ لن يخذل الله قلبك الذي يفيضُ ثقةً ويقينًا به، ولن ينسَ قسمته من الفرح والجبر.. واصبر لحكم ربِّك فإنك بأعيُنِنا."،
"أكثر سبب في توفيق الإنسان -النيّة الطيبة- لأن النوايا خفية
وإن زانت، زان حال صاحبها، وإن شانت ضاقت الدنيا عليه؛ لأن النيّة الطيبة مفتاحًا للخيرات وأصلُ القلب، والقلب إن صلحَ في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره ويحبه الناس دون سبب، وتأتيه مطالبه دون أن ينطق بها."!!