ستسألك الحياة سؤالًا واحدًا:
إلى أين أنت ذاهب؟
قبل 15 سنة ذهب للإبتعاث في أمريكا 🇺🇸
تعلمت معنى الانضباط وأنا في عمر 18 سنة عند ابتعاثي❗️
خلني اسألك كم سؤال
هل سبق أن بدأت مشروع؟
أو حاولت تغير شيئ في حياتك؟
إذا كانت إجابتك نعم، فأنت تعرف أن البداية مو مثل ما يتخيلها الناس.
يقول جيم رون:
“الانضباط لديه قدرة داخلية على خلق المعجزات في المستقبل.”
لكن هذه المعجزات لا تظهر في البداية
في بداية رحلتي في البزنس وعالم الأعمال ❗️
هذه بعض الأمور اللي مريت فيها أنا شخصياً ممكن تساعدك تفهم نفسك بشكل أفضل.
في السنوات الأولى قد تعمل بخسارة، وقد تمر بلحظات تشعر فيها أن كل شيء ينهار. ومع ذلك، إذا استمريت، ستلاحظ أن النمو يأتي بالتدرج، وليس بالقفزات.
وخلال هذه الرحلة، ستسألك الحياة سؤالًا واحدًا:
إلى أين أنت ذاهب؟
وإذا لم تكن تعرف الإجابة، ستبقى تصعد يومًا وتهبط أيامًا، لأنك تتحرك بلا وجهة واضحة.
وعندما تقرر أخيرًا وجهتك، تقول لك الحياة:
كن محددًا.
حدد ماذا تريد، ولماذا تريده، وكيف ستصل إليه، وما المهارات التي تحتاجها، ومن سيرافقك في الطريق، وكم من الوقت تتوقع أن تستغرق.
عندها فقط يصبح من الممكن قياس التقدم، ومعرفة أين نجحت وأين تحتاج إلى التطوير.
لكن حتى بعد أن تعرف وجهتك، ستواجه سؤالًا آخر:
كيف؟
وهنا تذكرت درسًا تعلمته منذ الصغر:
السؤال هو الاتجاه نحو الإجابة.
كلما تحسنت أسئلتك، تحسنت قراراتك، وتحسنت حياتك.
لذلك تعلم فن السؤال، لأنه من أكثر المهارات التي تغير طريقة تفكيرك.
وأخيرًا
إذا قررت أن تكون منضبطًا، فلا تجعل تركيزك على النتيجة فقط.
استمتع بالرحلة، واحتفل بتقدمك، حتى لو كان بسيطًا.
فالنجاحات الكبيرة غالبًا لا تأتي في يوم أو شهر، بل هي نتيجة سنوات من الصبر، والاستمرارية، والتطوير.
لهذا، لا تطارد النتائج…
بل ابني انظمة تعمل لأجلك وليس عمل لحظي
تعلم التفكير الاستراتيجي
قراراتك اسال نفسك هل هذا الشي يساعدني على المدى البعيد او لا.
تعلم كيف تفكر استراتيجياً في الحياة و استمتع في رحلتك.
قبل فترة قصيرة، وفي سياق حديث مع أحد الأصدقاء عن أزمة الإنتاجية وتأجيل المشاريع، ارسل لي اقتباس يعود لكاتب بريطاني اسمه C. S. Lewis. يتكلم عن خديعة نمارسها ببراعة على أنفسنا بشكل شبه يومي.
حسب بحثي، لويس ألقى هذا الكلام في محاضرة لطلاب جامعة أكسفورد عام ١٩٣٩ بعنوان التعلم في زمن الحرب.
تخيل أن ألمانيا تغزو بولندا، وأوروبا على أعتاب الحرب العالمية ال��انية، والجيوش تتحرك، وفي وسط هذا يقف هذا الرجل ليقول للطلاب لا تتوقفوا عن طلب المعرفة بحجة أن الظروف غير مواتية!
النص اللي قدامنا يقول إن الحياة بطبيعتها مصممة عشان تزاحم أي إنجاز تبغى تسويه. طول الوقت نحن محاصرين بسلسلة لا تنتهي من الملهيات و الالتزامات الشخصية، والتقلبات النفسية، ومتطلبات العيش اليومية اللي تستهلك انتباهنا بالكامل.
لو تركنا الأمور تمشي على طبيعتها، راح نعيش في حالة انتظار دائمة لشيء يخلص عشان نبدأ في شيء ثاني.
الفكرة هنا أن الظروف المثالية ما راح تأتي أبداً. الإنجاز الحقيقي سواء كان كتابة بحث، أو تعلم مهارة، أو بناء مشروع يتطلب منك تشتغل وسط الفوضى.
الناس اللي حققوا أشياء كبيرة هم ببساطة الأشخاص اللي استمروا في البحث عن المعرفة والعمل حتى والظروف ضدهم.
عشان كذا انتظار الظرف المثالي هو في كثير من الأحيان حيلة دفاعية نستخدمها عشان نحمي أنفسنا من الفشل.
لما تأجل محاولتك لحد ما تصفى الأجواء تماماً وتصير كل الظروف في صفك، أنت في الحقيقة تشتري لنفسك عذر مريح يؤجل لحظة المواجهة، لأن المحاولة وسط الظروف السيئة مرعبة وت��شف حجم التزامنا الفعلي.