من العادات الممتعة لدى الناجحين:
- أن تعمل مع فريق يشبهك... يستمتع بحل المشكلات، لا بالشكوى منها
- وأن تمتلك القدرة على تحويل التوتر إلى عمل... والضغوط إلى إنجاز...
الحياة لا تخلو من المنغصات والأزمات والمشكلات، فاجعل الصبر درعك، والتفاؤل طوق نجاتك،
ولا تلتفت كثيراً إلى ما مضى،
بل انظر إلى الأمام، وتوقّع الأجمل، وأبصر مواطن الخير، وتغافل عن السلبيات،
ولا تمنح المُشكلة أكبر من حجمها، ولا تضخّم المواقف العابرة، فكم من أمر ظننته عظيماً، صغّره الزمن، وكم من أزمة حسبتها نهاية الطريق، كانت بداية لخير لم تتوقعه.
أعظم ما يملكه الإنسان ليس القدرة على النسيان، بل القدرة على التجاوز.
فالنسيان أن تغيب الحادثة عن الذاكرة، أما التجاوز فهو أن تبقى في الذاكرة، لكنها تفقد قدرتها على إيذائك والتأثير في تفكيرك ومشاعرك..
ياصارف الكأس عنّا لا تظن بها
ويا أخ الوتر المِكسال لا تنم
أدر علينا من الصهباء أفتكها
وخدر العصب المحموم بالنغم
قد يشرب الخمر من تغلو الهموم به
وقد يغني الفتى من شدة الألم
ابراهيم خفاجي
من أهم أسباب السعادة أنْ ننتظرَ الأجمل والأفضل ولا نتوقّع الأسوأ، وأنْ نعيش في حدود يومنا، وأنْ نصلح حاضرنا، وأن ننهمك في عملٍ ينفعنا، أمّا ترك الذّهن يَسبَح في الخيالات والأوهام، فهذا مرضٌ قاتل وقلق دائم وسمٌّ زُعاف،
باختصار إنَّ القلقَ الدّائم المبني على الخيالات ما هو إلّا مسرحيّة بائسة يُخرجُها العقلُ المريض، ويُشخِّصُها الخيالُ المضطرب، وما في المشهدِ الأخيرِ إلّا فراغٌ وأوهامٌ لا حقيقةَ لها.