قال مارتن هيدغر : " إن لغتي هي مسكني، وهي موطني ومستقرِّي، وهي حدود عالمي الحميم، ومعالمه وتضاريسه، ومن نوافذها، وبعيونها أنظر إلى أرجاء الكون الفسيح ".
يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ
وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ
أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى
ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ
أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى
وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ
لا تقل لي في غدٍ موعدُنا
فالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
* إبراهيم ناجي
أمتي كم صنم مجدته
لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه
إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما
كان في الحكم عبيدُ الدرهم
* عمر ابو ريشة
كانت للمكتبة قصة،وهي أن والدتي زُفَّت إلى والدي في أوائل الثلاثينات من القرن العشرين، حاملة معها مكتبة قوامها :إحياء علوم الدين للإمام الغزالي...، ودعوة الرسل، وجواهر الأدب، والسعادة الزوجية لمؤلفها عبد الله باشا فكري، ورياض الصالحين. بالله كيف تكون أُمٌّ جاءت بهذا الرصيد معها ؟
" لو اختفت الشوكولاته من العالم ؟
رحتُ أتخيل، كيف سيتغيرّ هذا العالم ؟
سيبكي مدمنو الشوكولاته في العالم أجمع، ويصرخون ويعتريهم حزن عميق، وتنخفض نسبة السكر في دمائهم، وتغدو حياتهم خالية من الروح ".
" لو اختفت القطط من العالم،
كيف سيتغير العالم ؟ وكيف ستتغير حياتي ؟
لو اختفيتُ أنا من هذا العالم،
هل سيأتي الغد المعتاد دون أن يتغير شيء في هذا العالم ؟ "
" هذه الصفحات تُريكَ وجوهَ البشَر، تُريك ابتساماتهم وانكساراتهم، وتأخذ بك لتعيش مع أفراحهم و أَترَاحِهم ، وتمارس معهم شدٌَةَ الأيام ورخاءًها، وبُخل الأحوال وسخاءَها ".
تذكَّر كلما صلَّيت ليلاً
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا.
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا.
تذكَّر قبل أن تغفو على أى وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده؟
* كريم العراقي
" الصمت يغمر القرية. مع ذلك، رغم انعدام الأصوات، فقرية دينغ لا تزال على قيد الحياة. يُحكم الموتُ عليها الخناق، لكنَّها ليست بميتة. في هذا الصمت في هذا الغسق في هذا الخريف المتناهي، ذبلت القرية وأهلها . انكمشوا وذبلوا بمرور الأيام كالجثث المدفونة في جوف الأرض ".
" وقد يكون الشيخ إنسانًا عاديًا جعلته الظروف يرتقي منصب الزعامة، ولكن في المسجد يقف العبد إلى جانب ال��يد حيث أن كليهما يقف أمام ربه...".
* دكتور هاريسون، رحلة طبيب في الجزيرة العربية...