أرجو من جميع أصدقاء صفحتي أن يتم��نوا في هذا الفيديو وترجمته، والتعليقات التي وضعتها، ليفهموا مع أي قوم نحن نتعامل، حتى لا يقال إننا لم نحذر ولم ننبه إلى خطورة هذا الخطاب اليهو–صهيوني حينما يمتزج بالتوماهوك وتتبناه الإمبريالية في أ��ج مأزقها وتناقضاتها. وقد وضعت بين قوسين شروحا بسيطة للمفاهيم التي قد لا يعرفها عموما القراء العرب فهما للسياق .
------
خطاب الحاخام دافيد دانيال كوهين الحاخام الفرنسي حول: الحرب، الماشيح מָשִׁיחַ والخلاص: الغيؤولا גְּאוּלָה
لقد طُرحت عليَّ عدة أسئلة حول ما نعيشه في الوقت الحالي: الحرب، والماشيح מָשִׁיחַ، والخلاص : الغيؤولا גְּאוּלָה. وأنا أجيب في هذا الفيديو بقولي:
لقد وصلنا أخيرًا، بعد وقت طويل، إلى زمن الخلاص הַגְּאוּלָה. أعتقد أننا نعيش المرحلة الأخيرة قبيل الخلاص، قبل قيام بيت هامقداش בֵּית הַמִּקְדָּשׁ، أي إعادة بناء الهيكل المقدَّس. ومن الضروري في هذه المرحلة أن يتم القضاء تمامًا على إيران، التي هي في الواقع وريثة هامان הָמָן وعمَالِيق עֲמָלֵק.
وكما قلت في إحدى محاضراتي، لقد بدأ السير في طريق الخلاص في الحادي عشر من شهر آدار אֲדָר، حيث دنَّس عماليق עֲמָלֵק حرفين من حروف اسم إله إسرائيل، هاشم הַשֵּׁם، وهما الواو ו = 6 والهاء ה = 5، اللذان يساويان في حساب الجُمَّل גְּמַטְרִיָּא رقم 11. (كلمة هاشم تعني حرفيًّا "الاسم"، وهي الكلمة التي يستخدمها اليهود المتدينون للإشارة إلى الله بدلًا من نطق الاسم المقدَّس (يهوه) في غير الصلاة والقراءة التوراتية تعظيمًا وتقديسًا.)
وفي لحظة محو عماليق מְחִיַּת עֲמָלֵק بدأ ما يحدث اليوم. وقد ترك بصمته في كتاب بني يساخار בְּנֵי יִשָּׂשכָ��.(كتاب من كلاسيكيات الأدب الحسيدي، ألّفه الحاخام تسفي إليمليخ شبيرا من دينوف (1783–1841). يشرح الكتاب المعاني الروحية للأشهر والمواسم العبرية. يُعدّ من أهم المصادر في تفسير العلاقة الرمزية بين الزمن والخلاص.)
والأصل أنه يجب محو عماليق עֲמָלֵק من القلب أولًا؛ وعلى كل شخص أن يحاول إزالة عماليق في داخله. أمَّا المقصود بـ "المعاسيم" מַעֲשִׂים، أي الأفعال، فهم طيارونا الذين يطلقون وابلاً من النيران على إيران، والذين يقومون بمحو عماليق من خلال هذا الفعل
هذا كله سيجلب الخلاص גְּאוּלָה لنا، وسيحقِّق إعادة بناء الهيكل / بيت هامقداش בֵּית הַמִּקְדָּשׁ للجميع فلنقل آمين وبعون من إله إسرائيل עֶזְרַת הַשֵּׁם ��يكون موعدنا عيد الفصح القادم في الهيكل لنقوم بطقس قربان الفصح קָרְבַּן פֶּסַח. (طقس التضحية بالخروف الذي كان يُقدَّم في الهيكل ليلة عيد الفصح (بيساح). توقَّف هذا الطقس بعد هدم الهيكل الثاني. يرى اليهود المؤمنون بقرب الخلاص أن إعادة بناء الهيكل ستتيح استئناف هذا القربان.)
وحين وجَّه إليه سؤال: هل يمكن أن يتعثر هذا الخلاص؟ يجيب: إن إله إسرائيل قد وضع حدًّا زمنيًّا محددًا קֵץ لا علاقة له باستحقاقنا للخلاص أم لا، وقد وصلنا بالفعل إلى هذا الزمن.ويجب ألا نشك في استحقاقنا لهذا الخلاص، وسنرى الافعال מַעֲשִׂים بأعيننا، ليس فقط لإزالة تْسَعَار هاشخينا צַעַר הַשְּׁכִינָה ، أي عذابات الحضرة الإلهية، (هذا مفهوم صوفي يهودي يعني أن الحضرة الإلهية (الشخينا) تتألم وتعاني بسبب آلام شعب إسرائيل ومحنهم، ويُشكِّل هذا المفهوم أساسًا عاطفيًّا ولاهوتيًّا في الدعاء ��ليهودي وفي الأدب القبالي.)بل أيضًا كل عذابات أفراد شعب إسرائيل الشخصية التي ستنتهي هي أيضًا.
يُقال إن أحدهم قال ذات مرة لإبراهام لينكولن إنه يأمل في أن يكون "الرب في صفنا في هذه الحرب". فرد الرئيس قائلاً: "هذا ليس مهما على الإطلاق... بل المهم أن أكون أنا وهذه الأمة في صف الرب". هذا هو الموقف اليهودي تجاه حرب غزة : ��رب يقودها "رب الجنود" ה' צבאות ضد غزة والفلسطينيين لانهم تصوروها حربا مفروضة دينيا מלחמת מצווה حرب يقودها اله اسرائيل ضد أحفاد العماليق من الفلسطينيين "اليشمعئليم" او أحفاد اسماعيل المسلمين هذا الذي وصفته التوراة بانه متوحش " يده علي كل واحد ويد كل واحد عليه "והוא יהיה פרא אדם ידו בכל ויד כל בו
أيها العرب اقرأوا عن اليهود واليهودية فليس والله من ذلك مفر
أتعجّب أحيانًا عندما يطلب منا تطوير مشروع رقمي لهيئة رسمية وعند بداية التفاوض يُوصَف بأنه صدقة جارية.
أقول: العمل التكنولوجي مهنة احترافية تتطلّب عقودًا واضحة وتمويلًا يضمن الجودة والاستمرارية. أما المبادرات الخيرية فلها أبوابها وأطرها الخاصة. الرقمنة تُدار بالخبرة… لا بالمجازات
��يانات النعي تتهاطل من معاهد وكليات الصحافة والإعلام الغربية والآسيوية للصحفي الشهيد أنس الشريف وزملائه،
بينما ولا منشور ولا بيان من كليات ومعاهد الإعلام والإتصال بالجامعات الجزائرية ..
مُخزي جداً.
حين تغير "إسرائيل" على مقر وزارة الدفاع في دمشق والقصر الرئاسي وتقتل السوريين وعناصر الجيش السوري، حين تهدد بشن اغتيالات تطال الشرع، وتفتح الحدود لمقاتلين لدعم العناصر الدرزية الانفصالية في السويداء، فإنها الحرب.
لاتريد "إسرائيل" إعطاء تجارب تحررنا أي وقت حتى تلتقط أنفاسها، والنظرية القائمة على تأجيل المواجهة لشراء لوقت لم تعد صالحة ولم تكن يوماً صالحة، فعدونا يعرف أن مجرد استقرارنا هو خطر على استقراره.
الشرق الأوسط الجديد الذي تريده "إسرائيل" هو شرق خاضع بلا قوة ولا دين.
مرت أمامي تغريدة ذكرتني بإبداع محمد مختار الشنقيطي في احد تعليقاته عندما قال على قناة الجزيرة في مقابلة مع جمال ريان
" امريكا تعلم أين تضع قواعدها"
وتذكر قاعدة العديد وراتبه وتلعثم ووجد صعوبة في التنفس وتغير صوته وكاد ان يغمى عليه.
بحثت عن معاني التكافل الاجتماعي ووحدة الأمة فوجدتها كلها في الإسلام، فقد حث على بر الوالدين وحفظ حقوق الأقربين وصلة الرحم، واليتامى والمحتاجين، والجار القريب منا والبعيد عنا، والرفيق في السفر وفي الحضر وفي الصلاة، والمسافر المحتاج وكفالة اليتامى وزيارة المرضى وصلاة الجنازة وحسن الخلق وغيرها.
لم يترك الإسلام تفصيلا واحدا لم يستوعبه! فتأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (خياركم ألينكم مناكب في الصلاة) حتى عند الوقوف في الصف!
ولا يزال الحث على الإحسان والتواصي بين المسلمين بحسن المعاملة والصدقات وتفريج الكربات بما يؤجر عليه العبد حتى يصبح المجتمع نموذجا رائعا للتلاحم والقوة.
Our cover in the Middle East this week looks at a newly unrestrained Israel. It wants to reshape the region; its foes can no longer deter it, and its friends will not dissuade it. Yet doing so puts enormous strain on domestic cohesion, foreign alliances and the Jewish diaspora.