٢-٣-٣٦
بمثل هذا اليوم فقدتُ أُنس روحي
ياربّ اشرق بنور وجهك العظيم على فقيد قلبي واجعل قبره يفيض نوراً من نورك واجعل له نعيماً يتقلب فيه
وارزقه رزقاً لا يعد وأبواباً في جناتك لا تُسد وبقاءً في جنة الخُلد.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم في يوم الجمعة وفي كل يوم
ارحم ذلك الوجه الذي يراودني في كل لحظةٍ وحين
اللهم اغفر لمن اخترت لهُ الرحيل واجعل قبره أنيساً منيراً بارداً، وافتح له أبواباً تهب منها نسائم الجنة واجعل ملتقانا جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها.
اللهم أجعل لأخي العزيز في هذا اليوم المبارك
يوم الرحمة والعتق سكينة تُغنيه عن كل خوف واُنساً يحيط به من كل جهة،اللهم إن كان بعيداً عن أعيننا فهو قريب من جودك، فأجعل نصيبه من رحمتك رحمة واسعة لاتنقطع
واكتب له في هذا اليوم العظيم العتق من النار ورفعة المقام ونعيماً يبدأ ولاينتهي.
اللهم في أول جمعة من ذي الحجة
وفي أحب الأيام إليك، وأنت اللهم العزيز فأعزّ أخي في قبره ، وأنت الرحيم فأرحمه في قبره ، وأنت الكريم فأكرمه في قبره، وأنت الجواد فـ جِد عليه بإحسانك وعفوك ونعيمك وجنتّك يارب العالمين.
#ذو_الحجة#احيوا_سنة_التكبير
وفي مسندِ أحمدَ وغيرِه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيامٍ أعظمُ عندَ الله، ولا أحبُّ إليه من العملِ فيهنَّ من هذه الأيامِ العشر؛ فأكثروا فيهنَّ من التهليلِ، والتكبيرِ، والتحميد»
لك حباً قبل الرحيل لا يُحكى ، و لك شوقاً بعد الرحيل لا يُكتب، اللهم أرحم من فقدته العين وفقده المكان وأفتقده القلب كثيراً، اللهم يارب ارحم أخي عبدالرحمن و أغفر له و آنسه و أكرم مقامه و أجمعني به في جناتك جنات النعيم.
اللهم اجعل أخي الحبيب ما بين الحور والنور هانئاً آمناً وأجمعني به مجمع الأبرار وأنزلنا نُزل الأخيار ، اللهم إني أسألك عناقاً طويلاً على أبواب الفردوس يا أرحم الراحمين.
اللهم إن لي فقيداً أحبه حباً عظيماً ولا اغفل عن الشعور به والإشتياق إليه
اسألك يارب أن ترحمه وأن تجعل الجنة مسكنه ، اللهم متعه بالجنة ونعيمها وأنهارها وحوضها وقصورها واجعله من أسعد السعداء فيها.