@PierreABISAAB "I disapprove of what you say, but I will defend to the death your right to say it" wrote the biographer Evelyn B. Hall (pseudonym S.G. Tallentyre) about Voltaire's internal attitude when his rival, the philosopher Claude-Adrien Helvétius, had his book De l'esprit publicly burned
"لم أكن يومًا مع حزب الله، ولا أؤيده، لكن لا يمكنني أن أحقد عليه أو أن أطلب منه ألّا يدافع عن أرضه وأن يقدمها هديةً للعدو".
الصحافية هلا حداد في #لبنان_أونلاين#الميادين@halahaddad8
@PierreSama35402 بس انت روق و شوف شو رح يعمل فيكن 😂
مبارحة كنت مع صديقين "سُنيين" بعدن شي راجعين من سوريا
يلي اسمعتو لا يصدق 😂
جايين وما بقى يرجعوا
والله قلتلن يا رب يفوت الشرع لعندنا إذا هيك
قالولي جنيتي انت فاهمي شو قلنالك؟
قلتلن ايه ما لإني فاهمي بدي اياه يفوت يعمل جولة ببشري و طرابلس 🤭
@mona_salloum2@PierreSama35402 وانا عندي صديق سوري "سُني" من دمشق
يعني عم بخبرنا اشيا عن جد بتفهمي ليش جعجع عم يعزمو ع لبنان 🤣👌😉
يعني لدرجة بعد ما قعد معنا من كم يوم عندنا صديق مسيحي من الشمال عرض بيتو للبيع مباشرة🤭
و يُكمل سمير جعجع غرس آخر خنجر في قبر المسيحيين
يلا الهجرة الأخيرة لمن تبقى
بهنيه 🙏👌
@mona_salloum2@PierreSama35402 طبعاً سمورة دائماً جاهز للخدمة
The useful idiot🤣
المهم خبروكم عن الدعاية يلي عملتها وزارة الثقافة السورية لمكافحة الكراهية اونلاين
حاطين إمرأة كأنها أفعى (بلسان أفعى)🤣🤣
أما وزارة الصحة ف عملو دعاية حاطين افاتار Avatar لصور الدكاترة النساء
akhhhh khwasri
🚨 DONALD TRUMP APPROVES NUCLEAR DEAL WITH SAUDI ARABIA 🚨
Iran is punished for enriching uranium under the argument that it cannot be trusted with a peaceful nuclear program.
Saudi Arabia, however, can be offered a nuclear deal, as long as Washington and American corporations remain involved in building and profiting from it.
So, the issue is not simply enriching uranium, but who controls it, who profits from it, and whether the country is politically obedient to Washington.
Sanctions, assassinations, sabotage, and war are justified against Iran in the name of “security.”
But when a U.S.-aligned state wants similar capabilities, the language changes.
The same pattern appears in energy, sanctions, and regime-change politics: countries are promised prosperity if they cooperate, but the real beneficiaries are often foreign corporations and political elites.
The question for Americans is simple:
Are these policies serving your interests or the interests of the "elite" that keeps asking your sons and daughters to go to war and die for an empire?
رابط الجزء الثَّاني من حلقة برنامجي "رح نبقى هون"، على شاشة "أو تي في"، تحت عنوان "أرثوذكس لبنان من كنوزهم تعرفونهم"، مع مدير مركز القدِّيس يوسف الدِّمشقي لحفظ المخطوطات الأب الحارث إبراهيم:
https://t.co/rCwG9akK3Z
رئيس الحكومة عم يهدّ مراجل، وعم يحط شروط على "#إسرائيل" 💪🏻
والله قبضاي هالزلمة، أنا طول عمري بقولها!
طيب وشو شروطه؟
قال ما بنحكي مع "إسرائيل" قبل الانسحاب…….. من المنطقتين التجريبيتين 🧐
والله شو، ابو النوف؟
اولاََ، هاتين المنطقتين مش هالقد محتلتين يا دولة الرئيس🤷🏼♂️
تانياََ، يا #Hercules زمانك، افتكرنا انك لن تفاوض قبل انسحاب الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية!
بالإذن من #هرقل
Ἡρακλῆς
«علينا قتل معنى الكلمات القديمة» (*)
(إلى #القاضي_نزيه)
في الحقيقة لا ينبغي أن نلوم إلا أنفسنا… نحن المخدوعون!
صدقنا أشياء كثيرة، واكتفينا بالعواطف والشعارات والقشور. كان زمناً مباركاً، زمناً رومنسياً، زمن فضاوة البال.
تجاوزنا النقاشات الأساسية، رأينا في النشاز طرباً، وفي القبح جمالاً… قبلنا بالظواهر على عجل، وأغمضنا عيننا عن الأعطال المفصلية، واستغرقنا طويلاً في غيبوبة مثالية… فيما السياسة هي الخوض في وحول الواقع.
وعندما وقعت الواقعة كانت صدمتنا عظيمة… وأفقنا على الواقع الصعب.
علينا الآن التدقيق بالمسلّمات، والمسميات، والقادوميات الفكرية! علينا اعادة النظر بالأفكار والمصطلحات والمراجع!
_______________
(*)
IL FAUT TUER L’INTELLIGENCE DES MOTS ANCIENS
#LéoFerré
المشكلة في الغيبوبة، لا في المثالية أبداً!
أنا مثالي وسأبقى كذلك، مثالي في التشبث بالمبادئ: تلك علاقتي أصلاََ بالشأن السياسي.هذا لا يتناقض مع كوني براغماتياََ في التعامل مع عناصر الصراع، وحركيّة الواقع وشروطه الجدليّة (كأي ماركسي يحترم نفسه اعرف ان «الحرية هي فهم الضرورة»).
التغريدة عن انفحاطنا ، في مرحلة ما، بنماذج سطحية استعراضية، وبظواهر صوتية ولفظية، من دون ان نكلف نفسنا عناء الغوص في الجوهر، في حقيقة الوعي والانتماء والإبداع والمواقف. هكذا احتفلنا بالقشور، وسامحنا أصحاب ربع الموهبة باسم الانتماء لقضية لم تكن محددة المعالم، وتعاملنا مع المراهقة الثورية على انها نهج تقدمي، وصدقنا ابطال الكرتون الذين لم يكونوا إلا إفرازات مشوّهة لحركة ثقافية وفكرية هجينة ومهزوزة…
يحضرني مثل ضربه عيسى الناصري لتلامذته: الذي بنى بيته المرمل، والذي بنى بيته على الصخر… جزء كبير من الحركة اليسارية في لبنان والعالم العربي، بني على الرمل!