باعت خطيبته ذهبها لتبحث عن رفاته… فعاد إليها حيًا بعد ثلاث سنوات
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة الشاب أدهم البنا تعيش على يقين أنه استُشهد، بعد أن تناقلت الأخبار نبأ رحيله مع ثلاثة من إخوته. تقبّلوا التعازي، وأقاموا له بيت عزاء، وودّعه أحبابه على أنه لن يعود.
ولم تتوقف محاولات الوصول إليه. فقد باعت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما استطاعت من المال لتوكيل محامٍ يبحث عن أي أثر له، أو عن جثمانه، فقط ليعرفوا أين يوارون حبيبهم الثرى.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أقرب إلى المعجزة.
بعد ثلاث سنوات من الغياب، تبيّن أن أدهم كان معتقلًا في سجون الاحتلال، قبل أن يُفرج عنه قبل أيام، ليعود إلى أهله وخطيبته حيًا، بعد أن عاش الجميع سنوات من الحزن واليقين بأنه رحل.
قصة تختصر حجم المأساة التي عاشها ويعيشها أهل غزة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تجهل مصير أبنائها بين مفقودٍ ومعتقلٍ وشهيد، في حربٍ طالت الإنسان والحجر والشجر
باعت خطيبته ذهبها لتبحث عن رفاته… فعاد إليها حيًا بعد ثلاث سنوات
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة الشاب أدهم البنا تعيش على يقين أنه استُشهد، بعد أن تناقلت الأخبار نبأ رحيله مع ثلاثة من إخوته. تقبّلوا التعازي، وأقاموا له بيت عزاء، وودّعه أحبابه على أنه لن يعود.
ولم تتوقف محاولات الوصول إليه. فقد باعت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما استطاعت من المال لتوكيل محامٍ يبحث عن أي أثر له، أو عن جثمانه، فقط ليعرفوا أين يوارون حبيبهم الثرى.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أقرب إلى المعجزة.
بعد ثلاث سنوات من الغياب، تبيّن أن أدهم كان معتقلًا في سجون الاحتلال، قبل أن يُفرج عنه قبل أيام، ليعود إلى أهله وخطيبته حيًا، بعد أن عاش الجميع سنوات من الحزن واليقين بأنه رحل.
قصة تختصر حجم المأساة التي عاشها ويعيشها أهل غزة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تجهل مصير أبنائها بين مفقودٍ ومعتقلٍ وشهيد، في حربٍ طالت الإنسان والحجر والشجر
"لن نلقي السلاح، فاليد التي ستمتد إلى سلاحنا سنقطعها بإذن الله، إن اليد التي تحاول أن تنال من مجاهدينا أيضا سنقتلعها بإذن الله تعالى"
الشهيد القائد أحمد الجعبري
اشتقنالك يا أنس…
اشتقنالك يا حبيبنا، يا صوتنا، ويا رسالتنا. اشتقنالك يا من حملت همَّ شعبك على كتفيك، ونقلت معاناته إلى العالم بكل أمانة وشجاعة، حتى بقيت شاهدًا على الحقيقة في أصعب الظروف.
رحم الله أنس الشريف، ورحم جميع شهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا وهم يدافعون عن الحق ويؤدون رسالتهم بكل إخلاص. نسأل الله أن يتقبلهم في أعلى عليين، وأن يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
ستبقى ذكراكم خالدة في القلوب، وستظل رسالتكم وأثرُكم شاهدين على ما قدمتم من تضحيات.
رحمكم الله جميعًا، وجمعنا بكم في جنات النعيم