الحاج وليد الحصري قال في لقائه مع مراسل الجزيرة أنه لن ينزح إلى الجنوب وإذا كان قد كتب عليه القدر أن يموت فسيموت في أرضه وأصر على البقاء في شمال القطاع رافضًا مخططات التهجير.
بعد المقابلة بخمس ثواني وقع مغشيًا عليه من العجز والتعب والجوع والمعاناة..
وفارق الحياة مرابطًا على أرضه.