كم هي المرات التي لم تصلّ فيها قيام الليل لأنك تريده في الثلث الآخر من الليل وتود أن تقوم فيه بجزء من القرآن مثلاً؟ ثم تمر عليك ليال عدة وأنت لم تصل شيئاً لا في أول الليل ولا في آخره، ولا قمت فيه بجزء ولا ببضع آيات.
ياصديقي:
تركيزك على الممكن المتاح أعظم لك ألف مرة من الشتات.
حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه ، هذه الموهبة القرآنية الفذة أدهشني بأدبه أكثر من جمال تلاوته ، شاهدوا أدبه وتذلله للقرآن ولشيوخه في نهاية التلاوة ..
لا تزال أمتنا بخير ما نشأ أبناؤها في رحاب كتاب ربها..
#محمد_القلاجي_موهبة_فذة
للعيش مع كتاب الله نعيمٌ خاص..
"تكفّل الله بإسعادِ هذه المضغة المُتقلبة، وضمن الله تعالى لها الفرح والطمأنينة، فما مِن طائع لله قد نصب بين يديه يرجو الله والدار الآخرة إلا وقد اصطبغ بصبغةٍ من رِضا وارتدى برداءٍ من راحةِ وسعادة".
يا ربّ عهدًا وثيقًا مع القرآن حتى نفوز بجنّةِ الرضوان.
كنت أقـرأ القُــرآن والمصحف في يد�� ، حتى جاءني خاطِرٌ أن أفتَح هاتفي فانظر فيه ما وصلَني ، فتوقفتُ عن القراءة لأقرأ ما يَصِلُني ، ولايزال المصحفُ بِيدي ، إلى أن قرأت قول مالك بن دينار فاستحيَيتُ مِن نفسي قـال مــالك بن دينار - رحمه الله « مَن لم يَأنَسْ بحديثِ الله عن حديث المخلـوقين ، فقدْ قلَّ عِلمُه ، وعَمِيَ قلبُه ، وضَيَّع عُمرَه » اللهم أطلِق لساني بالقرآن وأعنّي على حفظه ومراجعته وتثبيته يارب
حين تضطرب الخرائط وت��لو أصوات الصواريخ، ويخيل للناس أن العالم خرج عن نظامه، تذكروا أن هذا الكون لا يُدار بالصدفة، ولا يتحرك بالفوضى، هذا الكون له إله ذو سلطان؛ الأرض أرضه والسماء سماؤه، هذا الكون محكوم بقوانين إلهية ربّانية لا تتعطل "ولن تجد لسنة الله تبديلا".
فالظلم قد يتمدد، وقد يخيل أنه استقر، لكنه يحمل في داخله بذرة سقوطه "إن الباطل كان زهوقا".
كما أننا يجب أن نعي جيداً أن التدافع يعيد توازن الأرض كلما اختلت موازينها "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض"، وأن الإملاء للظالم جزء من الامتحان والتدرج في الأخذ "ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم"، والتمكي�� يسبقه ابتلاء يمحص الصفوف ويختبر الوعي والثبات "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم".
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة العليا لقدرة إلهية ربّانية لا يغالبها غالب، ولا يخرج عن سلطانها تاريخ ولا جغرافيا "والله غالبٌ على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون".
"رأيتُ من البلاءِ العُجاب، أنَّ المؤمنَ يدعو فلا يُجاب، فيكرّرُ الدُّعاءَ وتطولُ المدّة، ولا يرى أثراً للإجابةِ، فينبغي له أن يعلمَ أنَّ هذا من البلاءِ الذي احتاجَ إلى الصبرِ. وما يَعرضُ للنَّفسِ من الوسواسِ في تأخيرِ الجواب مَرَضٌ يحتاجُ إلى طبٍّ."
✍️ابن الجوزي
تمرُّ بنا الأَيام، حتىٰ نجِدُ أَنفسنا فجاءةً في مواجهة مع (شهرِ رمضان) وقد نكونُ بنفس الحال، ما تقدَّمنا خطوةً إِلى الأَمام، بل لِهاثٌ مستمرٌ مع مشاغل الحياة.
(شهرُ رمضان) يسْتوقفنا بأَنواره؛ لِنرحمَ أَنفسنا من غفلتها، وذلك بصيامٍ يُطهرُ القلب ممَّا أَصابهُ من التَّلوث والشَّتات.
لا تُتعب قلبك بهمّ لم يقع؛
فما كتبه الله للشهر القادم سيأتي في وقته،
وما قُدّر لك من خير بعد سنة لن يمنعه احد،
وما سيحدث آخر العمر بيد أرحم الراحمين.
القلق لا يردّ قضاءً ولا يغيّر قدراً،
لكنه يثقل القلب ويمنعك عيش النعمة الحاضرة.
توكّل على الله،
واعمل ليومك ما تستطيع
#دعاء .
اللهم يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين يا من ليس معه ربٌّ يُدعى ويا من ليس فوقه خالق يُخشى ويا من ليس له وزير يُؤتى ولا حاجب يُرشى يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا جوداً وكرماً وعلى كثرة الحوائج إلا تفضلاً وإحساناً يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ولا تشتبه عليه الأصوات يا من لا تُغلِّطه المسائل ولا تختلف عليه اللغات يا من لا يُبْرمه إلحاحُ الملحين ولا تضجره مسألة السائلين اللهم بلغنا رمضان وأذقنا بَرْدَ عفوك وحلاوة مناجاتك يا رحمن ارحمنا يا حكيم احكم لنا يا رزاق ارزقنا يا هادي اهدنا يا فتّاح افتح لنا يا تواب تُب علينا اللهم أنجِ إخواننا المستضعفين في غزة وسائر فلسطين و السودان اللهم تول��م برحمتك واشملهم بعنايتك وسلمنا واياهم من كل بأس اللهم انتقم لهم واجعل الدائرة على عدوك وعدوهم بقوتك وعزتك يا عزيز يا جبار اللهم اشفِ مرضى المسلمين وارحم والدينا وجميع موتى المسلمين وصَلِّ اللَّهُمَّ وسَلَّم و بَارِك علی سَيِّدِنَا و نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَی آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيرا.
قد يدعو العبدُ في حاجة خاصة له، السنة والسنتين وأكثر، ولا يرى أثراً لدعائه في هذه الحاجة، ولو قيد أنملة-امتحاناً واختبارا-.
فإذا رأى الله -عز وجل- منه الصبر، وعلم منه الصدق، تكسرت المغاليق، وفُتحت الأبواب، وتواترت العطايا والهبات، وفاضت الخيرات والبركات .. ﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ .. وفي الحديث:"يستجاب لأحدك�� مالم يعجل، يقول: قد دعوتُ قد دعوت، فلم يُستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن"
رددها بقلب حاضر في الضراء والسراء فهي جوهر اليقين، والراحة كلها في تفويض الأمر لله؛ إن نلت مبتغاك لهج لسانك بالشكر، وإن تعثرت خُطاك حمدت الله وأيقنت أن الخيرة فيما اختاره، وهكذا تتقلب في طمأنينة المؤمن، شاعراً في كل حين بأنك تأوي إلى ركن شديد.
اللهم ربّنا نتوسل إليك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا في هذا اليوم المبارك أن توفقنا لساعة الإجابة فيه، ربّنا اشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، واجعلنا من السعداء في الدنيا والآخره، ربّنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة.
#يوم_الجمعة#دعاء
(ذِكْرُ الله) يسْتقرُ، ويُؤْتي أُكُلهُ كلَّ حينٍ إِذا لَقِيَ قلباً فارغاً إِلا من الله، قلباً عارفاً بالله، خائفاً وجِلاً من الله، مُعظِّماً لله، فلا يفتقدهُ حيث أَمره، ولا يراهُ حيث نهاه، قلباً عابداً للهِ في جميع أَيامِ عامه وعُمره، وله مع الشهر الحرام، وشهرِ رمضان مزيد إِجلال.
ولازلنا نُفجع بالصالحين!
ما أحسن هذه الخاتمة لمعلم القرآن!
الشيخ الدكتور (علي الصنعاني) يُقبض روحه في بيت الله وهو يعلم كتاب الله
والملائكة تحف المكان
بعد سنوات طويلة قضاها في القرآن وتعلمه وتعليمه
اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الجنة
لذة العيش مع القرآن لذة مستمرة مهما بلغت
من العمر! بل إنها تزيد كلما قوي ارتباطك بكتاب
الله ..
لذة حين تتعلم، وحين تقرأ، وحين تتغنى، وحين
تفهم وتدرك معنى آية، لذة حين تنقاد لكلام الله،
لذة حين تطبق آية، لذة في كل وقت وحين.
يا ربّ شبابًا وشَيْبَةً مع القُـرآن
فإن الشيخ كالوالد أنت تُنسب إليه🤍
كل المعلمين ينساهم الطالب إلا معلم القرآن فإنه يبقى في ذاكرته وكلما كان هذا المعلم أكثر تأثيرًا وأكثر قربًا إلى تلميذه كلما كان أكثر أثرًا ف�� نفسه وبقاءً في مسيرته🌱🌧
تلاوة ومراجعة القرآن ليست تردادًا للألفاظ فحسب، بل حياةٌ تتجدد في القلب، وأثرٌ يفيض على الجوارح. قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ ��َرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾
فالعبد إذا راجع كتاب الله صار القرآن له بصرًا وبصيرة، ولسانًا بالحق ناطقًا، وجوارحَ إلى الطاعة منقادةً. قال الإمام النووي رحمه الله: ( أدنى مراتب تعظيم القرآن ألّا يُهمل تلاوته، وأن يُداوم على مراجعته، فإن ذلك حياةٌ للقلوب ).
فالمداومة على المراجعة هي التي تثمر خشوعًا في الصلاة، وصدقًا في القول، وإحسانًا في العمل، حتى يُصبح المؤمن قرآناً يمشي على الأرض.