يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
"الحديث مذكرش السرطان نهائي. الحديث بيقول إن جناح فيه داء والجناح التاني فيه دواء. أنت بتقتبس من كلام الرسول ﷺ، ولا بتألف كلام ملقالوش؟
وم تنساش إننا كمسلمين —على عكس المسيحيين— بنقرأ مصادرنا وبندور وراها. فمتفتكرش إنك تقدر تزيّف حديث أو تقول الرسول ﷺ كلام مقالوش وتتوقع إننا مش هنآخد بالنا."
الكورة عموما في المستوى الأعلى مساحة الابيض والاسود فيها محدودين جدا .. امبارح ديديه ديشامب رغم اني مبحبوش يقدر يقول ان تراجع فرنسا خلاها مستقبلتش خطورة والنتيجة ./.
وكان ممكن من مرتدة يفوز زي ما كان اسلوبه في ٢٠٢٢ .. هل ده كان سيناريو مستبعد؟ لا
لو كان حصل كان زمان الناس بتقول لاسبانيا افرحوا بالتمرير فرنسا عندها الافراد
معظم قرارات المدرب في الاوقات دي رهانات .. اللي فاز واللي خسر الرهان محدش منهم كان يعرف النتيجة وقت الرهان نفسه ولو سألتهم هيقولوا ٥٠/٥٠
لكن الجماهير بتحب دايما تمنح الفضل كامل والشتيمة كاملة .. صعب انتقاد فائز او اشادة بخاسر .. رغم ان كلها رهانات
لاوتارو مارتينيز:
“من الصعب جدًا قول أي شيء بعد هذه الجنون الذي رأيناه للتو. لا أعرف حقًا."
هل كان الفوز في قطر يستحق كل هذا الذي صنعتموه اليوم؟ ما يحدث قوي جدًا، قوي جدًا فعلًا؟
لاوتارو مارتينيز: "أتذكر أول مرة اشترى لي والدي حذاء كرة قدم. كنت دائمًا أحلم بتسجيل هدف كهذا.
سامحوني… والدي ماريو يشاهد، وأهل باهيا يشاهدون، وعائلتي تشاهد.
الأرجنتين شيء لا يُصدق، وهذا الفريق شيء لا يُصدق.
وأمي… منذ اليوم الذي غادرت فيه إلى راسينغ، لم أتوقف يومًا عن ترتيب سريري. بالنسبة لي، هذا أغلى من أي هدف، وأغلى من أي نهائي.
ابناي موجودان هناك، وقد غيّرا حياتي منذ أن وُلدا. ابنتي جعلتني أهدأ وأستمتع بكل شيء، وابني جعلني أهدأ أكثر. اليوم أنا رجل يستمتع بالحياة."
اليوم جعلتُ 47 مليون أرجنتيني يستمتعون بهذا الهدف الرأسي، بطريقة لا تُنسى؟
لاوتارو مارتينيز: "أقسم أنني حلمت بهذا. قلت لأليكسيس إنني سأسجل، وقلت أيضًا لفاكوندو ميدينا على مقاعد البدلاء إنه سيدخل وسنفوز بالمباراة.اليوم كان الأمر صعبًا جدًا… لكنه كان من نصيبي."
مهما كانت النتيجة النهائية ..
بهذا العمر .. وتحاول كل هذه المحاولات .. وتبقى محور الخطر .. ومصدر أمل منتخب بلادك وأفضل لاعبيه..
وقفة فارس حقيقي اليوم تستحق كل الاحترام من ليونيل ميسي ..