لم نكن نتوقع أقل من ذلك، ولم يكن شعار إنّا نقدّم قبل الجند قادتنا مجرد كلمات، بل واقعًا جسّدوه بدمائهم. لكن الحزن واجب، فقد فقدت هذه البلاد خيرة رجالاتها، خيرة قادتها، وعلى رأسهم سيد البلاد الذي صار سيد الشهداء: محمد الضيف.
صحينا على استشهاد القائد أبو العبد، بنص النهار سمعنا خبر استشهاد إحدى قريباتنا في خانيونس، والآن خبر استشهاد الصحفي اسماعيل الغول والمصور الصحفي رامي الريفي، وطبعًا بالإضافة لعشرات الشهداء بكل غزة على مدار اليوم.
كيف ممكن الواحد يستوعب الدنيا وسما هاليوم ويكمّله؟