نحن لا نعيش في عصر تحكمه القوة، ولا تُديره العبقرية، ولا تقوده القيم العليا؛ نحن نعيش في عصر يحكمه الابتزاز، حيث تُصاغ القرارات الكبرى لا بالحُجج، بل بملفات، ولا تُدار الدول بالعقول، بل بالأسرار.
العالم اليوم لا يُدار بأشخاص عظام لأنهم صالحون أو أكفاء، بل لأنهم "ممسوك عليهم":
صور، تسجيلات، غرف مغلقة، وأسِرّة ملوّثة؛ السياسي الذي يخطب عن الأخلاق ممسوك، الاقتصادي الذي يقرّر مصير شعوب ممسوك، الفنان الذي يُصنَّع كقدوة ممسوك، والإعلامي الذي يوزّع صكوك البراءة والشيطنة ممسوك ومبسوط.
لكن الصورة لا تكتمل إلا بسؤال أخطر
من الذي يبتزهم؟ وبأي منطق؟
فالابتزاز لا يعمل وحده؛ يحتاج مظلّة فكرية تُبرّره، ورؤية ترى نفسها أعلى من بقية البشر، لا لتفوّقٍ حقيقي، بل لانفصالٍ أخلاقي يسمح باستخدام الإنسان كأداة، ثم حرقه عند الحاجة.
نحن لا نعيش لحظة عشوائية في التاريخ؛ نحن نعيش مرحلة تمهيد لسقوط أخلاقي في قمة الهرم، ونخب مربوطة بفضائح لو ثَبُتت على حاكمٍ في زمنٍ سابق لما خسر كرسيه، بل اختفى من الوجود؛ وحين يصبح هذا هو الواقع، لا يعود القرار سياديًا، بل مرتهنًا.
الدين لمن قرأه بعيون البصيرة لا يقدّم أساطير، بل خرائط نفسية وسياسية؛ فتنة آخر الزمان لا تبدأ بخوارق، بل بمنظومة جاهزة؛
خوف، طمع، ابتزاز واحتقار للإنسان.
لهذا لم يكن غريبًا أن يُتبع الدجال بجموعٍ “عليهم الطيالسة”؛ أناس تعلّموا الطاعة مقابل النجاة، والخدمة مقابل الستر، والخضوع مقابل البقاء.
سنوات وقليل من صدّق كلامي والباقي سمّاها “نظريات مؤامرة”، ثم فجأة صار ما قيل همسًا واقعًا مُعلنًا لا يحتاج حتى إلى تسريبات؛ وحين يُقدَّم الإنسان والحقيقة والأخلاق قرابين على مذبح “الاستقرار العالمي”، فذلك ليس تقدّمًا، بل عودة مقنّعة للوثنية بأسماء حديثة.
زمان، كان الطغيان يحتاج جيوشًا؛ اليوم، يحتاج أرشيفًا.
والدجال في جوهره ليس شخصًا فقط، بل نظامًا يبيع الأمان مقابل الروح، والنجاة مقابل الخضوع.
فإن رأيت العالم يسير عكس الفطرة، ويسمّي الانحراف “حرية”، والقذارة “فنًا”، والخيانة “واقعية سياسية”، فاعلم أننا لا نقترب من النهاية فجأة، بل نسير إليها بخطوات محسوبة.
والنجاة ليست في كشف كل الأسرار، بل في ألا تكون قابلًا للابتزاز.
فإن شعرت أن العالم مختل اطمئن؛ أنت لست المختل، أنت فقط ما زلت ترفض أن تكون أداة وتحاول ايقاظ المسلمين من حولك ممن اُضِلّوا واتَبعوا من اراد في الأرض فساداً بحجة "العلم والتقدم الحضاري"..
#ملفات_إبستين
A Zionist Jew playing the role and writing the script of this movie.
It's mostly India and China where sex selective abortions are prevalent. Especially with India's dowry culture. Muslims are generally against abortions on a whim and consider it as blessings to have daughters.
انا حقيقي ماستغربتش بتاتاً من مخطط عالمي اتطبق في دول الغرب من زمن
ولكن اللي استغربه اكلنا لطُعم زي ده بمنتهي السذاجة
بسبب التقليد الأعمي اللي هيوصلنا للعمي الحقيقي
العمي عن الفطرة السليمة
تشبه الرجال بالنساء والعكس مش هيتم تقبله مابين يوم وليلة
انسيال بعده سلسلة بعده حلق ووصلنا للخلخال مروراً بالهدوم المقطعة وكله تحت مسمي الموضة
الموضة اللي خلت الستات تقلع
هي هي اللي هتخلي الرجالة تلبس زيهم والعكس
كتير كلامي بالنسباله ماهو الا خيال ويمكن تقول في سرك تخلف ويمكن تكتبهالي
شوفت ڤيديو من فترة واكيد كتير شافه لنساء اوروبيات من القرن الماضي ورد فعلهم في استطلاع رأي عن موضة فساتين شبه عارية
ووصفهم لها "بقمصان نوم" ورفضهم التام لشرائها
كلمة السر للشيطان واتباعه (((الاعتياد)))
في مثل مشهور بيقولك انت كل يوم بتعدي جنب الحلاق مسيرك في يوم تدخل تحلق
واكبر سلاح للوصول لمرحلة الاعتياد سينما + تليفزيون اللي تطور للتليفون بسبب الكمبيوتر اللي في كل بيت
السكينة ممكن تقطع بيها خضار وممكن تإذي بيها حد
والكلام كتير والأمثلة أكتر بس قليل اللي هيفهم
وزي ماسيدنا النبي صلّ الله عليه وسلم قال: لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ
ربنا يكفينا شر فتن الدنيا واحذر نفسي قبلكم خطوات الشيطان
الدعاء من الكتاب والسنة كامل♥️
النبي صلّ الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى ليستحيي أن يبسط العبد إليه يديه، يسأله فيهما خيراً، فيردهما خائبتين"..
تقبل الله منا ومنكم🌙
اللهم يا من اخترت يوم عرفة على سائر الأيام وجعلته أعظم أيام الموسم وأكثرها مغفرةً وعتقاً من النار، نقف بين يديك وإن لم تطأ أقدامنا تراب عرفة فليطأ قلوبنا نسيم رحمتك، اللهم اشهد لنا كما تشهد لحجاجك وعُمارك وأعتق رقابنا من النار كما تعتق رقاب أهل الموقف الكرام، اللهم إنك قلت ولا تخلف الميعاد: ذلك يوم مشهود، فاشهد لنا اليوم بالتوبة والمغفرة، اللهم من وقف بعرفة فاقبل حجه ويسر أمره وارحم تعبه ورد عليه أضعاف ما أنفق، اللهم بلغنا عرفة واقفين بها ذاكرين تائبين، أو توفنا قبلها مؤمنين مسلمين.
اللهم لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير، اللهم بهذا الدعاء الذي هو أفضل ما قاله النبيون قبلنا نتقرب إليك في هذا اليوم العظيم، فتقبله منا وأضعفه لنا كما تضاعف صالح الأعمال في ايامك المباركة..
ليه سُنة التكبير في الاسواق اصبحت سنّه مهجورة؟
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله..