طاقة الاحتياج تظهر عليك أمام النّاس وتفضح يأسك ولهفتك .. وهذا بحدّ ذاته أمر منفّر للغير ..
وذلك بخلاف طاقة الاستغناء التي تتوقّف معها عن المُطاردة، تظهرك بمظهر المسترخي وتُجنّبك التعلّق المَرَضي .. وتُدرّبك على عقلية الوفرة لا الفقر ..
الاستغناء يُعطي لحضورك قيمة كبيرة ..
المذيع سأل دكتور مبروك عطية ليه دايما لابس نضارة سودة وماسك ورد في إيدك ؟
والموضوع طلع له أبعاد تانية مش كل الناس تعرفها
وأعتقد لو المذيع يعرف الحقيقة مكنش هيسأله السؤال ده 😕
الله يشفيه ويشفي كل مريض 💔
الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه. إنّه يكمن في نظرتنا إلى الأشياء. بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد.. ولا أحد يدري بذلك..
#أحلام_مستغانمي#الأسود_يليق_بك
يا جمال المقطع يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل جدًا :
" الأشياء العادية ليست عادية حقًا… نحن فقط نمرّ بجانبها بسرعة؛ ولو أبطأنا قليلًا، لاكتشفنا أن الضوء على الجدار يكفي ليجعل اليوم كله أحنّ. " 🤍
أعجبني هذا الكتاب "لماذا تحتاج الأدمغة إلى أصدقاء" (Why Brains Need Friends) للدكتور بن راين، وهو عالم أعصاب وباحث في جامعة ستانفورد، الأساس البيولوجي والعصبي للتواصل الاجتماعي وأهميته القصوى لصحة الإنسان.
يتمحور الكتاب حول فكرة أن التواصل الاجتماعي هو ضرورة حيوية للدماغ تشبه النوم والتغذية. يستعرض المؤلف كيف تطور الدماغ البشري ليكون "اجتماعيًا" لأن البقاء في مجموعات كان يضمن الأمان قديماً، مما جعل الدماغ يكافئنا كيميائياً عند التواصل ويعاقبنا عند العزلة.
أبرز المواضيع التي يتحدث عنها الكتاب:
1. لغز العزلة الاجتماعية (The Isolation Paradox)
يشرح الكتاب كيف أن العزلة لا تؤلمنا نفسياً فحسب، بل تُحدث تغييرات فيزيائية في الدماغ. يذكر "راين" دراسة حالة مشهورة لفتاة تُدعى "جيني" حُرمت من التواصل الاجتماعي لسنوات، وكيف أدى ذلك إلى ضمور في مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة والتعلم. الخلاصة هي أن الدماغ "يتقلم" حرفياً بناءً على وجود الآخرين أو غيابهم.
2. كيمياء الثقة والروابط (Oxytocin and Beyond)
يتوسع الكتاب في شرح دور الأوكسيتوسين:
• لا يفرز هذا الهرمون فقط عند الوقوع في الحب، بل عند أبسط التفاعلات الاجتماعية مثل المصافحة أو حتى تبادل نظرة ودية.
• يعمل الأوكسيتوسين كمخفف طبيعي للتوتر؛ حيث يثبط نشاط "اللوزة الدماغية" (Amygdala) المسؤولة عن الخوف، مما يجعلنا نشعر بالأمان في وجود الأصدقاء.
3. تأثير التكنولوجيا واللقاءات الافتراضية
يخصص المؤلف فصلاً مهماً لمقارنة التواصل وجهاً لوجه بالتواصل عبر Zoom أو وسائل التواصل الاجتماعي:
• تعب الزووم (Zoom Fatigue): يفسرها علمياً بأن الدماغ يبذل جهداً مضاعفاً لمعالجة لغة الجسد غير المكتملة وتأخر الصوت، مما يرهق الخلايا العصبية.
• يرى أن التواصل الرقمي هو "وجبة خفيفة" اجتماعية، لكنه لا يمكن أن يكون "الوجبة الرئيسية" التي يحتاجها الدماغ ليعمل بكامل كفاءته.
4. التعاطف "المرآتي" (Mirror Neurons)
يتحدث عن الخلايا العصبية المرآتية التي تجعلنا نشعر بما يشعر به الآخرون. عندما نرى صديقاً يتألم، تنشط في دماغنا نفس المناطق التي تنشط لو كنا نحن من نتألم. هذا النظام هو الذي يبني الجسور بين البشر ويسمح بالتعاون الذي ميز الجنس البشري عبر التاريخ.
5. نصائح عملية من منظور علم الأعصاب:
يقدم الكتاب استراتيجيات لتعزيز "الصحة الاجتماعية":
• التنوع الاجتماعي: لا تكتفِ بصديق واحد؛ الدماغ يستفيد من التفاعل مع مستويات مختلفة من الناس (أصدقاء مقربين، زملاء، وحتى معارف عابرين).
• الاستماع الفعال: عندما تستمع بتركيز، يحدث ما يسمى بـ "المزامنة العصبية" (Neural Coupling)، حيث تبدأ موجات دماغك ودماغ المتحدث بالعمل بتناغم، مما يعمق الرابطة العصبية بينكما.
• اللمس الاجتماعي الحذر: يؤكد على أهمية اللمسة الإنسانية (مثل العناق أو الربت على الكتف) في خفض ضغط الدم وتقوية جهاز المناعة.
المميز في أسلوب الدكتور بن راين هو قدرته على تحويل الأبحاث المعقدة في المختبرات إلى قصص بسيطة وتطبيقات يومية، مؤكداً أن الاستثمار في علاقاتك هو أفضل استثمار لصحتك العقلية وطول عمرك.
كاظم الساهر يغني قصيدة ( هل نسيت العهد )
من كلمات الملياردير محمد بن عبود العمودي
والذي تتجاوز ثروته 8 مليار دولار
_ كاظم الساهر ولد في الموصل عام 1957 لعائلة متنوعة المذاهب .. فوالده على المذهب السني بينما والدته شيعيه
_ يقيم حالياً بشكل رئيسي في مدينة الرباط بالمغرب مع عائلته @KadimAlSahirORG
أطاوع فى هواك قلبي .. وانسى الكل علشانك
وادوق المر فى حبّي .. بكاس صدك وهجرانك
ويزداد الجوى بيّا .. يبان الدمع فى عنيّا
ويكتر فى هواك اللوم
وابات ابكي على حالي .. وتفرح فيّا عذالي
ولما اشكي تخاصمني .. وتغضب لما أقول لك يوم
يا ظالمني ..
#ام_كلثوم