لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحياة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيَّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك،
(أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ)
ذكر بها نفسك
حينما تظنّ أنك وحيدٌ بشعورك،
وحيدٌ بظرفك،
وحيدٌ لأنك ضعيف جدًا
تذكر أنّ الله كافيك،
وأن الله حسبُك
الله أكبر من همومك ..
من أوجاعك .. من ضعفك ..
من مرضك .. من قلة حيلتك
من كل شيء يكدرك ..
الله أكبر كبيرا.
الله يعلم أنكَ رضيت في وقت لم يكُن الرضا على قلبك هيّن
الله يعلم أنكَ ابتسمت لمَن حولك وقلبك يتألم
الله يراك حين اخفيت عن الجميع حزنك وأخبرته وحده بكل شيء يؤلمك فسَيرضيك ربك.. وليطمئن قلبك لكَ ربّ يكتب النجاة حتى إن ظننت أنك هالِك لا محالة !
{لا تخف ولا تحزن إنَّا مُنجوكَ}
اللّٰه لا يبتلي أحداً بشيء دون أن يلهمه القوة والصّبر عليه،لا يُكلِّف اللّٰه نفساً إلا وسعها لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها لن يبتليك بشيء يُفقدك صوابك لن يُكلّفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه، اللّٰه أحنّ وأرحم من أن يُحمِّلنا ما لا نستطيع تحمّله 🤍
وتظنُّ أنها النهاية،
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر قوله تعالى:
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
أعفوني من النشده وكثر الإزعاج
أنا أبخص بدرب السنع والمتاهة
يا كثر ما صديت منعًا للإحراج
وضيّعتكم بين الغباء والنباهة
أحيان ما ألقى لي من الضيق مخراج
وأحيان يضحِكني كلام الفكاهة
أنا بشر وأمر بظروف .. وأحتاج
عن عالم الإزعاج فترة نقاهة