دفعت قرابة 7 آلاف ريال عشان أسافر إلى لندن على الدرجة الأولى.
كنت أوفر لهذه الرحلة من تسعة شهور، واخترت المقعد 2A بنفسي.
لكن لما دخلت الطائرة، لقيت رجلًا لابس بدلة رمادية جالس في مقعدي بكل راحة ويشرب العصير.
ناديت المضيفة وأعطيتها بطاقة صعودي.
نظرت إلى البطاقة مرتين، ثم إلى الرجل وقالت:
اليوم في المطار، كانت رحلتنا متأخرة ساعتين، وفجأة شفت مجموعة من المسافرين يهاوشون شابًا عمره تقريبًا 22 سنة.
السبب؟
رفض يقوم من كرسيه لرجل كبير في السن.
الكراسي عند البوابة كانت كلها ممتلئة، والرجل طلب منه الكرسي ثلاث مرات.
وفي كل مرة، كان الشاب يرد بأدب:
وأنا أفرّش أسناني، فجأة احتجت أدخل دورة المياه، فرحت بسرعة والفرشاة ما زالت بفمي.
وأنا واقف، تجمّع المعجون واللعاب بفمي، فبصقته من غير ما أنتبه…
وطاح مباشرة على المنطقة الحساسة!
في اللحظة نفسها، حسّيت بحرقة قوية كأن أحد رشّ عليّ ثلجًا وفلفلًا في وقت واحد.
ارتبكت ومسحت المكان بالمنديل، لكن بدل ما أحل المشكلة، فركت معجون الأسنان أكثر وانتشرت الحرقة!
حسّيت أن حياتي في خطر، وركضت ناحية الدش وأنا مكشوف وأحاول ألحق على ما تبقى مني.
فتحت الماء عشان أغسل المكان، لكن نزل باردًا في البداية…
وجتني موجة برودة وانتعاش خلتني أشوف حياتي تمر قدام عيوني.
وبعدها بدأ الماء الفاتر ينزل، وحسّيت بحنان وأمان ما حسّيت بهما من سنين.
الحين جالس أفكر بجدية:
في ثاني أسبوع لي بالوظيفة، قال لنا مدير القسم:
«الموظفون الجدد ممنوع يستخدمون واي فاي الشركة. استخدموا بيانات جوالاتكم.»
قلت له:
«لكن شغلنا يحتاج تحميل ملفات وإرسال تقارير باستمرار.»
رد وهو يضحك:
«فعّلوا نقطة الاتصال من جوالاتكم، لا تثقلون شبكة الشركة.»
كنا خمسة موظفين جدد، وكل واحد منا صار يشبك اللابتوب على جواله حتى ينجز عمله.
تحميل ملف واحد كان يستغرق خمس دقائق.
ومع منتصف الشهر
عندي زميلة في الدوام ظهرت لها بقعة غامقة على جانب رقبتها، وكانت تسبب لها حكة مستمرة.
سنة ونصف وهي تتنقل بين عيادات الجلدية.
استخدمت كريمات ومراهم، وسوت ثلاث جلسات ليزر، لكن البقعة ما كانت تختفي.
في أحد الأيام، كنا نتغدى في المطعم المجاور للدوام ونتكلم عن الموضوع.
كانت على الطاولة اللي بجانبنا خالة كبيرة جالسة وحدها تشرب الشاي، ويبدو أنها سمعت حديثنا.
فجأة قامت، وجلست معنا من غير مقدمات.
تأملت رقبة زميلتي لثوانٍ، ثم سألتها:
أمس وقفت عند محطة وقلت للعامل:
«عبّ لي بـ200 ريال.»
بعدما انتهى، أعطاني جهاز الدفع، مررت البطاقة ومشيت من غير ما أراجع الرقم.
بعد دقائق، وصلني إشعار البنك:
«عملية شراء بقيمة 2,000 ريال.»
وقفت على جنب وأنا ما أصدق!
قلت: «ألفين ريال؟ وش عبّى لي… وقود طيارة؟»
رجعت للمحطة وأنا معصب، لكن أول ما شافني العامل ركض نحوي وقال:
✅ أشياء يعتقد البعض أنها تدمّر الجسم، لكنها غالبًا لا تضر الشخص السليم:
• ممارسة العلاقة الزوجية يوميًا، إذا كانت برضا الطرفين ولا تسبب ألمًا أو إرهاقًا.
• شرب الماء البارد بعد الأكل؛ لا يجمّد الدهون داخل المعدة ولا يوقف الهضم.
• النوم والشعر مبلل؛ لا يسبب الزكام، لكنه قد يزيد تقصف الشعر أو يهيّج فروة الرأس عند بعض الأشخاص.
❌ لكن جسمك قد يدفع ثمن هذه العادات فعلًا:
أدير مطعم شواء ياباني فاخر، وحجز عندي رجل قاعة كاملة لـ50 شخصًا.
وفي يوم المناسبة، ألغى الحجز بكلمة واحدة بعد ما جهزنا كل شيء:
- اللحوم تكفي 50 ضيفًا.
- القاعات الخاصة محجوزة بالكامل.
- الموظفون حضروا خصيصًا.
- وبقية الحجوزات رفضناها من أجله.
حسب شروط الحجز، طالبته بدفع رسوم إلغاء قدرها نحو 19 ألف ريال.
لكنه حضر إلى المطعم، وضرب الطاولة بيده وقال:
❌ قهوتك الصباحية.
❌ عشاء بين فترة وفترة مع أصحابك.
❌ سفرة واحدة في السنة مخطط لها.
❌ حذاء جديد تحتاجه.
❌ اشتراك ترفيهي تستخدمه فعلًا.
هذه المصاريف ممكن تتراكم إذا أهملتها، لكنها غالبًا ليست الضربة المالية الأكبر.
✅ المصاريف الخمسة اللي ممكن تورطك فعلًا:
في أول يوم لي بالوظيفة، قال لي مديري:
«عندنا هنا محد يطلع من الدوام قبلي… بدون استثناء.»
قلت له:
«مفهوم.»
في ذلك اليوم، جلس إلى الساعة التاسعة مساءً، فجلست مثله.
اليوم التالي خرج الساعة العاشرة.
وبعده الساعة 11:15 ليلًا.
وفي إحدى المرات، تجاوزنا منتصف الليل.
كنت أراقبه كل مساء، وألاحظ أنه ما كان ينجز عملًا حقيقيًا.
يفتح ملفًا، يقفله، ثم يرجع يفتحه مرة ثانية.
يطالع الشاشة لفترة طويلة، وكأنه ينتظر الوقت يمر فقط.
طفل رجع لأهله بعد ما انتهى من اللعب وهو يعاني من ألم شديد داخل أنفه وصداع لا يُحتمل.. ولما أخذوه إلى الطبيب وفحصه، الشيء اللي أخرجه من أنفه كان صادمًا وما توقعه أحد!
أب كان يحتضن ابنته الصغيرة داخل قطار في اليابان، لكن المشهد أثار جدلًا واسعًا حتى طالب بعضهم بالقبض عليه… وش اللي لاحظوه في المقطع عشان تكون ردة فعلهم كذا؟!
رجل يمتلك منزلًا من أربعة طوابق، سافر إلى فرنسا لعلاج والدته المصابة بالسرطان، وعندما عاد بعد ثلاثة أشهر وجد شيئًا غريبًا في الطابق الرابع لم يستوعبه عقله… وش اللي شافه؟!
أشتغل ممرضة في قسم الولادة، وأمس كنت في المناوبة الليلية.
قرابة الساعة الثانية فجرًا، رن هاتف القسم.
رديت كالمعتاد:
«قسم الولادة، كيف أقدر أخدمك؟»
جاءني صوت رجل مرتبك:
«لو سمحتِ، وصلتني رسالة تقول إن زوجتي ولدت عندكم أمس وخرجت من المستشفى… أبي أفهم وش السالفة!»
قلت له:
«مبروك، لكن وين المشكلة؟»
صرخ:
«المشكلة إن زوجتي جالسة جنبي الحين! ما ولدت ولا هي حامل أصلًا!»
ظننت أنني فهمت كلامه خطأ، فقلت:
ليلة الخميس، ولدي اللي عمره 12 سنة جاب زميله من المدرسة عشان يلعبون بلايستيشن في الصالة.
كنت توني منوّمة بنتي الصغيرة، عمرها 8 شهور، بعد ساعتين من البكاء والتعب.
بعد ربع ساعة، بدأ صراخهم يرتفع:
«سجّل! سجّل!»
«مرّر الكورة يا غبي!»
والصوت يزيد، وأنا كل خوفي إن الصغيرة تصحى.
طلعت لهم وقلت بهدوء: