ممكن البعض مب مستوعب الوضع الحالي
بس سالفة ان بلدك تتعرض لهالاعتداءات ومن ثم الصباح التالي تطلع لدوامك آمن مطمئن هنا توقف وقفة تفكر بنعمة مفقودة عند نسبة كبيرة من الدول ونعمة يجب ان تشكرها وتحمد الله عليها
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا }
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن
فكلما زادت تلاوتك للقرآن نقصت رغبتك بالذنوب
بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن فإذا كنت تعاني من المعصية ولم تستطع أن تتركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن
@Sedd788@an53r7 صحيح كلامك تسمى أعمال قلوب عند أهل السنة والجماعة لأنها الأصل والمقصود و أعمال الجوارح تأتي بعدها ومكملة لها .
وللتوضيح فقط ما نقول "عمل في الأخير" لأنها تعتبر عملاً بالمعنى المجازي
@Sedd788@an53r7 مو مشروط بالعمل فقط،الآيات في الأصل تدل على نوايا وسرائر لايعلمها إلا الله،فيثاب صاحبها من الله سبحانه
والنية تكمن في القلب والعمل بالجوارح
(إ�� تتقوا الله)التقوى أصلها ومحلها في القلب=نية
(إن يعلم الله في قلوبكم خيرا)إرادة الخير=نية
نيتك للخير كفيلة بفتح أبواب قد لا تبلغها بالعمل
بعد ما لزمت سورة البقرة يوميا
وخليت سورة الملك رفيقتي قبل كل نوم
تغيرت حياتي بشكل جذري وقررت اليوم أنقل لكم هذي المعجزات اللي عشتها لعلها تكون رسالة لشخص يحتاجها
إنك تذنب ، وبعدها تنام مرتاح وكأن ما حدث شيء.
زمان كانوا الصالحين يخافون من “زوال إحساس الذنب” أكثر من الذنب نفسه.
لأن تأنيب الضمير أحيانًا يكون علامة إن قلبك للحين به حياة.