كيف أسميناه وطناً ! هذا الذي في كل قبر له جريمة، وفي كل خبر لنا فيه فجيعة ؟
وطن ؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله ..و إذا بنا نموت على يديه .
أوطن هو ؟ هذا الذي كلّما انحنينا لنبوس ترابه باغتنا بسكين ، و ذبحنا كالنِعاج بين أقدامه ؟
" فوضى الحواس "
رسالة الى السياسيين ، هذا الجيل ما راح تفتهموه أبد لأنهم يختلفون عنكم كثيراً
#البشير_شو_الجمهورية#مظاهرات_العراق
لمشاهدة الحلقة الثالثة عشر كاملة :
https://t.co/nsELcR7QXv