يسر #الجمعية_السعودية_للغذاء_والتغذية
دعوتكم لحضور الندوة التوعوية بعنوان :
“التداخلات بين الغذاء والدواء“
اليوم : الأحد
التاريخ : 10 أكتوبر 2026
الوقت : من 8:00 م إلى 10:00 م
🔘 مجانًا مع شهادة حضور
🔘 رابط المحاضرة
https://t.co/c8vP51z0xd
من قال إننا لا نريد أن نتعب؟ نعمل خلال الدوام، ونواصل ليلًا تحضير المحاضرات، وإعداد الاختبارات وتصحيحها، والرد على استفسارات الطلبة، فضلًا عن ملفات الجودة واللجان والأنشطة الطلابية والمهام الإدارية. عمل الأستاذ الجامعي لا ينتهي بانتهاء الدوام الرسمي. المطالبة ببيئة بحثية داعمة ليست تهربًا من العمل، بل مطالبة بوقت وإمكانات تتيح لنا الإنتاج البحثي. وليس من الإنصاف اختزال المعوقات المؤسسية في عدم رغبة الباحث في بذل الجهد.
بعد تجربتي الأكاديمية والبحثية في كندا، أدركت أن التميز البحثي لا يعتمد على كفاءة الباحث وحدها، بل على البيئة التي تتيح له الوقت والإمكانات والدعم.
من المهم إعادة النظر في حجم الأعباء التدريسية والإدارية واللجان، بما يحقق التوازن بينها وبين البحث العلمي.
لدينا كفاءات وطموحات بحثية كبيرة، وتوفير البيئة الداعمة لها هو الطريق الحقيقي للمنافسة عالميًا.
الأستاذ الجامعي.. متى يجد وقتا ليكون عالما باحثا؟
نريد جامعات سعودية تنافس أفضل جامعات العالم، ونريد أبحاثا نوعية، وبراءات اختراع، وتصنيفات متقدمة وابتكارات تتحول إلى منتجات وشركات.
لكن السؤال الذي ربما تأخرنا في طرحه:
متى يجد الأستاذ الجامعي وقتا ليفعل كل ذلك؟
فالأستاذ الذي نطالبه بأن يكون باحثا عالميا، مطالب أيضا بالتدريس، وتحضير المحاضرات، وتصحيح الاختبارات، والإرشاد الأكاديمي، والإشراف على الرسائل، وحضور المجالس واللجان، وإعداد التقارير وملفات الجودة والاعتماد.
ثم يأتي السؤال في نهاية العام:
أين أبحاثك؟
وكأن البحث العلمي ينجز بين اجتماعين!
لا تطلبوا باحثا عالميا بوقت موظف مشغول
البحث يحتاج إلى وقت للقراءة والتفكير والتجربة والفشل وإعادة التجربة والكتابة والتواصل مع الباحثين.
الفكرة العلمية لا تولد عادة بين اجتماع لجنة ورسالة عاجلة تطلب تعبئة نموذج.
فكيف نطالب أستاذنا بمنافسة باحث في جامعة عالمية وفرت له المختبر والفريق والمساعدين والوقت، بينما نملأ يوم أستاذنا بالتكليفات ثم نقول له:
نافسه!
هذه ليست منافسة عادلة.
لقد أنفقت المملكة بسخاء على ابتعاث آلاف الأكاديميين إلى أفضل جامعات العالم، وعادوا بالعلم والخبرة والعلاقات البحثية.
فهل من المنطق أن نستثمر الملايين في صناعة عالم، ثم نستهلك وقته في أعمال يستطيع غيره القيام بها؟
اللجان.. المستهلك الصامت لعمر الأستاذ
نحتاج إلى اللجان، لكن هل نحتاج إلى هذا العدد منها؟
لجنة للجودة، وأخرى للخطط، وثالثة للاختبارات، ورابعة للتطوير، وخامسة للبحث، ثم لجان فرعية واجتماعات ومحاضر ومتابعات.
والسؤال الذي يستحق أن تجيب عنه كل جامعة سعودية:
كم ساعة من عمر علمائها تستهلك سنويا في الاجتماعات واللجان والأعمال الإدارية؟
ولو أعدنا نصفها فقط إلى المختبر والبحث، كم بحثا نوعيا وبراءة اختراع وابتكارا سنكسب؟
ربما تملك جامعاتنا ثروة لا تحتاج إلى ميزانية جديدة، بل تحتاج فقط إلى تحريرها: وقت علمائها.
الجودة لا ينبغي أن تأكل جوهر العمل
الجودة والاعتماد ضرورة، لكنهما وجدا لتحسين التعليم، لا لإغراق الأستاذ في النماذج.
إذا أصبح الأكاديمي يقضي وقتا في إثبات أنه أدى العمل يكاد يساوي الوقت الذي أداه فيه، فلدينا مشكلة.
وإذا امتلأت الملفات وبقيت المخرجات ضعيفة، فقد نجحنا في توثيق المشكلة ولم ننجح في حلها.
ثم نلوم الأستاذ!
نزيد تدريسه، ونضعه في اللجان، ونكلفه بالإرشاد والجودة والأعمال الإدارية، ثم نقارن إنتاجه بأستاذ متفرغ بدرجة كبيرة للبحث.
وبعد ذلك نسأل: لماذا لا تتقدم جامعاتنا أسرع عالميا؟
ربما لأننا نطالب الباحث أن يركض، ثم نملأ حقيبته بالحجارة.
والأخطر أن يعود الباحث الشاب من الابتعاث متحمسا لإنشاء مختبر وفريق بحثي، ثم تصطدم أفكاره بطلب وتوقيع ولجنة واعتماد وانتظار.
وبعد سنوات قد يحدث الأسوأ:
يتكيف ويتوقف عن المحاولة.
وهنا لم نخسر بحثا؛ خسرنا باحثا.
فأسوأ هجرة للعقول ليست دائما مغادرة الوطن، بل أن يبقى جسد العالم في الجامعة بينما يغادرها طموحه.
ليس كل الأساتذة نسخة واحدة
هناك أستاذ متميز في التدريس، وآخر باحث استثنائي، وثالث ناجح في الإدارة.
فلماذا نضع الجميع في قالب واحد؟
الباحث عالي الإنتاجية ينبغي أن يمنح وقتا أكبر للبحث، ومن يستقطب تمويلا أو يقود مشروعا علميا كبيرا ينبغي أن يخفف عنه بعض العبء.
العدالة ليست أن نعطي الجميع الجدول نفسه، بل أن نضع كل عقل حيث تكون قيمته أعلى.
المطلوب ليس أن يعمل الأستاذ أقل
بل أن يعمل في المكان الذي يحقق فيه أعلى قيمة للوطن.
إذا كانت ساعة الباحث في المختبر أثمن من ساعة في اجتماع روتيني، فمكانه المختبر.
وإذا استطاع موظف متخصص أداء مهمة إدارية، فلماذا نستهلك فيها أستاذا أمضى سنوات في بناء خبرته العلمية؟
كل ساعة نوفرها للعالم قد تصبح فكرة، والفكرة بحثا، والبحث براءة اختراع، والبراءة منتجا أو شركة أو وظيفة.
هكذا ينبغي أن نحسب وقت الأستاذ الجامعي.
قبل أن نسأل عن التصنيف
لنسأل أولا:
كم ساعة يبحث أساتذتنا فعليا؟
وكم ساعة تبتلعها اللجان والإجراءات؟
كم يستغرق تمويل مشروع بحثي؟
وكم يستغرق شراء جهاز؟
وكم فكرة ماتت وهي تنتظر الموافقة؟
وكم باحثا متميزا فقد حماسه؟
لدينا في الجامعات السعودية علماء قادرون على المنافسة، والدولة استثمرت كثيرا في تأهيلهم.
لكن العالم الذي نريده أن ينافس باحثي أفضل جامعات العالم يجب أن نعطيه أولا بيئة تسمح له بالمنافسة.
فلا تطلبوا من الأستاذ أن يكون معلما، وباحثا، ومرشدا، وإداريا، وعضو لجان، وكاتب تقارير، ثم تسألوه باستغراب:
أين البحث العلمي؟
ربما يكون البحث العلمي مدفونا تحت كومة التكليفات الموضوعة على مكتبه.
تتمة....
إنجازٌ مؤسسي يُتوّج مسيرة الجودة والتميّز في #جامعة_الطائف.
بمناسبة حصول الجامعة على الاعتماد المؤسسي الكامل حتى أغسطس 2033م، عبّر سعادة رئيس الجامعة أ.د. يوسف بن عبده عسيري عن اعتزازه وفخره بهذا المنجز ، الذي جاء ثمرةً لجهود جميع جهات الجامعة ومنسوبيها ومنسوباتها من قيادات وأعضاء هيئة تدريس وإداريين وطلبة وخريجين ، إلى جانب إسهامات المجتمع المحلي.
وأكد سعادته أن هذا الاعتماد يعكس التزام الجامعة المستمر بتجويد منظومتها التعليمية والأكاديمية والبحثية والإدارية ومواصلة مسيرتها نحو التميز وتحقيق تطلعاتها المستقبلية.
منجزٌ تحقق بتكامل الجهود .. ونجاحٌ نفخر بأن نتشاركه مع مجتمعنا
Nutrition in the spotlight in cachexia, sarcopenia and muscle: avoiding the wildfire https://t.co/EFiZVvNq4L Avoid the wildfire with nutrition intervention
Sign up! ADI Member Andrea Haqq and her colleagues are looking for Children and Adults (ages 2 and up) with severe obesity for this study #UAlberta#research
VOLUNTEERS needed for study to develop specific diets for children with overweight and obesity (10–17 yrs) that helps reduce curbing excessive weight gain and hunger. For more information contact: Maha Alsaif at [email protected]