زيادة أعداد المرضى في العيادات قد تبدو إنجازًا رقميًا، لكنها قد تنعكس سلبًا على جودة الرعاية إذا لم تُبنَ على معايير علمية تحدد العدد الآمن لكل تخصص وعيادة. الجودة لا تُقاس بكثرة المواعيد فقط، بل بوقت كافٍ، وقرار طبي آمن، ورعاية تحفظ حق المريض.
منسوبو تجمع المدينة الصحي 📌||
.
.
《محددين وقت للخدمة ومافيه موظفين .. نقص حاد بالمستشفيات ..التجمع مشغول بمؤشر .. مجتمع المدينة مهم يعرف الي صاير ..ماعندي كطبيب وقت اشرح》
.
.
#وزارة_الصحة#المدينة_المنورة#الصحة_القابضة
المؤشر أولًا… والمريض لاحقًا!
.
.
تتصاعد شكاوى الممارسين الصحيين داخل منشآت تجمع المدينة الصحي، كاشفة عن واقع يطرح تساؤلات جدية حول أولويات المنظومة. فبدل أن تكون جودة الرعاية الصحية ورضا الكوادر في صدارة الاهتمام، يبدو أن المؤشرات الزمنية أصبحت هي البوصلة التي يُدار بها العمل، حتى وإن جاء ذلك على حساب المريض والممارس معًا.
في الميدان، لم تعد المؤشرات مجرد أدوات لقياس الأداء، بل تحولت إلى غاية تُفرض بصرامة. تقليص زمن الخدمة، يُطبّق كمعيار ثابت دون اعتبار كافٍ لاختلاف التخصصات أو تعقيد الحالات. وفي تخصص كطب الأسنان، يصبح تحديد 25 دقيقة للزيارة أقرب إلى قيد إداري منه إلى معيار طبي، لا يتيح للطبيب تقديم علاج متكامل يراعي احتياجات المريض وسلامته.
هذا التوجه يضع الممارس الصحي في موقف بالغ التعقيد؛ إذ يجد نفسه مطالبًا بتحقيق أرقام محددة ضمن وقت محدود، في ظل نقص واضح في الكوادر والإمكانات. ومع تزايد هذا الضغط، تتراجع القدرة على تقديم رعاية دقيقة ومتأنية، ويتحول العمل اليومي إلى سباق مع الزمن، تكون فيه الأولوية لإنهاء العدد لا لإتقان الخدمة.
المشكلة الأعمق أن هذا النهج يعكس اختلالًا في ترتيب الأولويات. فعندما تصبح المؤشرات أهم من جودة الرعاية، ويُقاس النجاح بعدد الزيارات وسرعة إغلاقها، يغيب جوهر العمل الصحي القائم على التشخيص الدقيق والعلاج المتكامل. كما أن تجاهل أثر هذه السياسات على رضا الممارسين يفاقم من بيئة العمل الضاغطة، ويهدد استقرار الكوادر واستدامة الأداء.
وبعيدا عن لغة الأرقام يكشف الواقع داخل المنشآت الصحية قصة مختلفة؛ جودة تتعرض للضغط، وممارسون يواجهون إرهاقًا متزايدًا، ومرضى قد لا يحصلون على الوقت الكافي الذي تتطلبه حالاتهم. وهو ما يطرح سؤالًا ملحًا: هل تُدار المنظومة لخدمة المريض فعلًا، أم لخدمة المؤشر؟
إعادة التوازن تتطلب ما هو أكثر من تعديل شكلي في الأهداف الرقمية. إنها بحاجة إلى مراجعة حقيقية تضع صحة المريض ورضا الممارس في قلب المعادلة، وتجعل المؤشرات وسيلة داعمة لا معيارًا متسلطًا، يعكس الواقع بدل أن يعيد تشكيله وفق أرقام لا تحكي القصة كاملة.
.
.
#وزارة_الصحة
#المدينة_المنورة
#الصحة_القابضة
#المجتمع_الوظيفي
موظف📌||
.
.
《تم زيادة مواعيد عيادات الأسنان الى ١٩ موعد بمدة ٢٥ دقيقة لكل موعد ..ادى الى تأثير سلبي على جودة الخدمة .. الوقت المحدد لايكفي لتقديم الخدمة العلاجية .. يعني موعد على الفاضي لا المريض مستفيد ولا الطبيب يقدر يؤدي عمله 》
.
.
#وزارة_الصحة#المدينة_المنورة
#الصحة_القابضة
لا يبدو أن التجمعات الصحية مهتمه بالإعلان عن توظيف أطباء الأسنان، ولا يبدو أن الوزارات المعنية بتنظيم العمل في القطاع الخاص مهتمة بتمكين طبيب الأسنان في القطاع الخاص.
#عن_طب_الأسنان
#التحول_الصحي#الصحة_القابضة
اللي كثير مايعرفوه انو للان في المراكز الصحية مافي شي اسمو إعادة جدولة مواعيد طبيب حصله ظرف وتغيب عن العمل لأي سبب
يعني المرضى اللي مرتبين وقتهم وشغلهم يجو على موعدهم يتفاجئو طبيبهم غير موجود
#التحول_الصحي مشروع وطني كبير ومعقّد، ويُقدَّر للقائمين عليه حجم الجرأة والمسؤولية في تنفيذه.
ومن الطبيعي في التحولات الكبرى أن يُنفَّذ المسار ثم تُراجع التحديات وتُعالج تباعًا.
من أبرز التحديات المطروحة حاليًا:
•تفاوت العقود،
•انتقال بعض منسوبي الخدمة المدنية إلى التشغيل الذاتي قبل اكتمال المساواة في الرواتب والمزايا،
•وتغيّر ساعات العمل والإجازات، بما أثّر على قيمة ساعة العمل.
مراجعة الرواتب في هذا السياق تعني الحفاظ على عدالة ساعة عمل الموظف،
سواء برفع الراتب بما يتناسب مع زيادة الساعات،
أو بإبقاء اختلاف الإجازات بحيث تبقى ساعة العمل هي الأساس.
طرح هذه الملاحظات يأتي من منطلق مهني داعم للتحول،
وحرص على إنجاحه،ورأس المال البشري هو أحد أهم ركائزه.
#الصحة_القابضة
#وزارة_الصحة
#الموارد_البشرية
#الحوكمة
اذا اخترت تتزوج بنت موظفة،
لازم تتقبل انها ما تقدر تدير بيت كامل لحالها طول الوقت.
و اذا اخترت ربة بيت، لازم تتقبل ان ماعندها دخل و انك المسؤول بالكامل عن الصرف
و اذا اخترت مُطيعة، تقبّل اعتمادها الكامل عليك.
اذا اخترت قويّة، تقبل رأيها و قيادتها.
تقبّل اختياراتك واحترمها♥️
مجرد أقول:
كفاءة وجودة عمل بعض أطباء الأسنان العاميين السعوديين أفضل من الأستشاري بالسوق الخاص
أتمنى تتحسن الامتيازات السريرية لهم ليواكبوا العمل في القطاع الخاص
من السهل اختزال الإجازات المرضية في كونها عبئًا إداريًا، أو مؤشرًا على ضعف الانضباط، أو حتى وسيلة للانقطاع المؤقت عن العمل.
لكن الواقع اليومي — خصوصًا في القطاعات الخدمية — يقول شيئًا مختلفًا تمامًا.
في كثير من الأحيان، أصبحت الإجازة المرضية أصدق من تقارير الأداء.
مؤشرًا لا يُجامل، ولا يُزخرف الواقع، ولا يمكن تجاهله حين تظهر الأرقام نمطًا متكررًا.
عندما يرتفع معدل الإجازات، فالسؤال الأذكى ليس:
من يتغيب؟
بل: لماذا أصبح الغياب هو الخيار الوحيد؟
هنا يظهر الفرق الجوهري بين:
•إدارة تشغيلية ترى الإجازة مجرد إجراء،
•وإدارة ناضجة تقرأها ككاشف خلل أعمق في #بيئة_العمل ، وتوزيع الأدوار، وجودة #القيادة، وحتى الثقافة التنظيمية.
كيف تنظر النظم المتقدمة إلى الإجازة المرضية؟
الأنظمة الصحية المتقدمة تخلّت منذ سنوات عن النظرة العقابية:
•في بريطانيا: لا تُقرأ الإجازة كغياب، بل كـ Data Point تكشف مستوى #الاحتراق_الوظيفي ، وعدالة عبء العمل، وجودة الإشراف.
•في كندا: تُعد الإجازات المتكررة مؤشرًا على غياب السلامة النفسية داخل الفريق، لا تقصيرًا فرديًا.
•في سنغافورة: رُبط ارتفاع الإجازات بأداء القيادة، انطلاقًا من قناعة أن المدير الجيد يقلّ لديه الغياب حتى دون تغيير الأنظمة.
ورغم وجود لوائح واضحة، لا تزال فجوة التطبيق قائمة.
كثير من الجهات تقرأ الإجازة من زاوية الشك، لا من زاوية #الجودة، بينما الموظف لا “يبحث عن إجازة” بقدر ما يبحث عن تنفّس في بيئة ضغط لا تمنحه سوى خيار الابتعاد.
كيف نتعامل مع الإجازات المرضية كملف جودة؟
1️⃣ الإجازات كمؤشر جودة
متابعة أنماط الغياب شهريًا تكشف الأقسام التي تعاني ضغطًا أو ضعف قيادة، وتحدد “النقاط الساخنة” قبل تفاقمها.
2️⃣ تحليل الجذور لا الأعراض
كما نحلل الأخطاء الطبية، يجب أن نسأل:
•هل الموظف مُنهك؟
•هل الدور غير واضح؟
•هل هناك نقص تدريب؟
•هل العلاقة مع المشرف مرهقة؟
هذا التحليل وحده يختصر نصف المشكلة.
3️⃣ عدالة التوزيع الوظيفي
العدالة في عبء العمل ليست رفاهية، بل ركيزة حوكمة، وأي خلل فيها ينعكس مباشرة على الإجازات.
4️⃣ تمكين القيادات الوسطى
أغلب مشكلات الغياب تبدأ من المشرف المباشر، لا من الأنظمة.
القيادة التي لا تجيد الدعم والتواصل ترفع الغياب دون أن تشعر.
5️⃣ مرونة العمل عند الحاجة
ساعات مرنة، دمج العمل المكتبي، وإمكانية الاستبدال…
حلول أثبتت فعاليتها في خفض الغياب في أنظمة صحية عديدة.
6️⃣ ثقافة نفسية آمنة
بيئة يستطيع فيها الموظف أن يقول: «أحتاج مساعدة»
قبل أن يصل إلى: «أحتاج إجازة».
7️⃣ قنوات واضحة لحل المشكلات
عندما يشعر الموظف أن صوته لن يُسمع… سيغيب.
"القطاع الذي يريد خفض الإجازات المرضية لا يحتاج إلى مزيد من التشدد،
بل إلى مزيد من الفهم، والقيادة الواعية، وقراءة المؤشرات بذكاء."
من مقالي
الإجازة المرضية قراءة خارج ملف الاتهام
https://t.co/okQtlIgTAC
أقترح على الأعزاء المختصين في #وزارة_الصحة ؛ تكثيف حملات الرقابة على عيادات الأسنان .. مع دعواتنا لهم بالتوفيق على جهودهم المقدرة.
فما سمعته كإعلامي من ردود أفعال المجتمع على حلقة #الشارع_السعودي_اطبا_الاسنان يستحق الالتفات لهذا المجال.
كل الشكر للدكتورة @DrArwa1 على حديثها الصادق عن عطالة أطباء الأسنان واستغلال القطاع الخاص، وطرحها الواضح للمشاكل والحلول.
وقفتك الشجاعة وصوتك الصريح يمثل كل طبيب سعودي يبحث عن بيئة عمل عادلة وفرص تليق
بتعليمه وتعبه.
أنت سفيرة هذا الملف وصوت من لا صوت له، الكرة الآن في ملعب وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية وهيئة التخصصات الصحية ل التدخل العاجل ووضع حد لمعاناة أطباء الأسنان.
شكرًا لحرصك... وشكرًا لموقفك المشرف.
شكرًا شكرًا شكرًا.
#الشارع_السعودي_اطبا_الاسنان
#الشارع_السعودي
#الشارع_السعودي_اطباااا_الاسنان
@SaudiMOH@HRSD_SA@SchsOrg@SCFHS_SG@FahadAlJalajel@Ahmed_S_Alrajhi
قطاع طب الأسنان الخدمة فيه ليست بالجودة العالية، والخريجين في القطاع يعملون بوظائف مختلفة عن تخصصهم.
بدر العنزي - عضو الجمعية السعودية للموارد البشرية
#الشارع_السعودي