بسم الله الرحمن الرحيم
يسرّنا الإعلان عن افتتاح التسجيل في:
🟢برنامج «عالِم» – الدفعة الثالثة:
https://t.co/Iq0vzu7NsV
🟢برنامج «عالِم» – الدفعة الأولى (مسار الفتيان).
https://t.co/k9bJfHnzab
تجدون كامل التفاصيل والشروط في المرفقات.
نسأل الله التوفيق والسداد 🍃🤍
الجريمة التي ارتكبها النظام النصيري -نظام الأسد- في حق العائلة الشريفة: (رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهم الورود) تزيد المؤكد تأكيداً حول مقدار طغيان النظام البائد وعظيم النعمة على السوريين وعموم المسلمين بتحرير سوريا.
ونعزي عائلتهم الكريمة ونسأل الله أن يجبر مصابهم
دروس مع رحيل القادة الكبار ..
تمضي بعض الأرواح من الدنيا بعد أن تُتمَّ رسالتها، وتستوفي نصيبها من البذل والثبات، وتترك خلفها من الأثر ما هو أبقى من الأعمار الطويلة. وهكذا تصنع القضايا الكبرى رجالها؛ لا بالراحة والدعة، وإنما بطول المجاهدة، وصبر الطريق، والثبات في مواطن الابتلاء.
وما تزال أرض فلسطين تُقدِّم نماذج متتابعة لأناسٍ اختاروا أن يحملوا أثقال قضيتهم حتى النهاية، فصاروا – بصدقهم وصبرهم – جزءًا من الوعي الحي للأمة، ومن الذاكرة التي تحفظ معاني العزة حين تتكالب الانكسارات.
إن أعظم ما يبقى بعد رحيل الرجال الصادقين ليس أسماؤهم فحسب، بل المعاني التي غرسوها في النفوس: معنى الثبات حين تشتد المحن، ومعنى الوفاء للقضية مهما تعاظمت التضحيات، ومعنى أن الرسالات الكبرى لا يحملها المترددون، بل أولئك الذين يمضون في الطريق حتى آخر المدى. وحين تمتزج سنوات البذل بالجراح والصبر والتضحية، تتحول سيرة أصحابها إلى طاقة إيمانٍ وبناءٍ وإلهام، توقظ في الأمة يقينها بأن طريق التحرير – مهما طال – لا ينقطع ما دام فيه رجال يورّثون الثبات جيلاً بعد جيل.
ربح البيع ..
بخصوص أمجد يوسف:
كل ما يمكن أن يقال عن إجرام النظام النصيري -نظام الأسد- في سوريا فحقيقته أشنع من ذلك بكثير، وما فعله أمجد يوسف من مجازر تجاه المعتقلين إنما هو غيض من فيض؛ ولكن لكونه وثق جريمته بالفيديو فقد عرفه الناس، وما خفي من التعذيب والإجرام في صيدنايا والفروع الأمنية: أعظم وأشنع، ولا يشفي -والله- في جزائهم إلا قوله سبحانه (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) فمهما كان من جزاء في الدنيا فلن يفي بعشر معشار ما ارتكبوه.
وويل لمن تعاطف معهم أو ناصرهم أو هون من طغيانهم.
فالحمد لله الذي أرانا أمجد يوسف مكبلاً ذليلا وعسى أن نرى بقية المجرمين من نظام الأسد على إثره كحالته قريباً إن شاء الله.
…..
ونسأل العزيز الحكيم سبحانه أن يرينا في الظالمين المجرمين في بقية الأقطار والأمصار ممن عاثوا في أمة محمد ﷺ طغيانا وإجراما وإفسادا وتسلطوا على الصالحين والمصلحين سجنا وتنكيلا وتعذيبا، نسأله أن يرينا وعده في أمثالهم "وما هي من الظالمين ببعيد"
مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا.
وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة.
وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.
ومتى لم تمارس إسرائيل الإعدام بحق الفلسطيني؟
المسألة ليست قانون من عدمه، بل مسار كامل يتبدّل اسمه لا جوهره:
1948 – التأسيس بالعنف: مجازر لتثبيت السيطرة وخلق الردع.
1948–1966 – الحكم العسكري: إطلاق نار لضبط الداخل (كفر قاسم نموذجًا).
الانتفاضات – عقيدة القتل: “إطلاق النار بهدف القتل” ثم “الاغتيالات”.
ما بعد 2000 – التحييد الفوري: إطلاق نار لإنهاء الحدث لا لاحتوائه.
اليوم – التقنين: القتل يصبح سياسة تُناقَش قانونيًا.
تغيّرت اللغة، من “تطهير” إلى “أمن” إلى “مكافحة إرهاب” إلى “تحييد”…
في الجوهر شيء واحد لم يتغيّر: حق تُصادره إسرائيل لنفسها، احتكار قرار الحياة والموت للفلسطيني، بلا محاكمة—ثم البحث لاحقًا عن مبرر.
ليش كان الطوفان وليه رفع شعار الأقصى والأسرى وجعلها أولوية.. عشان هذا اليوم إلي الاحتلال بنهي الأقصى كمسرى وقبلة أولى ومسجد للمسلمين ويمنع الصلاة بالقوة ويحوله لكنيس للمستوطنين وقرابينهم ولا حد متحرك.. عشان الأسرى بالآلاف ينكل بهم ليل نهار ويغتصبون ويجوعون ويقر الآن قانون بأغلبية في الكنيست لإعدامهم ولا حد متحرك.. !
لهذا كان الطوفان الذي أنكره البعض وأنكر غضبته للمسرى والأسرى..
والله ولا 100 طوفان بكفيكي يا "إسرائيل"
طفل من غزة يحمل دلوين من الماء وحده، بعد رحلة شاقة طويلة للحصول عليهما، فيما يسير خطوة ويستريح الأخرى في مشهد يعكس المأساة الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة.
الاعتكاف الحزين
أول مرة ما بعد وقف إطلاق النار .. نعتكفُ في ما تبقى من مساجدنا ..
لكنها مناسبةٌ تفيض فيها المشاعر ممزوجة بحزن الفقد ..
نتذكر مساجدنا الفساح .. وقد تدمَّرت..
نتذكر صحبة الصلاح وقد عاونونا على البر والتقوى .. وكانت كتف��م إلى أكتافنا في الصفوف .. ندعوا فيُؤمِّنون .. لكنهم رحلوا وصاروا دعوةً في ظهر الغيب..
الاعتكاف في غزة .. كان مناسبة روحانية فريدة ..
تتنافس فيها المساجد في خدمة العُبَّاد .. يختارون قرَّاءهم كما يختار الصائغ جواهره .. يُعطِّرون سجادات المُصلين كما تفعل أمي ليلة العيد .. يقفُ الشباب ينَّظمون الصفوف .. يروُوننا بالماء قبل أن نعطش ..
تلك أيامٌ قد خلت .. رحم الله أهل مسجد حيفا .. حيث اعتكفتُ أول مرة .. وأهل مسجد الخالدي حيث كان آخر عهدي بالاعتكاف في آخر رمضان قبل الحرب
رحم الله من فقدنا من الشهداء .. تقبَّل الله دعواتنا..
لقد بُحَّ صوتنا ونحن نقول لكم أن المسجد الأقصى مغلق في وجه المصلين والقائمين، فهذا هو اليوم السادس عشر للإ��لاق، وأخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي يُبح فيه صوتنا ونحن نقول لكم لقد هدموا مسجدكم، ولن ينفعكم حينها الندم !!
فلا تتركوا الحديث عنه ولا تنسوه ولا تخذلوه، ولا تكن أخباره حديثاً عابراً، وعلموا أولادكم حبه كما تعلمونهم السورة من القرآن، فهذا أقل شيء تقدموه له، وتعذروا به أمام الله !!
لقد استدار الزمان وعادت وزارة الحرب الأميركية إلى لحظة خطاب البابا أوربان يوم 26 نوفمبر 1095م.
ولا تنسوا أن هذا الوزير وشم جسده بصرخة الاستجابة التي رد بها الحاضرون على البابا معلنين جاهزيتهم للتوجه لإبادة المسلمين (: Voluntas Dei).
جاءوا وأكلوا الأطفال في معرة النعمان (باعتراف مؤرخيهم) كما يأكلونهم اليوم في جزيرة أبستين.
لعَمْرُكَ ما الرَّزِيَّة فَقْدَ مالٍ
ولا شـاةٌ تَمُـوتُ ولا بَعِـيرُ
ولكنّ الـرَّزِيَّة فقـد حُـرٍّ
يمُوتُ لِمَوْتِهِ خَلْـقٌ كَثِيرُ
أحسن الله عزاء الأمة، وأهل الشام في مصابهم
وأخلف عليهم خيرا، من يسد الثغور ويحمل الراية
تنعي وزارة الدفاع إلى الشعب السوري وإلى قوات الجيش العربي السوري، وفاة قائد الفرقة 54 العميد حسين عبد ��لله العبيد (أبو صهيب)، الذي وافته المنية اليوم إثر احتشاءٍ في عضلة القلب.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الدفاع
أحيانًا أتفهم ما روي عن عبد اللّٰه بن عمرو في قوله: "أهل مصر أكرم الأعاجم كلها، وأسمحهم يدًا، وأفضلهم عنصرًا، وأقربهم رحما بالعرب عامة، وبقريش خاصة."
يا حاج.. صان الله وجهك عن ذل السؤال، وجعل غناك في يدك وقلبك، وبارك على قلة أسبابك، ونصر فلسطين بضعفك.