ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.
بسقوط نظم بشار الأسد تلاشت فزاعة التمدد الإيراني، وفي المقابل خلال العام الأخير أعلن الاحتلال على لسان كبار قادته أن هدفهم هو تفكيك سوريا إلى أربع كيانات، وتهجير أهل غزة والضفة الغربية، ونشاهد ما يفعله في غزة وجنوب سوريا ولبنان، لذا فالخطر الصهيوني ينبغي أن يكون في المقدمة، والتهوين عنه عبر بالونات تشويش وتشنجات موجهة لا يخدم سوى مصالح تل أبيب وأصدقائها بالمنطقة.
بسم الله
على غرار تحدي @Jewar0
العام الماضي للمعتقلين فى مصر ، و من باب إنْ قامَتِ الساعةُ وفي يدِ أحدِكمْ فَسِيلةٌ، فإنِ استطاعَ أنْ لا تقومَ حتى يَغرِسَها فلْيغرِسْهَا" 🙂
كل لايك على البوست دا هساهم قصاده بـ ليرة تركيك لـ جوار @Jewar0 فى حملة #اخلفوهم لمدة 24 ساعة ⏳
وكل ريتويت ب ٥ ليرة تركي.
الأحداث العالمية لن تشغلنا بأنفسنا عن أهلنا المعتقلين، ونفتكر قول النبي لبلال ( أنفق ولا تخشي ذي العرش إقلالا) ..
منشن لصحبك ونافسه في الخير فالدال علي الخير كفاعله .. خد البوست وانشره.
بسم الله 💸
#تحدي_جوار
قَدَّم الممثل عمرو عبدالجليل برنامجًا على اليوتيوب مع أخيه التوأم الشيخ أيمن عبدالجليل،
رأيت بعض المقاطع فوجدته فوق الرائع، لأنه تميز بطرح مواضيع هامة بأسلوب سلس وبسيط يصل إلى القلب والعقل.
الممثل عمرو عبدالجليل وفقه الله لاستثمار شهرته في الخير والدعوة،
أتمنى من كل مشهور أن يفعل الشيء نفسه،
أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الممثل المحترم عمرو عبدالجليل و أخيه الشيخ أيمن عبدالجليل.
القسـ.ـام تنشر مشاهد يظهر فيها الناطق باسمها الراحل حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" للمرة الأولى صوتًا وصورة دون لثامه خلال حفل تكريم مقاتلي كتيبة القدس
#فيديو
الاستغفار في جوهره اعترافٌ بالذنب، وإقرارٌ بضعف الفرد، واستعانةٌ باللهٌ على هوى النفس ووساوس الشيطان، كما أنه مراجعةٌ للأخطاء.
وتتجلى أهمية الاستغفار في ذلك الحديث القدسي الذي يرسم طبيعة الصراع؛ حيث يقول النبي ﷺ “إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني".
فالشيطان يراهن على "الاستمرارية" في الإغواء، بينما يفتح الله الرحيم الودود لعباده باب دوام المغفرة ما داموا يعودون إليه سبحانه.
ولا يقتصر أثر الاستغفار على ثواب الآخرة (وهو كافٍ)، بل يمتد لحياة الفرد في الدنيا كما قال رسول الله ﷺ "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب" ..
وهو ما وعد به نبي الله هود عليه السلام قومه ﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ﴾..
لذا كان رسول الله ﷺ - وهو المعصوم - يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة.
وفي ذلك دلالة أن الاستغفار ليس للمذنبين فقط، بل هو مقامٌ عالٍ يزداد به المؤمن قرباً من الله، يطلب به العبد من ربه أن يسامحه أنه لم يستطع أن يعبده حق عبادته.
فما أحوجنا في هذا الزمن الذي كثُرت فيه الفتن والمغريات، وتزايدت الهموم، وتداعت علينا الأمم والأعداء، ما أحوجنا إلى الاستغفار.
فاللهم اكتبنا عندك من المستغفرين الأسحار، التوابين المتطهرين.
#مساء_الخير #رسائل #تذكرة
#رمضان_كريم #إيران #إسرائيل
من أكبر عيوب المدرسة أنها توهمك أن ابنك قابل للتعليم، وليس كل الأبناء خلقوا للعلوم، ومنحوا المواهب والاستعدادات اللازمة لها.
قال ابن القيم رحمه الله:
"ومما ينبغي أن يُعتمَد: حالُ الصبي، وما هو مستعدٌّ له من الأعمال ومهيَّأ له، فإذا رآه حسَنَ الفهم، صحيح الإدراك، جيِّد الحفظ واعيًا - فهذه مِن علامات قَبوله وتهيئته للعلم، ليَنقُشَه في لوح قلبه ما دام خاليًا، فإنه يتمكَّنُ فيه، ويستقر ويزكو معه، وإن رآه بخلاف ذلك من كلِّ وجهٍ وهو مستعدٌّ للفروسية وأسبابها من الركوب والرمي، واللعب بالرمح، وأنه لا نَفاذ له في العلم، ولم يُخلَقْ له - مكَّنه من أسباب الفروسية والتمرُّن عليها، فإنه أنفعُ له وللمسلمين، وإن رآه بخلافِ ذلك، وأنه لم يُخلَق لذلك، ورأى عينَه مفتوحةً إلى صَنعة مِن الصنائع، مستعدًّا لها، قابلاً لها، وهي صناعةٌ مُباحة نافعة للناس - فلْيُمكِّنْه منها، هذا كله بعد تعليمه له ما يحتاج إليه في دينه؛ فإنَّ ذلك مُيسَّرٌ على كلِّ أحد؛ لتقوم حجة الله على العبد، فإنَّ له سبحانه وتعالى على عباده الحجةَ البالغة، كما له عليهم النعمة السابغة"
تحفة المودود بأحكام المولود.
لذلك فإن المدرسة لا تعد ابنك للتعليم، وإنما تعده للوظيفة، والوظيفة هي قيد العصر، فالمدرسة هي الأداة التي يتعلم بها كيف يربط القيد على يديه...
#التعليم_البديل
اللهم إنّا نشكو إليك في هذه الليلة المباركة كل ظالمٍ فاسد، اللهم اقصم شوكتهم، واكشف سترهم، وأبطل كيدهم، وردّ مكرهم في نحورهم.
اللهم عليك بكل من ظلم عبادك، أو أكل أموالهم بالباطل، أو آذى الضعفاء، أو سعى في الأرض فساداً.
اللهم اجعل ما يتباهون به سبباً في خزيهم لا عزهم، واجعل ما جمعوه من مالٍ ناراً تحترق بهم قلوبهم..
اللهم لا تجعل لهم في بيوتهم راحة، ولا تريهم في أبنائهم سعادة، حتى يردّوا الحقوق إلى أهلها أو تأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
اللهم عليك بهم، وبكل من أعانهم على فسادهم، أو رضيَّ بظلمهم، أو سكت عن باطلهم.
اللهم فرّج الكرب عن المظلومين، واربط على قلوبهم، واجعل لهم من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً، إنك على كل شيء قدير.
اللهم باسمك الأكرم، لا تنقضين هذه الجولة، إلا وفككت أسرَ الصالحين المصلحين، يا رب قدّر لهم الأقدار، واقلب أحوال الأمصار، ليفتح لهم سجانوهم سجونهم بأيديهم.
المصريين كانوا ممكن ينسوا ١٠٠الف واحد يتعفنوا فالسجون لو الوضع الاقتصادي بقي كويس ،وكانوا هيطبلوا للسيسي ويبوسوه من بوقه
لكن يأبي الله ان يصلح عمل المفسدين
وكله هيعاني زي م الناس اللي فالسجن بيعانوا واهاليهم بره بيناموا من غير اكل لانهم بلا معين
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ: أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.