تَكشف عن خصرها قبيلَ سَاعات الفجر، تتَمايل تحت نور القمر كأن العالم لَم يُخلَق لِغيرها، تُريدُ أن تفتن المدِينة، وَ لم تَعلم أن العالم مأسور بِخصرهَا المكشوف.
تَسكنُ النجومُ خَصرهَا على هيئة شامَات أضاعت طَريقها بالسماء حتى استقرَت على جسدهَا، و كأن روحهَا تحوي الكونَ في طياتِ جسدهَا، حتى أصبح الوردُ يشاركهَا الفِراش، و السماء لحافٌ لها كُلما تعرّت فِي مُنتصفِ المَساء.
كُل لمسةٍ على جسدِك تخلقُ بداخِلي شعورًا لم أشعر به مِن قبل، حَرارةُ جَسدك، أنفاسِك المتسارعِة و صوتُ نبضَاتِ قلبِك بداخلِي، تَجعلنِي عازمًا على أن لَا أجعلَ هذهِ الليلَة تمُر، دون أَن نغرقَ فِي بعضنَا، جسدًا بِجسد، و روحًا بِروح.
كَان صوتك الهدوء الذِي أهرب إليه مِن ضجيج العَالم، كُلما استمعتُ إلى أحاديثك هدأت الحرب فِي روحِي و اختفى كل ضجيج يسكنُ قلبي و بقيتُ أنا و أنتِ في عالمٍ لا يحتوِي سِوانا.
@liau9i هذا الشيء للأسف له قاعدة، انه العطاء يمر بعدة مراحل مع الإنسان، نسيت تفاصيلها بالضبط لكن تقريبا انه بالمرة الأولى لما تعطين شخص يكون شعوره سعادة، و الثانية ترقب بعد كذا يصير يحسها شيء الزامي ومفروض عليك كل فترة ولو انقطعتي عنها يصير غضب وكأنه سلب حقوق