أحيانا
يُذهب اللّٰه فطنتك لينفذ قدره لتحضر الحكمة بعد وقوع الحدث وتردد معاتبا نفسك أين كان عقلي؟
عقلك بيد خالقه ليمضي فيك قدرا لا تملك دفعه.
يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمدا لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيا
فإذا استقر المكتوب أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير
يؤجّل المرء أوجاعه ويركنها في زاوية النسيان، ويظن أنها تتلاشى مع الوقت، لكنه يغفل أن لتلك الزاوية مساحة ضيّقة ستفيض يومًا، وحينها ستنهار وتخلف فوضى لا تحمد عقباها.
في سباق الحياة قد تخسر لانك ترفض الغش بينما يفوز الاخرين ، لانه لا قواعد في دستورهم
لكن الفوز الحقيقي ليس ان تصل للنهايه اولا بل ان تعبرها وانت ممسك بكرامه لم تلوثها اياد قذرة وانت محمول على اكتاف قيمك التي ستظل صرحا شامخا عزيزاً بينما قصورهم الرمليه تنتظر اول امواج الزمن لتبيدها