@miesho8449 بالعكس والله مشهد رائع كم واحد فينا وبينا بتصرف مثل هالشخصية بعيدا عن شخص الممثل لاني ما بعرفه لحتى حبه او اكرهه لكن مجمل اعماله جميلة وعنده فيها فكره ويأديها بشكل راقي
لن يرحل من بين يديك ما ساقه الله لك ولن يفوتك رزقك وإن تأخر..الذين يشتكون قله الرزق وقله
الحظ وسوء الحياة خزائنهم
مليئه وغنيه بالكنوز ولكنهم
فقدوا مفاتيح كنوزهم وهي
الاستغفار والتفاؤل والصبر....
@Tsbsag لا ممكن ان تكون الهواجس منطقة فراغ تريح الدماغ وتعطي حرية تنظيم التفكير بعد غيابها لكن المشكلة بان يبني الدماغ أفكاره على أساسها المغلوط المبني احيانا على مخاوف غير حقيقية او غير صريحة
@Water__1989 حسب ان كان هذا الإمعه متماد ويتحدث بثقة واضحة فالأفضل الرد عليه وكشفه للعيان وكسر نوع زيف الثقة التي يتحدث يها
ليس ردا ولا دفاعا عن الذات بقدر ما يكون احقاق للحق وإيقاف لاذاه الذي قد يمتد بلا حد اذا سكت عنه وانت اعلم وادبر بما تريد وتدير
#مجرد_رأي
شوق لرؤياك كسر الضلع الثابت من قوتي
هل تقعرت كما في المرآة على عدسة جدي في نظارته
اصبحت بعيداً الان حتى نظارة جدي لا تستطيع رؤياك
عزيزي
نظراي بدأا في الإعتام
انر بصري ببسيط السلام ولا تقطع اواصر الوئام.
🅳🆄🅷🅰
اللهم إني أستودعك أمري كله، سرَّه وعلانيته، فأصلح لي شأني، واكفني ما أهمني، واغمر قلبي بسكينة من عندك، واملأ روحي رضا وطمأنينة، وارزقني من فضلك ما تقرّ به عيني .. ومن يقرأ هذا الدعاء ومن يعز علينا ..
يا بنتُ
عُمرُكِ ليس حبراً
والسلامْ!
هو قصةٌ
عن كيف يُمكنُ للنساءِ
حياكةَ المعنى
على ثوبِ الغمامْ!
هو ومضةٌ
ضاءتْ برغمِ قتامةِ الرؤيا
وسارتْ بالحقيقةِ
مشعلاً
حتى تقشَّع حولنا هذا القَتَامْ!
هو يا فتاةُ
جسارةٌ كبرى
ووثبٌ فارعٌ
صوبَ المقاماتِ الجِسامْ
أوَتذكرينَ
المِشيَ حافيتَينِ في جمرِ الغوايةِ
وحدنا
والليل
واللاءاتُ سيَّجتِ الدروبَ
فلا وراءَ ولا أمامْ!
أوَتذكرينَ
تعثُّرَ الخطواتِ في الطُرقِ التي
قد أنكرَتنا
واستحالتْ يا فتاةُ إلى ظلامْ؟
أوَتذكرينَ
تربُّصَ الدنيا بنا
وضياعَ خطوتِنا
ارتباكَ عبورِنا
بين الهواجسِ والرؤى الحيرى
إلى هذا الركامْ؟
لكنَّنا
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهامْ!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبِكِ
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينامْ!
وسافرَ للأبدْ
وكأيِّ شخصٍ في الوجودِ بصدفةٍ
قد نلتقيهِ وربما من بعدِها
لا نلتقيهِ إلى الأبدْ
هو حالُ بركانِ المشاعرِ إن خمدْ
تتبدَّلُ النظراتُ
تصبحُ غيرَ ما كانتْ عليهِ
ونعتقدْ
في أن أعذارًا ستغفرُ هجرَنا
واللهِ بئسَ المعتقدْ
سيظلُّ تبريرُ المواقفِ غُصَّةً في حلقِنا
هو طلقةٌ طاشتْ طويلاً
واستقرَّتْ في الكبدْ
هي لحظةُ الفصلِ الأكيدةُ بينَ ما كناهُ يومًا
والذي سنكونُهُ
باللهِ قلْ لي كيفَ إحساسي همَدْ
مَن أطفأَ النورَ المذابَ بمقلتي
لأصيرَ أعمى في الهوى
ما لي أحدْ؟
مرتْ جراحي منذُ عشرِ دقائقٍ
تترجَّلُ الأوجاعُ تُفشي سرَّها
وتعودُ تسألُ ياتُرى
من ذا الذي فينا بعدْ
دَرَجُ الحنينِ على أعتابِهِ وجعٌ
كشالِ العارفينَ حضنتُهُ
لينالَ مني كلما قلتُ : مدّدْ
فمن الذي أخفى علينا موتَنا
في غربةِ الإحساسِ صرنا في الهوى
رُوحًا تهيمُ بلا جسدْ
هو كلُّ شيءٍ في عيوني قد تبدَّدَ
صبري تهاوى والجلد
ودموعُ ليلي لم تزلْ فوقَ الوسائدِ
والمراودُ كحلُها لا يطمئنُّ إلى أحدْ
ضاعَ السندْ
من ذا الذي طمسَ المعالمَ والحدود
ليكونَ صعبًا بعدَها أن نتَّحِدْ
الحبُّ يرحلُ حاملاً كلَّ الصفاتْ
والناسُ بعدَكِ ليسَ أكثرَ من عددْ
لا شيءَ يصلحُ أن يكونَ هنا أنا
قولي بربِّكِ يا أنا أينَ أنا
يا من سفكتِ دمي عمَدْ
طلعَ النهارُ ولم أجدْني داخلي
والليلُ جاءَ فقلتُ فتِّشْ
في الجراحاتِ الجددْ
وعرفتُ منهُ حبيبتي
أن الحنينَ المستبدَّ بقلبِنا
سرقَ الملامحَ كي يُعاقبَني
وسافرَ للأبدْ
#عبدالعزيز_جويدة