مسيرة الشرف التي غيّرت مجرى التاريخ!
في ليلة #15_تموز، سار البطل "عمر خالص ديمير" خطواته الأخيرة بثبات نحو الشهادة، ليقضي على رأس الأفعى الانقلابية برصاصة مباركة غيّرت قدر البلاد.
إنها المسيرة الأكثر شرفاً في التاريخ...
مخبأ جديد للأموال المنهوبة من شعب العراق المحتل على يد عصابة مصفى بيجي التي واجهتها المجرم عدنان الجميلي، والله وحده يعلم حقيقتها.
14 مليار دينار في بالوعة.
#العراق#بغداد#عراق_الحاكم_الجعفري
في ظل التضليل الإعلامي، و غياب الوعي في العقل الجمعي، و سيطرة المشاعر الانفعالية الدينية و الطائفية، تتكرر المشاهد التي تؤكد تخلف المجتمع.
لقد حكم خامنئي إيران ٣٧ عاما، غصت فيها سجونه بالمظلومين الذين تعرضوا إلى أقسى ألوان التعذيب الوحشي و الإذلال المتعمد، و سجلت إيران في عهده الرقم القياسي في الإعدامات الجائرة، و ساس البلدَ بديكتاتورية متجبرة لم تراعِ أبناء نظام الملالي و رجاله الذين اختلفوا معه، فضلا عن غيرهم من معارضيه و معارضي نظامه، و اتصف بعناد غير مبرر نظرا لنرجسيته التي لا تقبل الاعتراف بالخطأ، و في عهده قتل الآلاف من خيرة شباب و مثقفي المجتمع الإيراني لأنهم خرجوا إلى الشوارع معترضين على انعدام الحريات السياسية و على الأوضاع المعيشية البائسة التي أوصلتهم لها السياسات الفاسدة و الفاشلة له و لنظامه.
و خلال حكمه، هو الذي أصرّ على السياسات التوسعية العدوانية، بدافع الهيمنة و إعادة الطموحات الإمبراطورية، و هو الذي كان يقف خلف الفتنة الطائفية و طغيان موجتها للبلدان العربية و الإسلامية و ما أحدثته هذه الفتنة من قتل و تهجير و دمار و ظلم و نكبة، و هو الذي تآمر مع القوى الدولية و الإقليمية حين التقت مصالحه معها، على الأمة العربية و الإسلامية دولا و شعوبا، و هو المخطط و الداعم الأول للتمدد عبر الميليشيات الإرهابية المجرمة التي فتكت بالإنسان و العمران في العراق و اليمن و سورية و لبنان و غيرها من البلدان، و هو الذي دعم القوى و العمائم الفاسدة و الظالمة التي لا همّ لها إلا الجاه و المال و السلطة رغما على الناس.
لم يُقتل هذا الطاغية بسبب جهاد في سبيل الله و لا بسبب نصرة للدين، و إنما بسبب تبنّي إستراتيجية توسعية عدوانية تريد تحويل نظامه إلى قوة دولية بهدف قومي مغلّف بالطائفية.
لم يُقتل هذا الطاغية من أجل تحرير فلسطين من أجل فلسطين، و إنما لأنه أراد لقضية فلسطين أن تكون مفتاحا لهيمنة إيرانية - صفوية، على العالم الإسلامي.
لقد كان يعمل على منافسة القوى الدولية و الإقليمية في الشر و الطغيان، فقتلوه لأنهم لم يسمحوا له بمنافستهم في ذلك.
ذهب هذا الطاغية و في رقبته دماء عشرات الآلاف من الأبرياء، و تلاحقه في يوم الحساب، ظلامات الآلاف الذين تجرعوا كؤوس الذل و الظلم بسببه، و سيقف خصيما لأمة سعى في تفريقها و تشتيتها و إضعافها و إعانة أعدائها.
لن تنفعه أعداد الباكين و اللاطمين عليه و المشيعين له مهما كثرت، و سيلقى ربه فردا يحمل جرائره في عنقه، أمام رب لا تخفى عليه خافية، يوم يعض الظالم على يديه، و قد خاب من حمل ظلما.
@mydal909@abdulhafiz20111 كيف تقارن الحضارة بالدولة الحديثة؟!
اذا كان على الدولة الحديثة فاليمن تأسست بعد الوحدة يعني ١٩٩٠. عمرها ٣٦ عام.
الظاهر ماعطها برسيم بدل قات😁
أنتم الآن جالسون في بيوتكم الأمنة
بينما أجلس انا وأطفالي في الشارع والصواريخ والدمار فوق رؤسناااا
حسو فينا أنشرو عنا وصلو صوتناااا🫶
لا أطلب منكم سوى الدعاء وإيصال صوتنا للعال
إن كنتم تعاطفتم مع غزة في بداية الحرب، فهي اليوم تحتاج مئة ضعف ذلك التعاطف. تحدثوا عنها فقط، فقد تركها الجميع وحدها، بينما يذوب أهلها داخل خيام صارت أفرانًا،