"أعتقد أن على الإسرائيليين أن يتولوا زمام الأمور يجب قتل العرب"..
صحفية أميركية تتحدث عن زيارة سابقة لها لإسرائيل وصدمتها بتصرفات الإسرائيليين تجاه العرب ومطالبتهم بقتل الفلسطينيين
#أنا_العربي
لماذا مصر؟
عشت في دول كثيرة
والدي (الله يرحمه) كان ديبلوماسي وعمل فترة في الامم المتحدة في جينيف.
فانا من مواليد كندا ( الذي احمل جنسيتها إلى جانب جنسيتى المصرية) وذهبت إلى مدارس في إيطاليا وسويسرا وعندما تزوجت انتقلت مع زوجي إلى الكويت.
وفي فترة من حياتي كان لدي "خصام " - ليس خصومة- لكن خصام مع مصر.
كنت لا أتحمل صخبها وفوضويتها وقسوتها.
لا افهم موروثاتها وثوابتها وتقبلها للكثير من الأمور التي كانت بالنسبة لي ضد المنط��.
وكنت اكره كلمة "معلش".
ولا اتفهم طبيعة المصريين في اختلاق الحجج والأعذار لكل تصرف خاطيء.
وبطبيعة الحال لا يمكن أقود سيارة في شوارعها حتى لا اصاب بازمة قلبية 😌.
هكذا كنت أراها.
ضغط نفسي.
وعشت في دول كثيرة.
دول يحكمها القانون لا مكان للفوضى،
كل شيء له اطر وقوانين تحكمه.
دول مفيهاش "معلش."
في كندا انت تمشي حسب مجموعة من القوانين والإرشادات لا تستطيع ان تحيد عنها ولا تتمرد عليها، والا القانون الذي حماك هو نفسه الذي سيسلط عليك بلا رحمة.
في سويسرا انت جزء من "ترس" الساعة عليك ان تكون منضبطا تماما، لا مجال لك ان تتأخر ثانية او تسبق ثانية، حتى لا يختل ميزان الزمن. واختلال الميزان في سويسرا خطيئة لا تغتفر.
وفي دول الخليج بصفة عامة انت "وافد" لك ما لك وعليك ما عليك احترم نفسك يحترموك اغلط مع السلامة وخد الباب في ايدك.
ثم كبرت.
وبدات احاول ان افهم مصر.
ما هى ليست اختياري، في النهاية بالنسبة لكل مصري "مصر" سؤال اجباري لا تستطيع ان تتجاهله.
كانت بداية علاقتي الحقيقية مع مصر في عام ٢٠١٠،
قبل "ثورة يناير" بسنة - سنتها تم تعييني مديرة مكتب مصر لقناة cnbc عربية إلى جانب مكتب الكويت.
وقررت ان انزل من برجي العاجي واحاول ان افهم هذه البلد التي يطلقون عليها "ام الدنيا"، ربما لانها اقدم دولة في التاريخ - او هكذا ظننت.
واعتقد اني أدين كثيرا إلى الدكتور احمد زويل في نصيحة قالها في احدى المناسبات التي كنت حاضرة فيها . قال:
"مصر… إذا نظرت اليها بالميكروسكوب حتتعب اوي.. مصر لازم تراها بالتليسكوب حتى تفهمها."
وبدات ارى مصر بالتليسكوب.
رايت بلد كبير جميل يستوعب كل المتناقضات التي يمكن ان تتخيلها ولا تنخيلها.
رايت شعب صبور، مبتسم، ساخر ، متقبل، رحيم، غلبان قوي، فقير في ماله، غني في هويته.
رايت موروثات تعتقد انها بلا منطق، ولكن في الواقع هذا "اللا منطق" هو من حمل هذا البلد ليتجاوز ازمات ومحن وحروب، كان تطبيق المنطق فيها قد يدفعك إلى الجنون، ولكن اللا منطق هو نوع من البراجماتية يجعل اللا معقول مقبول.
وفهمت حكاية كان رواها لي احد المسئولين ، لا اعلم مدى صحتها ولكنها كاشفة: قال انه ايام الرئيس مبارك كانت مصر تعاني من ازمة مرورية حادة،
فطلبوا من البابان ان ترسل فريقا يدرس شبكة الطرق في مصر لتقديم حل للازمة.
وحضر اليابانيون وظلوا ستة اشهر يدرسون شبكة الطرق في مصر.
وفي نهاية الفترة قدموا تقرير:
We don’t know how you do it
But keep doing it.
لا نعلم كيف تفعلونها
ولكن استمروا فيما تفعلون!
انها عبقرية اللا منطق… وسخرية مصر اللا منطقية!
وكانت اكبر دهشة لي الاجانب الذين يعيشون في مصر. تجد الماني ( بلد العمل ) وسويسري ( موطن الانضباط) و خليجي ( عنوان الرفاهية) كلهم يعشقون عيشتهم في مصر.
يرون تناقضاتها مثيرة وفوضويتها حرية واللا منطق سر جمالها.
يرون شعبها دافيء ومنطقه الساخر يلمس لدى الكثير منهم جزء من إنسانية مفقودة ضاعت وسط القوانين والانضباط والرفاهية.
واخيرا فهمت لماذا مصر يطلقون عليها "ام الدنيا"، ليست لانها اقدم بلد، ولكن لانها ارحم بلد بعباد الله جميعا، تستقبل كل من لجأ اليها، وتحتضنه في ��قت شدته وتسامح من يخطا في حقها وتتحمل الغبن والجحود .. قلب الام .. حنعمل ايه😌
وفهمت ان كلمة "معلش" هي طبطبة المصري لنفسه وهي اللي مكنته ان يبقى على وجه هذه الارض الاف السنين متحملا تقلباتها ومزاجيتها وجنونها.
وعرفت ان مصر لازم تأخذها كده كما هي، تفهمها وتحبها، او تفضل متعالي عليها، وبصراحة انت الخسران،
وادركت اني اتصالحت مع مصر اخيرا عندما قررت اني اطلع رخصة قيادة واقود سيارة في شوارعها.
معلش…وربنا يستر.
نجوى عسران
Breaking News: Zohran Mamdani, a 34-year-old state lawmaker from Queens, will be the 111th mayor of New York. He will be the first Muslim to ever lead the city, as well as its first South Asian mayor and the youngest mayor in more than a century.
https://t.co/7tewUOBm0A
The MOMENT he made Candace Owens Break 💔
A powerful exchange on the Candace Owens Podcast where Norman Finkelstein captures the reality of what it is like for babies in Gaza.
Norman Finkelstein…
A single-man army whom they all fear to debate with. Lots of respect and love for this great historian who stands by the truth.
A soul that cannot be bought, not by money, nor by fame, but guided by genuine integrity and unwavering principles.
أنا مش فاهمة ليش البعض متضايق من فرحة المصريين بمتحفهم… وليش نازلين كسر بمعنوياتهم… يا أخي الواحد بيكون طبخ أكلة ��يبة بيرقص وبيفقش… انت مستقلين بهذا التاريخ وبهذه العظمة.
افرحوا يا مصريين واملوا الدنيا زغاريد.. ��نحن حنفرح معكم ولكم. #مصر 🇪🇬
#المتحف_المصري_الكبير
My interview with the great @normfinkelstein just dropped.
I hope everyone worldwide will watch and learn the truth about Gaza.
https://t.co/MfCarq3JHs
I believe it is beyond an evil heresy for Christian pastors to stand on stage and preach to well-meaning congregants that their salvation depends on supporting Bolsheviks who stole land by gun point in 1948.
Tomorrow at 4pmET. Me and @normfinkelstein will discuss.
كنت أتحاور مع صديقتي الفلسطينية من أهالي غزة، التي تملك وعيًا وإنسانية بشكل لافت، وجدت نفسي أتفق مع فكرتها تماما حين قالت:
كل مناشدات العرب لفلسطين عبارة عن وهم، ولا قيمة لأي عربي يدين إسرائيل طالما أنه جبان أمام الظلم في بلده أو شريك فيه بالصمت!
هذا نموذج إنساني منافق يبحث عن بطولة رخيصة، وأسهل طريق لها هو رفع شعار فلسطين بينما يتجاهل جحيم السجون والظلم والقمع داخل وطنه..
هي تحترم الإنسان الغربي الذي يناصر فلسطين لأنه يواجه الفساد والظلم في بلده أولًا، وينتصر للمظلوم في مجتمعه قبل أن يتحدث عن المظلومين في الخارج!
مواقفه مبدئية وصادقة، لذلك يمكن الوثوق بها..
أما العرب، فليبدأوا بتصفية مستنقعاتهم الداخلية قبل أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على العدالة!
بلدانهم غارقة في القهر، والمجتمعات مريضة بالتعصب والطائفية والتمييز، والأنظمة تبني حكمها على القمع وامتهان الكرامة..
أما فلسطين، فمفتاحها بيد الفلسطينيين أولًا وليس العرب!
الانقسام الداخلي عبارة عن شلل كامل، مع غياب رؤية سياسية واحدة يجعل أي خطاب للعالم بلا قيمة..
حتى فكرة الدولة الفلسطينية، تقول:
أي دولة!؟
وأي حكومة يمكن أن تدفعني للتمسك بها!؟
يكفي دخول أي سفارة للسلطة الفلسطينية لترى أنك أمام نموذج فشل، لا علاقة له بمشروع وطن!
“In MSF’s nearly 54 years of operations, rarely have we seen such levels of systematic violence against unarmed civilians.”
The GHF-run food distributions in Gaza, Palestine, have become sites of “orchestrated killing and dehumanisation”, not humanitarian aid.
https://t.co/BFrnA5VLps
In Omdurman, Khartoum state, @MSF supports the inpatient therapeutic feeding centre at the Ministry of Health Al Buluk hospital.
Medical staff help severely malnourished children with complications recover, providing treatment to children like Manasic and Manar
In South Darfur @MSF is responding to the malnutrition crisis by running a programme to provide two months of food for patients and their families, a total of 30,000 people.
https://t.co/DwHqumGsKm
On 3 February the MSF supported #Nyala Teaching hospital received dozens of patients injured by airstrikes that hit residential areas of Nyala, South Darfur. An MSF doctor working at the hospital describes what he witnessed.
In Sudan, a journey which usually takes 10 days, “for humanitarian supplies to take 55 days to cross the country is unacceptable… For every truck with food and medical supplies that doesn’t reach those who need them most, people pay a high price.”